آخر الأخبار
ticker زيلينسكي: أميركا أعادت تفعيل نظام الإنذار من الهجمات الباليستية الروسية ticker وزير الدفاع الأميركي يؤكد زيارة إسرائيل وإجراء محادثة مع نتنياهو ticker باريس سان جيرمان يضرب برشلونة برباعية ويحافظ على الصدارة ticker مانشستر سيتي يكتسح آيك بخماسية في دوري الأبطال ticker ترامب: روسيا تود إنهاء الحرب في أوكرانيا ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة ticker النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار ticker الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين ticker إيران تتمسك بمخزونها النووي: لن تخرج ذرة واحدة ticker التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ticker ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي ticker 7 إصابات بحادث تدهور وتصادم شاحنة على طريق الحزام الدائري في عمّان ticker نتنياهو: تحدثت مع ترامب بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني ticker الموافقة على مشروع نظام تنظيم شؤون الكليَّات الجامعيَّة وكليَّات المجتمع المتوسِّطة ticker الحكومة تقر نظام ترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف ticker اعلان المغطس محميَّة طبيعيَّة بمساحة 10 كيلومترات مربعة ticker ياسر حنتولي مديراً عامَّاً للخطّ الحجازي الأردني ticker الحكومة توافق على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتوطين صناعة الطائرات المسيَّرة ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.00 دينارا للغرام ticker مداهمة أمنية في إربد تضبط أكثر من 4 آلاف تنكة زيت زيتون

الإستعداء الرسمي للإخوان المسلمين في الأردن

{title}
هوا الأردن - د. أنيس خصاونة

لماذا الاستعداء الرسمي للإخوان المسلمين في الاردن؟ الأستاذ الدكتور أنيس خصاونة طالعتنا الصحف أمس بتعيين أحد العرابين الرئيسين لمبادرة زمزم في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية. ما هي المضامين السياسية لتعيين الدكتور المذكور المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين في الجامعة الأردنية علما بأن الدكتور تم تعيينه بوظيفة باحث في جامعة اخرى ثم تم تغيير مسماة الوظيفي الى مدرس بعد إعلان مبادرة زمزم!!! تبدوا الحكومة الأردنية سعيدة جدا بأي انشقاق لصف جماعة الإخوان المسلمين ولديها استعداد تمام لتغطية كافة المناسبات والانشقاقات في صفوف الحركة الإسلامية وتكريم أصحابها وإظهارهم بصورة الأبطال والإغداق عليهم بالوظائف وجعل الجامعات الأردنية الرسمية تتسابق على تعيينهم علما بأن الدكتور الزمزمي ما زال برتبة أستاذ مساعد . أساليب الحكومة مكشوفة في الاحتفاء والتشفي بأي شيء أو اختراق أو أذى يصيب الحركة الإسلامية في الأردن أو في مصر او في تركيا أو حتى ربما في إفريقيا ومالي وزمبابوي .عند إعلان تشكيل حزب الوسط الإسلامي قبل بضع سنين كادت الحكومة ان تعلن ذلك اليوم يوما وطنيا واعتبار ذلك اليوم عيد مثله مثل أعياد الفطر والأضحى وغطت نشاطات الحزب تغطية إعلامية مهولة لدرجة أذهلت بعض أعضاء الحزب نفسه ممن يملكون منصات إعلامية . أما مبادرة زمزم فقد كادت الحكومة ان تصنع منها حدثا تاريخيا لدرجة اعتقد المواطن أن الحكومة بصدد صناعة فلم وثائقي عن زمزم والزمزميين الذين على ما يبدوا لم يستطيعوا الصمود في مقاومة شهوة الجاه والسلطة . يا ترى ما هو سر المقاومة والعداء الرسمي للحركة الإسلامية؟ وهل يستطيع النظام السياسي الأردني أن يستمر في استعداء الناس على جماعة الإخوان المسلمين؟ وهل تتناقض الأفكار والمبادئ التي تدعو الى وحدة الأمة الإسلامية واستناد النصوص والتشريعات الى المرجعية الإسلامية التي ينادي بها الإخوان المسلمين هل يتناقض هذه مع ما يعتقد به السواد الأعظم من الشعب الأردني في القرى والأرياف والمخيمات والبوادي الأردنية؟ وهل الفكر السياسي لجماعة الإخوان المسلمين يشكل فعلا خطر على استمرارية النظام السياسي الأردني؟ الإخوان المسلمون في الأردن يطالبون بالإصلاح السياسي مثلما تطالب به شرائح كثيرة في المجتمع الأردني وفي هذا السبيل أكد الإخوان في غير مرة على إصلاح النظام وليس تغييره ،وضرورة تعديل الدستور ليتيح تغيير قواعد اللعبة السياسية وتحقيق مبدأ الولاية العامة، ونقل معظم الصلاحيات التنفيذية الهائلة التي يمارسها الملك الى الحكومة تحقيقا لمبدأ الولاية العامة. قيل في الإخوان المسلمين ما لم يقله مالك في الخمر وشوهت صورتهم وزعموا أنهم لا يلتزمون بالديمقراطية وتم وصفهم بالأشرار والديناصورات وأنهم إقصائون فاحتكم الإخوان الى قواعد اللعبة الديمقراطية في مصر وقبلها في غزة والجزائر وتم الانقلاب عليهم وذبحوا وشردوا وسجنوا بسبب أن الديمقراطية كانت لصفهم والى جانبهم. إن الأسئلة التي طرحناها عن سبب العداء لجماعة الإخوان المسلمين في الاردن تبقى برسم الإجابة عند القراء وإن كنا نعتقد بأن مقاومة هذه الجماعة مصدره وبواعثه خارجية ومن جهات غربية ترى في الاسلام خطرا على سيطرتها وهيمنتها على مقدرات الشعوب العربية المظلومة .

تابعوا هوا الأردن على