آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

مالكو عليه

{title}
هوا الأردن - مصطفى الشبول

الكل يتذكر سابقا عندما يقوم الأب أو الأم بتوبيخ احد الأبناء لذنب ارتكبه (مهما كان حجم الذنب)، فإنه ينزوي جانبا عنهم ، حاملا هموم الدنيا فوق رأسه ، رافضا التكلم والتحاور معهم، حتى انه يأخذ كأسه الشاي وينزوي بطرف الغرفة ويأخذه التفكير والسرحان بما هو فيه، ومما يزيد الطين بله هو عندما يأتي أحد الأقارب ليكمل سهرته عندهم، فأول ما يقول للحضور مالكو على فلان؟ والله انه محترم والله ما بعرف شو عامل لكم ؟، ثم يتمتم لوحده قائلا:( له له له له ، لا حول ولا قوة إلا بالله) بعدها يوجه الكلام للولد الزعلان ، مالهم عليك ؟ ، فهذا الكلام يزيد من غضب الولد وحزنه على نفسه وتبدأ دموعه بالسقوط من كلام الضيف. هكذا هو حال المواطن المسكين مع السادة النواب ، فبرغم الظلم الذي لحق بالمواطن ، وتفشي ظاهرتي الفقر والبطالة بينهم، ورفع لأسعار المحروقات والكهرباء ، ومشاركة الحكومة الرشيدة بلقمة عيش المواطن ، والفساد الذي يرتكبه الفاسدين ، إلا أن نوابنا الأفاضل ( وبعد أن حصّلوا حقوقهم الشخصية ) يسألون الحكومة بحنك رخو ، مالكو على المواطن ؟ وشو عامل لتعملوا في هيك ؟ ..؟؟ أنداري.... متى ستنتهي مثل هذه الأسئلة الرخوة من السادة النواب؟

تابعوا هوا الأردن على