آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

انه قدر سوريا ...

{title}
هوا الأردن - مالك نصراوين

من منا يذكر ماذا كانت اذاعة اسرائيل ، تسمي حرب حزيران 1967 ، كانت تسميها حرب الايام الستة ، مع ان الهزيمة بدت من اليوم الاول ، وتوضحت في اليوم الثاني ، سميت بهذا الاسم ، لانها هكذا استمرت على الجبهة السورية . هزيمة حزيران مسؤولية الجميع ، مسؤولية التخبط وانعدام التخطيط ، وعدم تقدير حجم المعركة ، التي استهدفت النهج القومي التحرري ، الذي مثلته سوريا ومصر ، وبمساندة كل العرب ، فقد كان الخط البياني للشعور القومي في ذروته . لكن الطعنة النجلاء التي تلقتها سوريا ، كانت في حرب تشرين 1973 ، التي ارادتها سوريا تحريرية ، وارادها السادات تحريكية ، بعد وعدين خائبين بالحسم بعد سنة ، مرة كانت بالتوقيت الميلادي ، واخرى بالهجري ، ولتلميع صورته ، التي طغت عليها صورة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ، ولا ادل على انها كانت حربا تحريرية بالنسبة لسوريا ، من اندفاع القوات السورية لمسافة 20 كم ، في عمق الارض المحتلة ، واقتحام خط آلون ، واحتلال مرصد جبل الشيخ ، والوصول الى مشارف بحيرة طبريا ، بينما كانت تسير القوات المصرية ، بسرعة السلحفاة في سيناء الشاسعة ، ثم جاء اصطناع ثغرة الدفرسوار ، وفي كلا الحربين ، حزيران وتشرين ، كان التركيز على الجبهة السورية ، لانها الاقرب والاكثر تهديدا للعمق الصهيوني . كلنا يعلم ماذا جرى بعد ذلك ، مصافحات الكيلو 101 ، التي قادت الى كامب ديفيد ، مرورا بزيارة السادات لاسرائيل ، واستمرار حرب الاستنزاف على الجبهة السورية ، الى ان تم توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في نهاية ايار 74 ، وقف اطلاق النار وليس السلام . بقيت سوريا وحيدة ، تسعى لتوازن استراتيجي مع العدو لم يتحقق ، الى ان جاءت المؤامرة الكبرى ، لاجهاض نتائج حرب التشرين ، واضعاف سوريا ، وفرملة سعيها للتحرير ، في منتصف السبعينات ، بعد عامين من حرب تشرين ، حين انطلق العملاء في لبنان ، وفي الداخل السوري ، لتنفيذ مؤامرة تشبه ما يجري اليوم ، لكنها كانت اقل حدة ، وكان المشغلين لادواتها ، ما تزال لديهم ذرة من خجل او خشية ، فكان الدعم مستترا . ما ان اسقطت المؤامرة الاولى ، حتى جاءت حرب الخليج الاولى ، وما تبعها من اتفاقيات اوسلو ووادي عربة ، مما عمق الشرخ العربي ، فاختلطت الاوراق ، وتبدلت الاولويات ، واستمرت تداعياتها ، فكانت حرب الخليج الثانية ، وما تبعها من حروب انتهت بسقوط بغداد ، وخلت الساحة للمشغلين الماجورين ، فجاء دور لبنان بعد اغتيال الحريري ، الى ان بدأت اشرس واوقح مؤامرة ، مؤامرة الربيع الامريكي الصهيوني الوهابي الاخواني ، التي استهدفت سوريا بشكل اساسي ، وها نحن نشهد نهايتها ، على صخرة صمود سوريا . وبعد كل ذلك يسالونك ، لماذا لم تحرر سوريا الجولان ، لكنني سوف اسال في المقابل اسئلة مختلفة ، لقد قبلت سوريا قرار مجلس الامن 242 لاحقا ، واتهمت بعد ذلك بانها تسعى للاستسلام ، فهل سعت فعلا للاستسلام ، وهل سعت لسلام منقوص ، وبعد 44 عاما ، هل تغير موقف سوريا ، هل تنازلت عن حقها في الجولان ، وعن حقوق الشعب الفلسطيني ، هل حققت للعدو اي مبتغى ؟ لقد قالها الرئيس حافظ الاسد ، لتبقى الجولان محتلة مئة عام ، لكننا لن نتنازل ولن نفرط ، وهذا ما كان ، ونحن نشهد الان ، ماذا جنى الذين استسلموا وفرطوا بالحقوق . وقالها القائد الاسد في مجال اخر ، اتمنى ان تقطع يدي قبل ان تصافح يد رابين ، فماذا جنى هواة المصافحة ، لا بل هواة تقبيل ايادي الاعداء ، وشفط خدودهم . انه قدر سوريا ، ان تتلقى الطعنات العربية ، وان تقف وحيدة . مالك نصراوين m_nasrawin@yahoo.com 11/4/2014

تابعوا هوا الأردن على