آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

عندما لا يتعظون

{title}
هوا الأردن - راتب عبابنه

لم يتوقف دولة الرئيس عن المضي بإثقال كاهل المواطن وزيادة أعبائه التي ينوء تحتها, والحجة رفد الموازنة وتقليل العجز, وبذلك يرى دولته أنه يخدم الدولة والوطن ويحاول معالجة المدفوعات دون الإلتفات لنتائج سلسلة الرفع للأسعار والرسوم هنا وهناك. فنية رفع رسوم جواز السفر من 20 دينارا إلى 30 دينارا تضيف لقناعتنا القائمة على الواقع الملموس والمرئي للمواطن في الأردن دليلا جديدا أن هذا الرئيس لا يجرؤ ولا يجيد ولا يفكر إلا بكيفية زيادة معاناة المواطنين وقتلهم ببطء. رب قائل أن العشرة دنانير كل خمس سنوات بحد ذاتها لا تشكل عبئا, هذا إذا تناسينا نسب الرفع بمجالات أخرى. ربما الأمر كذلك, لكن لنأخذ الجانب المبدأي أي أن المواطن صار بحق بنك الحكومة, البنك الذي تغرف منه الحكومة كلما احتاجت وهي بالواقع محتاجة على الدوام بسبب الفاسدين المحميين والهدر والمخصصات العالية جدا للكثير من محاسيب الدولة والرواتب الفلكية للعديد من أصحاب الحظوة الذين تفصل المناصب والرواتب على مقاسهم, ناهيك عن غياب التفكير الجدي والبناء بخلق المجالات المنتجة والحاضنة للأيدي العاطلة عن العمل. لنعد للبنك الذي تغرف منه الحكومة. فهي تغرف منه دون الإنتباه لما يتبقى لديه من أرصدة تجعل إمكانية الغرف قائمة. فالمنطق يقول أن الأرصدة ستنتهي يوما ولن تجد هذه الحكومة أو تلك ما تغرفه. وبالتالي سيعلن البنك إفلاسه ويغلق أبوابه. وعندها نكون قد وصلنا لليوم الذي لا يمكن للبنك والمقصود به المواطن أن يقدم شيئا للحكومة. فما الحكومة فاعلة وما المواطن فاعل عندئذ؟؟ بالتأكيد ستطال يده من كان سبب إفلاسه وهذا حق وتحصيل حاصل. فسكوت المواطن لا يعني الرضا ولا يعني أنه عاجز عن تحصيل حقه بالطريقة التي بالتأكيد تعيها الحكومة. بل هي طبيعة الأردني التي تجعل العنف والتمرد آخر خياراته لكن بالنهاية على الحكومة أن تعلم أن لا بد مما ليس منه بد. من خاف سلم والخوف هنا محمود, والخوف هو الحسابات الدقيقة والقرارات المدروسة والتروي باتخاذ القرار وتقدير النتائج السلبي منها قبل الإيجابي لأن الأمر يتعلق بالوطن والمواطن والمستقبل. فإن كان الهدف أن نتباهى بالجداول والأرقام والنسب التي يعكسها رفع هنا وزيادة هناك دون الأخذ بما يمكن أن تفرزه فنحن إذا سائرون بالأردن نحو الهلاك وبالمواطن نحو العدائية. إن مغزانا مما تقدم التذكير والتحذير من زيادة الإحتقان وكلنا يعلم ما تعنيه عبارة الشعب محتقن وما هي نتائجها وما يمكن لشعب محتقن أن يصنع. فهل هذه الحكومة بإدارة عبدالله النسور ومستشاريه وناصحيه تعمل على التهدئة أم تعمل على الشحن والتعبئة؟؟ فالإحتقان إذا لم يعمل أحدهم على تفريغه سيولد انفجارا أجارنا الله منه. فلا نود للأردن الوطن أن يكون ضحية سوء إدارة وتغول وغياب عدالة. كلنا يلاحظ أن نسبة الجريمة (القتل والإنتحار) قد ارتفعت, والسرقات ازدادت والنصب والإحتيال ارتفعت حدتهما وغير ذلك من المشكلات الإجتماعية الخطيرة الآخذة بالتشكل لتصبح ظواهر تقلق الناس والدولة معا. وكل ذلك راجع للوضع الإقتصادي المتدهور بفعل الفاسدين والسكوت عنهم. والإقتصاد عامل حيوي بتغيير وتحويل سلوكيات الأفراد وتوجيههم لوجهات لم يعتادوها ولم يكن لها حيز بثقافتهم. والإكتفاء بإدارة الأزمة دون العمل على إيجاد حلول ناجعة, فذلك يعني أنها ستبقى قائمة وقابلة للتضخم والتفاقم مما يخلق إفرازات اجتماعية غريبة وطارئة على المجتمع بالإضافة لخلخلة الأمن وإشغاله بمكافحة المارقين على المألوف كما أن الإستقرار الذي ننعم به سيذهب أدراج الرياح. وتلك أمور خطيرة إذ مع الأيام تتعبأ الناس ذاتيا نتيجة هذا الحال ونتيجة تراكمات صعوبة العيش مما يدفع بالناس للثوران والإنفلات والتكتل على نهج العصابات كما يحصل ببعض دول إفريقيا وبالتالي خراب بنية الدولة وتركيبة المجتمع, لا قدر الله. فدولة الرئيس مطالب بالتراجع عن قرار الرفع للرسوم بكافة أشكالها لأنها تزيد الأعباء والإحتقان والتململ غير المحمود والذي لا نرضاه لأردنا الحبيب. وليعلم دولته أن خدمة المواطن هي خدمة للوطن والدولة والنظام, أما خدمة الدولة لا تعني بالضرورة خدمة المواطن. فاختر الأبقى دولتك. حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد. ababneh1958@yahoo.com

تابعوا هوا الأردن على