آخر الأخبار
ticker الكرملين: بوتين تلقى دعوة للمشاركة بمجلس السلام في غزة ticker الشرفات يلتقي رؤساء فروع حزب المحافظين في المحافظات واللجان المتخصصة ticker زراعة الطفيلة تدعو المزارعين لحراثة أراضيهم للاستفادة من مياه الأمطار ticker الأردن يعزي إسبانيا بوفيات حادث تصادم قطارين ticker وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية ticker فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في بني كنانة الثلاثاء ticker وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي ticker أمانة عمّان تطلق حملة توعوية حول عمالة الأطفال ticker %79 نسبة إنجاز مشاريع مجلس محافظة مادبا ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الفايز ticker وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التطورات في المنطقة ticker الصفدي يبحث مع نظيره التركي المستجدات الإقليمية والتطورات في غزة ticker وزير الرياضة والشباب السوري يزور صرح الشهيد في عمّان ticker إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي ticker النقد الدولي يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% في 2026 ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض ticker عبيدات يعرض فرص الاستثمار في المدن الصناعية لملتقى اعمال نابلس ticker الجيش الإسرائيلي يدفع بمئات الجنود والوحدات الخاصة لعملية عسكرية في الخليل ticker الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

ثقافة التشبيه و الوصف .. الديناصورات مثالا

{title}
هوا الأردن -

 

هوا الأردن - تختلف الأمم في ثقافاتها  ومصطلحاتها ومفرداتها  المستمدة من بيئتها  وعاداتها .  فالبومة على سبيل المثال تعتبر رمزا لسوء الطالع و الشؤم  في ثقافتنا العربية ،  لكنها بالمقابل ،  رمز حظ وبشرى خير  لبعض الثقافات الغربية ، وقس على ذلك الكثير من الأمثلة.

 

 

تعلمت في الولايات المتحدة الأمريكية  أن  أضخم المخلوقات التي  خلقها الله عز وجل  هي  الديناصورات     و الحيتان ، وقد  خلقا في نفس الحقبة الزمنية  ،  ويستعمل  وصف الأشخاص بهذين المخلوقين العظيمين  للدلالة على  الضخامة و العظمة و القوة  ،  كما وقد  درسنا  أنه من الأفضل أن  تكون حوتا  على أن تكون  ديناصورا  ،  وذلك  لليونة حركة الأول  وسرعته في الحركة  مقارنة بالثاني  البطئ والمعيق  ..

 

وكما  نستخدم  وصف بعض الأشخاص  في ثقافتنا العربية  بالجمل  ،  إشارة إلى  صبره  وجلده  ، أو ربما  لحفظه  للإساءة وعدم نسيانها  ولو بعد حين ،  يستخدم الشرق الأدنى  وصف  البعض بالتنين  دلالة على  عظمتهم  وقوتهم  المنقطعة النظير.  وهناك  من الأوصاف  التي  إتفق الشرق و الغرب على إستخدامها  ،  كالثعلب في المكر و الخبث  و  الخيل أو الحصان  في الأصالة  والنسر أو الصقر  في  حريته و تحليقه  للأعالي  ..  وهلم جرا.

 

 

مما سبق  نستنتج  أن  لكل  ثقافة دلالاتها  ،  ومسبباتها  ،  ومعناها  ..  فتوصيف  الحيتان لدى ثقافتنا العربية  يعني  القوة المالية و الجشع في جمعه  ،  لكنه لا يعني بالضرورة  نفس المعنى في التوصيف لدى ثقافة أخرى  ..  وبعض التوصيفات  لدى ثقافة معينة  ربما لا تعني أي شيء  لدى ثقافة أخرى ،  فمصطلح  "الديناصورات"  ، مثلا ،  لا وجود له  في  ثقافتنا العربية  ،  ولعلنا  لا نجده  أبدا  مستخدما  طيلة فترة تاريخنا العربي  الممتد  منذ آلاف السنين ،  بعكس  الفيل  ،  على سبيل المثال لا الحصر ،  بل وحتى  طائر العنقاء  و  البراق .

 

كنا وما زلنا  نتعلم و نعلم ،  أن من عرف لغة وثقافة قوم ، أمن شرهم  ،  وأننا  لا نستطيع  أن  نخاطب العربي  في  المغرب العربي  بقولنا  ..  الله يعطيك العافية  ..  لأننا  ببساطة  نعلم  أننا بذلك  نتمنى له الموت  ..  كما  وأننا  لا  نستطيع  مخاطبة  السيدة  المصرية  بمناداتها  بالــ  "مرا"  ..  لأنهن  يعتبرن هذه الكلمة العامية  إهانة في حقهن  ..  والأمثلة عديدة  ولا متناهية  ،  هذا فيما يتعلق  بالفروقات الواضحة  في مفرداتنا  التوصيفية  العربية  بين  شعب عربي  وآخر  ،  فما بالنا  حين  نستخدم  مصطلحات وتوصيفات  يستعملها الغرب  لدلالات معينة  مفهومة لديهم  ،  لنقوم  نحن  ،  وبكل  بساطة  ، بإسقاطها  على  ثقافتنا  و ترجمتها  بصورة مغايرة  بعيدة  عن معناها الأصلي  ..  فقط  لأن  من  ترجمها  لنا  ،  من أبناء جلدتنا  ،  قصد  سوء الترجمة  و وجهنا  إلى  فهم خبيث  لتحقيق مآربه المشبوهة. 

 

 

تابعوا هوا الأردن على