آخر الأخبار
ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية ticker إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات بألغام في مضيق هرمز منذ السبت ticker رئيس وزراء بريطانيا: روسيا تدخلت في استفتاء بريكست عام 2016 ticker تحذير استخباري غربي: روسيا تهدد قادة شركات الدفاع الأوروبية ticker السفارة السعودية تؤمن حافلات لنقل رعاياها العالقين في الأردن إلى الرياض ticker الطيران المدني السعودي: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد بالدمام ticker الزيود: صكوك الامانة ستحقق وفرًا بقيمة 14 مليون دينار ticker 100 مستثمر حصلوا على الجنسية الأردنية خلال 2026 ticker البطاينة أميناً عاماً للإدارة المحلية والمجالي للسياحة والآثار ticker الخرابشة ينفي حصول الأردن على نفط عراقي مجاني ticker التربية: 100 ألف طالب يحصلون على وجبة تحتوي معجنات وفواكه ticker القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي مادة الكريستال المخدرة ticker قانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة ticker الحكومة توافق على إصدار الامانة صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار ticker التحالف: اعتداء جديد على صالة مسافرين بمطار الملك خالد بالرياض ticker ترامب: روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف إطلاق النار بشأن الطاقة ticker النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية ticker الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة ticker وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزل في عمّان

ذكرى رحيل امي مع ذكرى هدم الخلافة

{title}
هوا الأردن - وحيد البطوش

وحيد البطوش - الذكرى الثالثة لرحيل أمي رحمها المولى تعالى . قبل أيام تباكت الأمة على خلافتها بعد فقد استمر 93 عام.... ومن يرى أننا نخالف في التشبيه بين الأم والخلافة نقول له : والله كانت أمي ليست ككل الأمهات -مع التقدير لكل الأمهات- كانت كاظمة لغيظها، عافيه عمن أساء، محسنة له، محبّة لمن حولها، مربّية على الاعتزاز بالله، مُقسمة على قدوم الفرج ليل نهار، ومن كرم المولى تعالى عليها أن أكرمها قبل الموت ( بالدعاء على الظالمين هنا... النظام بمخابراته وديوانه) ولا غرابة في ذلك وهي التي نالت من سياط المخابرات ما نالت... لكنها ما خافت ولا مالت ... ولبيان أن أمي ليست ككل الأمهات أقول لكم عندما عزمت على الاعتصام والإضراب عن الطعام بدأتُ الترتيب أولاً مع أمي قبل الموعد في أسابيع، ومنذ بداية الإضراب عن الطعام كان الجميع في كفه وهي في كفه، وآزروني وزاروني مئات خلال شهر الإضراب إلا أنها –رحمها الله تعالى كانت أصمد من الجميع. لم تأتيني لأنها تحترم عهودها لكنها ودون أن تأتيني علمتني أن أعذر الجميع إلى حد أنني أؤمن تماماً أن إهمالي شهر بلا طعام ليس دليل سوء من حولي بل علمتني أن من حولي هم خيرة الخيرة , وأشهد الله وأُشهدكم أن تحرّك نبلاء ووجهاء ومئات خلال شهر إضرابي المبارك هو مصدر اعتزاز لي ولمن حولي من الشرفاء, ويكفيني شرف واعتزاز أنني كنت أطالب بحقوق فرق وكوادر رسمية , والحمد لله الذي جعلني بفضلة تعالى أَشرف ممن اتهموني (ما كانوا من كانوا ممن كانوا). وليس العيب أن أطالب بلقاء الملك بل العيب أن تدوس المخابرات على فرق وكوادر دفاعاً عن الديوان. وقد يقول قائل: ما علاقة أمي -رحمها الله- في ذلك؟. سأقول له: المخابرات دفاعاً عن الديوان أهملت في وطنك إنسان شهر بلا طعام لكي لا يذكر اسم المستشار الأقرب للملك (يوسف العيسوي) أبا الحسن (وإن كان ذكر الاسم يمنع من النشر لا بأس من حذفه). عندما قلنا أن الإضراب عن الطعام (جائز شرعاً إن كان به منفعة لجماعة ورفعاً لظلم) قالوا علماء آنذاك أن هذا عمل حرام وصفقت بهم ومعهم إذاعة الخديعة الدولية... في ذلك الزمن كانت أمي –رحمها الله تعالى- تتعجب من الرجل الذي يخاف من قول الحق . ولما خرجت من شهر الإضراب المبارك وفي لحظة عناق طويلة مع أمي بعد شهر من الاهتراء الصحي تلمستها بيداي أثناء العناق وإذ بها ناحلة...وكانت خسارتي من الوزن 15.5 كغم.... كانت طيلة الإضراب تقتات على السوائل... إلى حد أنني وجدتها أسوأ حالاً مني... وسُحقاً لكل من أوجع قلب أمي!. اللهم اجمعني بأمي لكي أحدّثها بنفسي أن ثورة الشام ليست ككل الثورات بل هي ثورة لم الشتات!!! اللهم اجمعني بأمي ففي النفس ما يوجب البشارات. اللهم اجمعني بأمي عندك يا رحمن الأرض والسماوات. اللهم اجمعني بأمي لأقول لها إنني كنت مؤمناً بأن الأعلام هو السلطة الأولى والله عز وجل القائل :{ يريدون ليطفئوا نور اللّه بأفواههم } صدق الله العظيم وهذا بيان أن الحرب على الإسلام هي حرب كلمة وإعلام ماكر ناكر وعليةِ فأن السلطة الأولى هي سلطة الإعلام . وفي الذكرى الثالثة لرحيل أمي –رحمها الله تعالى- أقول لكل من لوّعه غياب الأم ولكل من ينعم بحضور الأم قبل أيام تباكت الأمة على ذكرى هدم الخلافة والجميع يعقل أن ثورة الشام جددت الخلافة، الرئاسة، الإمامة. مما أزعج كلب الروم وانبروا أعداء الإسلام لمحاربة الإسلام بشتى السُّبل والحقيقة هيهات ... فالإسلام إن حاربته اشتد وإن تركته امتد. وغرابة كيف نتبع دساتير الشياطين ونترك دستور الرحمن الرحيم؟؟؟ وغرابة أن أبكي أمي وتبكي أنت أمك ولا نبكي (خلافتنا) أم الإسلام والمسلمين؟؟؟ وغرابة احكم الجاهلية تبتغون. حريتنا في يد المولى تعالى وهي أمانة في أعناق شرفاء الأمة والعالم أجمع.

تابعوا هوا الأردن على