آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

رصاصة طائشة

{title}
هوا الأردن - جمال الدويري

الى متى؟ وكفى.


الى متى سنبقى نودع الأحبة والغوالي قسرا وفي عمر الورد؟ 


الى متى سنسلم الحزن للحزن واللوعة للوعة ونحن نواري الطيبين ومن نحب الثرى في قمة عطائهم وتفتحهم على الدنيا والحياة؟


الى متى سيبكي طفل وأخ وأب وأم وقريب وحبيب وصديق صنو روحه وحشاشة الأكباد وهم ثمرة الحب وظهر الظهر.


رصاصة طائشة...إطلاق نار في فرح...يقضي على عزيز؟ 


الفاعل رصاصة طائشة والثمن فنجان قهوة.


سيارة يقودها متهور او طائش تدهم عزيزا آخر وتنهي طموحه وإقباله على الحياة؟


الفاعل, القضاء والقدر والثمن فنجان قهوة.


نزق وغضبة تافه يعطي نفسه الحق الإلهي والحصري ليقصف وردة ندية لم يكتمل رونقها وتفتحها بعد ليطفي حيوانيته وصرعته بالغضب؟


الفاعل, شاب طايش ومعصب والثمن فنجان قهوة.


الى متى ستأكلنا الحسرة ويذيبنا الحزن بسبب تسيب الحكومة وغياب القانون ومظلته عن المشهد وعن رؤوس الآمنين وأرواحهم وممتلكاتهم؟


الى متى سنقبل بالموت الغصب بدلا للحياة التي أهدانا إياها صاحب الحياة والموت؟


صبح مساء...وفي كل لحظة نهدر الدم والدمع بسخاء وعدم مبالاة.

الى متى؟؟؟


الى متى؟؟؟ وكفى.

تابعوا هوا الأردن على