آخر الأخبار
ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن ticker أمانة عمان ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد ticker 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ticker التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153

مشروع قانون الاستثمار 2014...

{title}
هوا الأردن - خالد الزبيدي

خالد الزبيدي

تنشغل الأوساط الاستثمارية ورجال الأعمال بهيئاته وخبراء واقتصاديون ونواب بمشروع قانون الاستثمار 2014، فالمشروع يحتاج  جهودا كبيرة لتقديمه بصورة واضحة وبسيطة وبمواد غير مطوّلة، والأهم من ذلك مراعاة قضايا رئيسة في مقدمتها تشغيل الموارد البشرية المحلية اولا، وتشجيع استثمارات جديدة تصديرية الطابع تنعكس ايجابيا على الاحتياطي الجاهز من العملات الاجنبية ثانيا، وتوزيع التنمية في كافة المحافظات حتى نقلص الفجوة بين العاصمة والمحافظات من حيث التشغيل وتحسين مستويات معيشة المواطنين ثالثا، واشراك المرأة في التنمية وتمكينها في العمل رابعا، وايلاء الصناعة اهتماما وتحفيزا نظرا لمساهمة الصناعة بتلبية الاحتياجات المحلية والتصدير للاسواق الخارجية خامسا.
ومع مراعاة هذه القضايا لا بد من إضفاء نوع من الاستقرار في التشريعات والقوانين الناظمة للانشطة الاستثمارية، يضاف الى ذلك التطبيق الفعّال والمرن للمستثمرين باعتبارهم العناصر الرئيسة في التنمية وتوفير المزيد من فرص العمل وتعميق وتنويع القاعدة الإنتاجية ( السلعية والخدمية)، أما الضرائب والرسوم المتنوعة التي اصبحت انواعا متعددة الألوان، وهي في نهاية المطاف تشتت المستثمر وتضعف عزيمته، وتلحق أضرارا بالغة ببيئة الاستثمار في عالم سريع التغيّر والمنافسة لاستقطاب الاستثمارات والاستحواذ على الاسواق.
وبالعودة الى الحوافز التي يجب أن تراعى في مشروع القانون فإن الحوافز ليست بالضرورة اعفاءات جمركية وضريبية فقط، فالتجارب في عدد من دول الأقليم من الخليج الى المغرب العربي تقدم للمستثمرين الأراضي مجانا لفترة زمنية تصل الى 99 عاما وفق معايير محددة تضمن تنفيذ الاستثمارات خلال فترة زمنية محددة، ومنح الإقامة للمستثمرين، والنافذة الواحدة لخدمة المستثمرين، وتعيين موظفين اكفاء لهذه المهمة بصلاحيات تمكينهم من تقديم الخدمة الفضلى دونما تأخير.
النقطة الأخيرة -وهي الأكثر اهمية- تكمن بإعادة الاعتبار للمستثمرين ورجال الأعمال الذين تعرضوا للانتقادات واللوم والتجريم في بعض الاحيان دون مبررات كافية، وهنا علينا ان نتجاوز ما حصل خلال السنوات القليلة الماضية عندما وضعنا المستثمرين ورجال الأعمال في خانة صعبة ادت الى عزوف المستثمرين عن السوق الاردنية التي كانت طوال سنوات وعقود ماضية حاضنة دافئة صديقة للمستثمرين والاستثمارات.
أما الأعباء الضريبية التي تراكمت وتعاظم اثرها خلال السنوات الثلاث الماضية بهدف زيادة الايرادات المالية العامة بغض النظر عن الانعكاسات السلبية على مناخ الاستثمار والسوق التجارية المحلية، فالعجوزات المالية والدين العام لا يمكن ان تعالج فقط بزيادة الضرائب والرسوم، فالاساس ان يتم خفض النفقات العامة، وتوسيع قاعدة المكلفين بالضرائب وليس تركيزها على فئات ملتزمة، وافلات المتهربين ضريبيا، وفي هذا السياق فإن فرض اي ضريبة جديدة يجب أن يتم بعد قياس الأعباء الضريبية في الاقتصاد، دون ذلك نسهم باختلالات اقتصادية واستثمارية تؤدي الى تشوهات وفساد مستتر تصعب معالجته ومحو اثاره، وعلينا الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في ادارة هذا الملف بحكمة وحققت الكثير من التقدم، فالأردن جدير بذلك.

تابعوا هوا الأردن على