آخر الأخبار
ticker أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الطوالبة ticker أشغال جرش تبدأ تنفيذ صيانة وتأهيل طرق بقيمة 175 ألف دينار ticker الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين ticker بعد الاعتداء عليها لفظياً وجسدياً .. طبيبة الصدرية الوحيدة في الكرك تقرر المغادرة ticker الأردن يدين استهداف قوة أممية في لبنان ticker بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات ticker أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر ايار ticker زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" ticker طلبات وTOD by beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً

اليمن في قبضة إيران ماذا بعد

{title}
هوا الأردن - ياسر الزعاترة

اكتملت فصول الاحتلال الحوثي (الإيراني بتعبير أدق) لليمن، وذلك بعد مسلسل طويل نسبيا من الأكاذيب والدجل الرخيص الذي مارسه عبدالملك الحوثي بتعليمات إيرانية منذ شهور طويلة ولغاية الآن.

 


الحوثي هذا كذاب أشر لا يعرف الحد الأدنى من المصداقية. قال في البداية إن هدفه هو تأمين صعدة من خطر الإرهابيين والسلفيين، ولن يتجاوزها، وأنكر أنه سيجتاح عمران، ثم اجتاحها، وحين سيطر عليها قال إنه لن يذهب إلى صنعاء، ثم احتلها، وقال إنه لا يريد السلطة، بل تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، ثم سيطر عليها بالكامل، وطال الجميع بالقبول بزعامته.

 


عصابة من قطاع الطرق اجتاحوا البلاد مثل الجراد وسط تناقضات داخلية كبيرة، تمثلت في وقوف المخلوع إلى جانبهم على أمل استخدامهم في مشروع عودته لسيادة البلاد، ومن أجل الثأر ممن ثاروا عليه.

 


الآن، يحتل الحوثيون اليمن، ويسيطرون عليه، لكن المشهد ليس بهذه البساطة، ذلك أن ثلثي مساحة البلد ليست تحت سيطرتهم حتى الآن، وعليهم أن يخوضوا حربا طويلة من أجل إكمال سيطرتهم عليه، ما يعني نزيفا واسعا. كما أن الصمت الخليجي لن يستمر، وسنسمع خلال الأيام القادمة مواقف جديدة، والأهم سياسات جديدة لا تتمثل في عقوبات اقتصادية وحسب، بل تتعداها إلى دعم سيُقدم للقبائل وبعض القوى السياسية من أجل عدم السماح للحوثي بأن يرتاح ويمد قدميه.

 


والحال أن الورطة الراهنة ليست ورطة الوحثيين وحسب، بل ورطة إيران أيضا، فالبلد المدمر سيحتاج إلى الكثير لكي يكون الحوثي حاكما فعليا له، فيما هي (أعني إيران) تعاني من وضع اقتصادي بائس بسبب تدهور أسعار النفط وفي ظل النزيف السوري، وبعض العراقي أيضا، ولا يمكنها تبعا لذلك تقديم الكثير، وإن اضطرت إلى تقديم بعض الدعم على حساب شعبها.

 


بين القاعدة ومن سيحملون السلاح ردا على غطرسة الحوثي، وبين ثورة الشباب، ورفض القبائل، وبين تحركات بعض القوى السياسية الرافضة لما جرى، سيكون على الحوثي أن يواجه استنزافا كبيرا، لكن ذلك ليس كل شيء، فلا السعودية ستسكت، ومعها بعض دول الخليج، ولا حتى مصر في حال اكتمال سيطرة إيران على باب المندب رغم بؤس وضعها واستسلامها العملي أمام غطرسة إثيوبيا فيما خصّ سد النهضة، وبالطبع لأن باب المندب يهدد قناة السويس، وسيكون من الصعب على النظام المصري أن يسكت على ذلك، من دون أن نعِّول الكثير على هذا البعد نظرا لمحاولات التقارب بين النظام وبين إيران.

 


غرور القوة مدمِّر، وما من دولة توسع نفوذها أكثر مما تحتمله إمكاناتها إلا وتقع في ورطة النزيف الكبير كما حصل مع الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة، وتاليا احتلال أفغانستان، وإيران لن تكون استثناءً، وسترتد على عقبيها دون شك.

 


هو فصل بائس من فصول هذه المنطقة نشاهده أمام أعيننا، وحيث تسيطر إيران على عاصمة جديدة بعد دمشق وبغداد وبيروت، لكنها جولة لا أكثر، فهذه المنطقة قاومت الكثير من الغزاة والمستعمرين، ولكن تكون الموجة الإيرانية سوى واحدة من هذه الموجات وسترتد على عقبيها دون شك، ولكن بعد أن تكلف الأمة الكثير من الدماء والمعاناة.

تابعوا هوا الأردن على