آخر الأخبار
ticker مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ticker البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن ticker د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن

2.5 مليار دينار ارتفاع سنوي في المديونية

{title}
هوا الأردن - د. فهد الفانك

بلغ عجز الموازنة العامة بعد المنح خلال النصف الأول من هذه السنة 1ر354 مليون دينار، ولكن صافي المديونية ارتفع في نفس الفترة بمقدار 995 مليون دينار، فلماذا ترتفع المديونية بأكثر من العجزفي الموازنة؟.
الجواب بسيط وهو أن الموازنة العامة لا تعترف بكلفة دعم الكهرباء والماء، وتعتبر ما تدفعه نقداً بمثابة سلفة على شركة الكهرباء الوطنية (الحكومية) وسلطة المياة. وعندما تكفل الحكومة هاتين الجهتين للحصول على قروض مصرفية أو سندات لتغطية خسائرها، فإن المبلغ يضاف إلى الدين العام ولكنه لا يضاف إلى النفقات الجارية!.     


إذا استمر هذا الاتجاه حتى نهاية السنة فمن المرجح أن يرتفع الدين العام بما يزيد عن 2 مليار دينار، أي ما يقارب نفس الارتفاع الحاصل في السنة الماضية، أما كلفة دعم الكهرباء والماء فسوف تتجاوز 6ر1 مليار دينار، وعندئذ يكون عجز الموازنة بشكلها الرسمي حوالي مليار دينار.


الموازنة العامة لا تعبر عن الوضع المالي الحقيقي للحكومة، فهي لا تشتمل على نفقات حكومية متكررة تتمثل في دعم الكهرباء والماء، والعيب الأساسي في الوضع المالي الأردني يتمثل في سياسة دعم الكهرباء والماء الذي يأكل 20% من الموازنة العامة أو 4ر6% من الناتج المحلي الإجمالي، تضاف إليه أشكال الدعم الأخرى الواردة في الموازنة وتتعلق بالخبز والأعلاف والغاز وغيرها مما يرفع كلفة الدعم إلى حوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي.


الدعم هو الوجه الآخر للمديونية، ومن غير المنطقي أن ينتقد بعض السياسيين ارتفاع المديونية لأسباب مالية، وأن يطالبوا في الوقت ذاته بحماية الدعم لمبررات اجتماعية، وهم يعلمون أن تمويل الدعم في غياب الفوائض النقدية لا يكون إلا بالاقتراض، فهل الاقتراض كنز لا يفنى، وماذا لو وصلنا إلى حالة تستهلك فيها خدمة الديون ربع الموازنة؟.


ارتفاع المديونية بأكثر من 2 مليار دينار سنوياً أو ما يعادل 8% من الناتج المحلي الإجمالي عمل غير مسؤول، يؤدي إلى أسوأ العواقب، وبالتالي ليس قابلاً للاستمرار، فإما أن يتم إصلاح الوضع إرادياً، أو يتم علاجه بفعل عوامل السوق التي لا ترحم.

تابعوا هوا الأردن على