آخر الأخبار
ticker أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الطوالبة ticker أشغال جرش تبدأ تنفيذ صيانة وتأهيل طرق بقيمة 175 ألف دينار ticker الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين ticker بعد الاعتداء عليها لفظياً وجسدياً .. طبيبة الصدرية الوحيدة في الكرك تقرر المغادرة ticker الأردن يدين استهداف قوة أممية في لبنان ticker بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات ticker أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر ايار ticker زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" ticker طلبات وTOD by beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً

انتصارات العراق أربكت واشنطن والإقليم

{title}
هوا الأردن - جمال أيوب

العراق لم تستطع واشنطن إخفاء انزعاجها من انتصارات القوات العراقية التي يساندها قوات الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين وفي تكريت ، وظهر ذلك ليس في فلتات لسان المسؤولين ، إنما في مواقف علنيّة واضحة أطلقها رئيس أركان الجيوش الأميركية الأدميرال مارتن ديمبسي وأعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي ، وصل الأمر بهم إلى التهديد بوقف المساعدات العسكرية للقوات العراقية ومساواة هذه القوات بـ داعش ، من خلال تعبيرهم أنها تجاوزات فظيعة في محاولة واضحة منهم لتأجيج الصراع المذهبي في العراق بعد سقوط حصان طراودة ، وتقهقر داعش أمام تقدم الجيش العراقي ومن دون تدخل جوي من طائرات ما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. تطابقت وجهات النظر الإقليمية حول ما يحدث في العراق من انتصارات أربكت حسابات الولايات المتحدة ودول خليجية وعلى رأسها قطر والمملكة العربية السعودية.

 

فبينما اعتبرت السعودية على لسان وزير خارجيتها ان ما يحدث في العراق هو احتلال إيراني ، قال مصدر امريكي عسكري ان هناك توجسا من تعاظم النفوذ الإيراني في العراق ، فيما بدأت حمل إعلامية ودينية في دول الخليج والدول الإقليمية لتشويه انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي ، بمزاعم قيامه بأعمال تصفية طائفية.

 


وقال الازهر أيضا ان شيعة العراق يضطهدون السنة ويهجرونهم من مناطق سكناهم ومن نتائج هذا التحول المفصلي في الحرب على الإرهاب ، الذي فاجأ المخطط الإقليمي المعد من قبل الولايات المتحدة ودول إقليمية ، بإطالة امد وجود داعش في العراق وسوريا ، ان الولايات المتحدة هدّدت بان عقد التحالف الدولي ضد داعش، سينفلت بسبب المشاركة الإيرانية في الحرب. 

 


ان هذه النظرة السلبية لما يحدث في العراق ليس سببها المشاركة الإيرانية ، بقدر الانتصارات المتلاحقة للجيش والحشد الشعبي التي فاجأت الولايات المتحدة ، لاسيما وان العراق لم يطلب مساعدة التحالف في معارك صلاح الدين وانه اعتمد وبشكل كامل على قدراته الذاتية.

 

ولهذه الأسباب ، سوف لن تكون هناك أي مفاجأة في تحالف عربي تركي لمواجهة المتغيرات الإيجابية في العراق وسوريا وصولا إلى لبنان . وأبرز هذه السيناريوهات المعدة اعتبار فصائل الحشد الشعبي ، مليشيات خارجة على القانون تقوم بإبادة اهل السنة وإيجاد الذريعة لتجريمها مع حزب الله اللبناني.

 

ان انتصارات العراق في جبهة صلاح الدين ، اسقطت معادلة التوازن بين الجيش العراقي وتنظيم داعش ، وهي معادلة لا غالي ولا مغلوب ، ما يتوجب على الولايات المتحدة والدول الإقليمية الاستعداد مرة أخرى للجم دور ايران والحشد الشعبي وحزب الله اللبناني ، عبر تعزيز قدرات تنظيم داعش ، ودعم قوى المعارضة السورية ، اكتمال سيناريو بدء تركيا بمهمة التدريب والدعم اللازم لقوى المعارضة السورية المعتدلة لتكون قادرة على ضبط إيقاع التوازن بين داعش والجيش السوري ، لضمان حرب طويلة الأمد.

 

غير ان أبرز العقبات التي تواجه حلف سني جديد في المنطقة يقف بوجه تنامي النفوذ الشيعي العسكري ، والسياسي في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين ، هي الاخوان المسلمون ، حيث تنقسم الأطراف حول هذه الحركة.

 

أما السيناريو الآخر امام تنامي القدرات العراقية والإيرانية ، في تحقيق الانتصارات الميدانية ، فهو تكوين قوة عربية مشتركة قادرة على التدخل السريع في المناطق المهددة ليس من العدو الصهيوني ، بل من ايران والجماعات المقاتلة ، ان ما يحدث في العراق وبروز قوة عسكرية ذاتية تنسّق مع ايران ، سوف يكون له نتائجه الإيجابية على مجرى الاحداث في سوريا،التي تسير الى الان لصالح النظام فيها.

 

تابعوا هوا الأردن على