آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

فرصة ذهبية لترك التدخين

{title}
هوا الأردن - أ.د. حسين الخزاعي

أجمعت دول العالم كافة من خلال وزارات الصحة والمنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية على أن التدخين " وباء " مثل السل والكوليرا والشلل والايدز ، بل هو أكثر الأوبئة خطراً وفتكاً بالناس لأن ضحاياه أكثر من ضحايا الحوادث ، وأمراض السل والكوليرا ، والشلل ، والايدز . ويتسبب التدخين سنويا بوفاة خمس ملايين إنسان في العالم ، وهذه الارقام  تؤكد وفاة ( 13,700 ) ألف شخص بشكل يومي ، ووفاة مدخن واحد كل(6,5 ) ثانية في العالم، هذه الخسائر الطبية  لا  تنسينا الاشارة إلى الخسائر الاجتماعية المتمثلة في الترمل والتفكك الاسري وانحراف الابناء وارتفاع معدلات الجريمة والادمان على المخدرات والتسرب المدرسي . 
والتدخين من الأمور التي لا يقرها الدين ، وفيه من الأضرار ما لا يعد ولا يحصى على الصحة ،والنفس والمال ، والتدخين مسؤول عن 90- 95 % من حالات سرطان الرئة والتي معظمها تصيب المدخنين و 80- 85 % من حالات الالتهاب الشعبي والمزمن من القصبات ، 35 % من جميع حالات السرطان بكل أنواعها ، 25 % من وفيات القلب والسكتة الدماغية ، 50 % من حالات الوفيات عند غير المدخنين.


وفي الأردن تشير الدراسات  التي نفذت من قبل العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية أن ( 82 % )من المدخنين مارسوا التدخين قبل العمر 25 سنة، بينما تبلغ بين الفئة العمرية من 13 إلى 15 ( 13.6 %) منهم (10%) يدخنون الارجيلة، وان ( 6%) من المدخنين بدأوا التدخين قبل بلوغهم سن العاشرة . وتنتشر الارجيلة في المجتمع الأردني حيث يدخنها ( 22 %)  والخطورة تكتمل عندما يطلب بعض الاباء من ابنائهم الاطفال تجهيز الارجيلة لهم .وهذا يضاعف معدل التعرض للإصابة بالأمراض الخطيرة ، في حين ان نسبة المدخنين من الذكور تتجاوز الـ (50 % ) ، والإناث يتجاوزن الـ ( 36 %) ، اما نسبة الذين لم يمارسوا التدخين مطلقا فهم (% 25 ) من إجمالي السكان ، والحقيقة التي يجب التوقف عندها ان ( 40 % )من طلبة المدارس يدخنون بمعرفة الأهل، وأن( 10 % ) يدخنون في حرم المدرسة أي داخل أسوارها ، وأن ( 16 % ) من طالبات المدارس مدخنات ، و (24 % ) من الطلبة مدخنين ، ويدخن الأردنيين ( 11,5 ) مليار سيجارة سنويًا ، وأن معدل الاستهلاك السنوي لكل فرد في المملكة من السجائر هو( 1832 ) سيجارة. والمعلومة المؤلمة تتمثل في هدر ( 400) مليون دينار على التدخين ، وان معدل انفاق الفرد المدخن الواحد يوميا دينار ونصف اردني، هذا غير الأموال الطائلة التي تنفق على معالجة الأمراض الناجمة عن آثار التدخين والتي تقدر بـ (400) مليون دينار اردني سنويا ، وهذا يعني اننا نفق (800) مليون دينار اردني على التدخين ، وهذا نزف اقتصادي خطير ، في الوقت الذي تمنحنا الدول الصديقة والشقيقة منح ومساعدات وهبات مالية سنوية لرفد ودعم اقتصادنا الوطني بمبلغ يقل او يزيد قليلا عن هذا المبلغ .


وبعد ،،، ونحن نسعد بقدوم شهر رمضان المبارك ، الذي يحمل اجمل الرسائل التربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل ، ويعد من أفضل المناسبات المحفزة للتخلي عن العادات السيئة، وبمثابة ثورة تصحيح على جميع المسارات الحياتية ، وفرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن اراد ذلك . فأن في حلول هذا الشهر فرصة كبيرة أمام المدخنين للإقلاع عن التدخين والارجيلة خاصة أن المدخن يصوم يوميا لا يقل عن ( 14 ) ساعة وهذا يمكنه اذا توفرت عنده الرغبة الكاملة بترك التدخين.

أحلى الكلام ،،، أبارك بحلول شهر رمضان المبارك. وأذكر بأن قوة الإرادة والعزيمة التي تتجلى في الصيام والامتناع عن المفطرات والشهوات هي عون كبير جدا للتوقف عن التدخين والتخفيف من آثاره الانسحابيه إلى حد كبير ، فلتستعينوا بالصبر والصلاة ، ولا تدعوا الفرصة تفوتكم للاقلاع عن كل انواع التدخين. .إنها فرصة ذهبية فهل نغتنمها ؟!

تابعوا هوا الأردن على