آخر الأخبار
ticker اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة ticker عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

أجيال ما بين التحضر والضياع

{title}
هوا الأردن - مصطفى الشبول

لو أردنا أن نعمل مقارنة ما بين الجيل السابق وهذا الجيل لوجدنا أن هناك فرق وتفاوت كبير ما بين هذين الجيلين ولوجدنا أن الكفة ترجح في صف الجيل السابق في كافة الجوانب الايجابية . ففي مرحلة الطفولة نجد أن الجيل الجديد يفتقد للبراءة التي كان يتحلى بها الأجيال السابقة ، ونجد أنهم يتمادون على أبائهم وعلى من هم اكبر منهم في الكلام ، وكلما ازداد في عمره يزداد في التمادي حتى على أستاذه ومعلمه ويرادده في الكلام ، فهو لم يعرف أن طالب الجيل السابق كان عندما يرى أستاذه في الشارع أو في السوق سرعان ما يهرب إلى بيته خوفاً وحياءً منه. أما في مرحلة الشباب فدعوني اذكر حالة واحدة كنت أراها ، فعندما كان يبتلى احد الشباب في السابق بآفة التدخين وإذا ما أراد أن يشرب سيجارة كان يذهب إلى أطراف القرية،وبعد ذلك يقوم بأكل النعناع أو الزعتر ويمسح أصابعه بها كي يبعد عنه روائح التدخين حتى لا يتهم بأنه مدخن،حتى انه يتزوج ويستقل في بيته إلا انه لا يقوم بالتدخين أمام والده احتراماً له وحياءً منه ، لكن وللأسف الشديد نرى جيل اليوم (وهو على المقاعد المدرسية) يشعل سيجارته وأرجيلته أمام أبيه دون أن يأخذ له اعتبار والأب لا يتحرك له ساكن. أما بالنسبة للأمهات فأنا اذكر أن كلام الأم في السابق كان لا يخرج عن ذكر الله و الدعاء لأبنائها، ففي كل حركة يتحركها الولد تقول الأم ( الله يحفظك ، الله يطول عمرك ، الله يخليك ) والبركة تنبع من وجوههن ، أما أمهات اليوم حتى وهي ترضع بولدها أو في مطبخها فهي منتظرة جرس الواتس على هاتفها لكي تعرف ماذا طبخت جارتها. نقول رغم توفر الأشياء وتطورها في هذه الأيام ، إلا أن الأيام السابقة رغم مرارتها كانت أجمل وأفضل ، والفرق ما بين الجيلين السابق والحاضر هو افتقار الجديد لشيء من الأخلاق والحياء ( إلا ما رحم ربي ).

تابعوا هوا الأردن على