آخر الأخبار
ticker ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس ticker انطلاق الجولات التأهيلية لسباق الدرفت الثالث ticker دوقرة يعزز صفوفه بالتعاقد مع الخطيب والشحادات ticker خلاف حكومي بين "الأشغال" و"المالية" يُجمّد استكمال مدرسة الطفيلة النموذجية ticker الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهور على طريق المطار ticker اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم ticker الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتابع حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية ticker القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر ticker العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن ticker السفير الصيني: زيارة الملك تفتح صفحة جديدة في الشراكة ticker الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس ticker الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة ticker من هو رئيس هيئة الاركان اللواء الحراسيس؟ ticker إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ticker الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات ticker إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة لطلبة الثانوية الأجنبية ticker الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها ticker الإمارات: تضامن كامل مع الأردن بعد الهجمات العدوانية الإيرانية ticker بدء إدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند" ticker الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعاً بشروط

من العقبة إلى سوريا رسائل هامة

{title}
هوا الأردن - نيفين عبد الهادي

لم تربط المواقف الأردنية الداعمة للأشقاء السوريين بزمن محدد، ولا حتى بظرف معين، فطالما قدّم الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني العون والمساعدة للشعب السوري، لم يتركه يجاهر بوجعه يوما، فقبل الشكوى كانت الوقفة الأردنية تحضر بشكل عملي وبمواقف حقيقية يلمس تفاصيلها السوريون كونها تأتيهم من القلب لتصل للقلب.

بالأمس، واستكمالا للمواقف الأردنية في دعم الأشقاء السوريين، وبدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اجتمع في مدينة العقبة وزراء خارجية الدول الأعضاء في لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا، والمشكَلة بموجب القرار رقم 8914 الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وهذه الدول إلى جانب الأردن، السعودية، العراق، ولبنان ومصر وأمين عام جامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، ودولة قطر.

هذا الاجتماع غيّر بشكل عملي وجهة بوصلة الاهتمام بالشأن السوري، وحدد أولويات الدعم لسوريا والقادم في حضورها عربيا وحتى دوليا، إذ كان أبرز ما دفع باتجاهه دعم عملية انتقالية سياسية جامعة في سوريا، وضرورة احترام حقوق الشعب السوري بكل مكوناته، ومن دون أي تمييز على أساس العرق أو المذهب أو الدين، وضمان العدالة والمساواة لجميع المواطنين، ليخرج من العقبة أمس رسالة سياسية وإنسانية ودبلوماسية وأمنية غاية في الأهمية لجهة دعم سوريا، وتعزيز حضورها عربيا ودوليا بما يضمن سلامة أراضيها ومؤسساتها وتوفير الدعم الإنساني الذي يحتاجه الشعب السوري، لتكون هذه الرسالة الهامة بمثابة خارطة طريق للتعامل مع سوريا خلال المرحلة الحالية وفي الغد القريب والبعيد.

من العقبة، علا الصوت العربي في ادانة توغل إسرائيل داخل المنطقة العازلة مع سوريا وسلسلة المواقع المجاورة لها في جبل الشيخ ومحافظتي القنيطرة وريف دمشق، ورفضه احتلالا غاشما وخارقا للقانون الدولي ولاتفاق فك الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل في العام 1974، والمطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدانة الغارات الإسرائيلية على المناطق والمنشآت الأخرى في سوريا، والتأكيد على أن هضبة الجولان أرض سورية عربية محتلة يجب انهاء احتلالها، ومطالبة مجلس الأمن اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاختراقات، رسالة هامة أخرى برفض مضي إسرائيل في سياساتها الاحتلالية، وخرق القانون الدولي، لمن لم يسمع هذه الأصوات من قبل، يسمعها من جديد بصوت عربي واحد وكلمة واحدة لا ضبابية بها.

صوت أردني، سعودي، عراقي، مصري ولبناني، وإماراتي وبحريني وقطري الى جانب جامعة الدول العربية، واضح وعلني لا ضبابية حوله بالمطلق، صوت واحد قوي واقعي بشأن سوريا، أبرز ما فيه أن هذه الدول تُجمع في العقبة على أنها مع الشعب السوري تدعم خياراته وتحرص على أمنه وسلامة أراضيه ومؤسساته، فوجود هذا الموقف بات حاجة وضرورة تفرضها تزاحم الأحداث مؤخرا، فيجب ألا تتوه وجهة بوصلة الدول العربية، كما أنه يجب ان يشعر الأشقاء السوريون بوجود أشقائهم من حولهم، وهو ما حضر أمس في العقبة لتنطلق من العقبة إلى كل بقعة في سوريا.

ليس اجتماعا عاديا، في التوقيت، وفي المضامين التي تناولها، ففي انعقاده وبحضور قوي وهام أهمية كبرى، ورسالة عربية حقيقة هامة وعظيمة، ما يجعل منه اجتماعا يتجاوز الأهمية بأهميته، وعميقا بعمق احتياجات المرحلة ودقيقا بدقة ظروفها.

الدستور
تابعوا هوا الأردن على