آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

الطريق إلى واشنطن

{title}
هوا الأردن - الدكتور يعقوب ناصر الدين

هذا هو الوقت المناسب جداً كي يذهب جلالة الملك عبدا لله الثاني بن الحسين إلى واشنطن لإجراء مباحثات هامة مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما، ومع مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، فأوراق منطقة الشرق الأوسط مبعثرة بصورة لم يسبق لها مثيل، والعلاقات الدولية مرتبكة نتيجة الأزمة الأوكرانية، ولغة العلاقات الدبلوماسية متشنجة وفيها الكثير من التلميح والتصعيد، والوضع الاقتصادي العالمي مأزوم بسب انهيار أسعار النفط، وتباطؤ النمو في دول صناعية من بينها الصين وألمانيا، والنظام الاقتصادي الأوروبي يسلب أوروبا روحها الإنسانية مثلما وصفها قداسة بابا الفاتيكان
"عجوز مرهقة ".

حتى الولايات المتحدة نفسها تواجه من جديد مشكلة التفرقة العنصرية، وأحداث مدينة فيرجسون بولاية موزيري تحمل في ثناياها ما يجعل الرئيس اوباما يطالب " بضبط النفس " والخلاصة هي أن الدول كلها تعاني من أزمات مع اختلاف نوعها أو حجمها، ولكن أصبح للأزمة معنى واحداً يفهمه الجميع.

بيان الديوان الملكي الهاشمي ذكر العديد من القضايا التي سيتم بحثها خلال القمة الأردنية الأمريكية يوم الخامس من شهر ديسمبر المقبل، ولكن الأهم من ذلك هو الطريقة التي يشرح فيها جلالة الملك وجهة نظره بشأن الأحداث التي تشهدها المنطقة والتي تؤثر على جميع دول الإقليم بلا استثناء، وعلى الوضع السياسي والإقتصادي العالمي على حد سواء، فعهد الوسطاء تراجع وحل محله زمن الشركاء في مواجهة أزمات تدرك أمريكا وأوروبا أنها ليست بعيدة عنها بقدر قربها من مصالحها في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

المبدأ الأساسي الذي يعتمده جلالة الملك في عرض موقفه مما يجري، يقوم على المبادئ الراسخة في ذهن جلالته وضميره، وعلى وضوح رؤيته ومصداقيته وصراحته في وصف الصورة الكاملة، وما يتوجب عمله بما يحقق مصالح جميع الأطراف، ويضمن الأمن والسلم والاستقرار العالمي، وما أصبح معروفا عن جلالته لدى قادة العالم كله أنه يركز في حديثه على أصل المشاكل والأزمات وأسبابها وكيفية معالجتها، وليس على ظواهرها أو طبيعتها الراهنة، وأنه يسدي النصيحة بمسؤولية عالية، وهو ما يفسر احترامهم له وتقديرهم لسياسته التي تجعل الأردن محل اهتمام ورعاية ودعم ومؤازرة.

الطريق إلى واشنطن رغم بعد المسافة ليس صعبا، ودائما كان البيت الأبيض وما يزال يسمع أصدق الكلام وأوضحه من جلالة الملك، وفي ظني أن القمة المنتظرة ستكون لها نتائج هامة في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وسواء على صعيد القضية الفلسطينية أو الأوضاع في سوريا والعراق، أو الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب، ومعالجة التوترات التي تشهدها منطقتنا بشكل خاص.

yacoub@meuco.jo

تابعوا هوا الأردن على