آخر الأخبار
ticker أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر ايار ticker زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" ticker طلبات وTOD by beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال

سيارات تاكسي خارج المطار

{title}
هوا الأردن - ماهر ابو طير

تخرج من مطار الملكة علياء الدولي، وقبل ان تصل الى حيث تاكسيات المطار، يتأبطك عشرات ربما. شباب لامهمة لهم. لكنهم يعرضون اصطحابك الى منزلك، بسيارات خاصة.

 


هي سياراتهم، واغلب هؤلاء، ينافس تاكسيات المطار الرسمية، والمعتمدة، والتي تتحمل مسؤولية قانونية وامنية عن ايصال المسافرين، وبأجور محددة، لكن عشرات الشباب، يدخلون على خط التاكسيات، بسياراتهم الخاصة، وجميعهم يوقف سيارته في الموقف العادي، ويأتي لالتقاط الزبون، ويجره جرا كخاروف العيد الى موقف السيارات.

 


اكثر من مئة شاب يعملون بهذه الطريقة، بما يؤدي اولا الى سرقة مائتي طلب من تاكسيات المطار الرسمية المعتمدة، في المتوسط، ثم ان هناك حكايات كثيرة تروى عن تعمد هؤلاء التقاط مسافرين من دول عربية محددة، مثل اليمن وليبيا والسودان، بحيث يتم ايهامهم انهم يعملون رسميا في هذه المهنة في المطار، وحدث مرارا ان تعرض بعض المسافرين الى عمليات احتيال، هذا فوق الاجور المضاعفة التي يتم اخذها من مسافرين لايعرفون اساسا ان هناك تاكسيات رسمية بأجور محددة.

 


بعد ان تأخذ حقائبك وتغادر الجمارك، ترى هؤلاء يتصفحون وجوه القادمين بحثا عن زبون، وتسمع كلمات تتطاير وكأننا في حسبة خضار..»تاكسي تاكسي، هل تريد تاكسيا يامعلم» فتتفكر اولا لماذا يخاطبني بكلمة يامعلم، فلربما رآني صباحاً في ورشة للبناء هنا او هناك، لكنك تسكت فليس مهما اللقب ، في هكذا قصص، والاهم ان الذي يدقق في وجه بعض هؤلاء لايرى فيها، اي دلالة مريحة، وكأنهم في غزوة صيد لزبون ضعيف، او زبونة يسهل التغرير بها.

 


نعرف اوضاع الناس، وانها صعبة، وان هذه المشاهد لم تبرز لولا سوء الوضع الاقتصادي،لكننا هنا نتحدث عن سمعة بلد، وعن سمعة مطار، وعن جانب امني وقانوني، يتعلق بضمانات تحميل الراكب بهذه الطريقة، واحتمال تعرضه لمشاكل من اي نوع، خصوصا، ان هكذا طريقة تأتيك بمن يريد ان يرتزق حقا، وبمن يبحث عن ضحية ايضا.

 


ليس تضييقا على الناس، لكننا امام فلتان في المطار، يوجب التدخل وضبط الامور، لان هؤلاء لصوص، يسرقون اساسا تعب سائقي المطار العاملين بشكل رسمي، ويسرقون احيانا الراكب الذي تم صيده بهذه الطريقة، فوق تعريض سمعة البلد، الى مايخدشها، منذ الساعة الاولى لاطلالة زائر او عودة ابن بلد الى وطنه، وهذا يعني ان اغماض العينين عن هكذا ظواهر سيؤدي في المحصلة الى ان نصحو على المطار، وقد تحول الى بؤرة جماعات، تشتغل فيه دون اذن قانوني، بما يعنيه ذلك من حساسيات ومخاطر على غير مستوى.

 


العين على المطار ومافيه يجب ان تكون مفتوحة اكثر..أليس كذلك؟!.

تابعوا هوا الأردن على