آخر الأخبار
ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن ticker أمانة عمان ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد ticker 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ticker التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153

الطريق غير سالك

{title}
هوا الأردن - سميح المعايطة

بقلم : سميح المعايطة

الصورة التي ترسخت في أذهان الحالة العربية من دول وشعوب على السواء أن القمم العربية لم تعد حدثا ينتظره أحد ، او ينتظر منه مساهمة في التاثير على الوضع العربي وقضايا الامة ، ولعل هذه القمم اصبحت عبئا على الدول والانظمة أكثر من عبئها على الناس ، لان القادة او ممثليهم يذهبون وهم يعلمون الرتابة والكآبة التي تنتظرهم ، اضافة الى اجواء الخلافات والتوتر ، ولهذا اصبحت كل قمة تسبقها بورصة التوقعات بمن سيحضر ومن سيغيب من القادة العرب ، وبعض من يحضرون يكون حضورهم لاعتبارات العلاقات والمجاملة وليس للقناعة بأهمية الحضور.
حسب جدول مواعيد الجامعة العربية هنالك موعد لقمة عربية نهاية هذا الشهر ، لكن هل لهذه القمة ضرورة، وهل من الممكن ان يخرج منها ما يترك لمسة على القضايا التي تشغل العرب شعوبا وقبائل واحزاب وانظمة وميليشيات ، والجواب معلوم بل وربما محل اجماع الجميع.
وصورة الواقع اليوم تقول ان القضايا العربية الاساسية حلولها ليست عربية بالدرجة الاولى ، والجزء العربي منها مصدر تناقض وخلافات بين الدول العربية المعنية ، فالملف السوري مثلا يختلف عليه العرب بينهم ، ويختلفون عليها مع العجم بكل مضامينه ، وكذلك الامر الملف المصري والعراقي وغيرها من القضايا التي تحتل سلم الاولويات.
الطرق الى القمة ليس سالكا ، فالخلافات الخليجية في اعلى مراحلها ، والخلافات بين معظم الخليج والعراق كبيرة ، وسوريا تشق صف الدول العربية المعنية ، ولعل ما يمكن الاتفاق حوله الحديث عن حل الدولتين ودعم الحق الفلسطيني وهذا امر حاضر في كل قمة ولقاء ثنائي احيانا كان عقد القمة يتم لغايات الحفاظ على استمراريتها ، وهو هدف معقول حتى لو غاب الانجاز ، لكن قيمة هذا الشهر ستكون ساحة لتأجيج الخلاف او اظهاره ، فضلا عن ان الحضور سيكون متأثرا بالحالة القائمة ، فالعبرة دائما بالدول المؤثرة ، لان قائمة الدول تضم دولا بعيدة لا يقدم حضورها ولا يؤخر.
نظريا فان الامة بحاجة الى قمة ولقاءات لحل المشكلات ، لكن الواقع العملي ان عقد القمة ليس حدثا منتظرا لايجاد الحلول ، ومن سوء حظ القمة الحالية انها تأتي في ظل الشد والتوتر العربي الداخلي.

تابعوا هوا الأردن على