آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

وين الباورة و«الديرة» يا بابا عيسى؟

{title}
هوا الأردن - فريدة الحبيب

في عام 1940 طلب المهرة (سكان جنوب اليمن) من عبدالعزيز بن حرب الذي كان على متن سفينة شراعية تجارية ان يساعدهم بإعطائهم ربانا، ليدلهم على ميناء البصرة، حيث كانوا يحملون «الچندل» لبيت الصقر الكرام -ليبادلوه بالتمر الى حضرموت- فأشار عبدالعزيز بن حرب الى فتى لم يتجاوز اثني عشر عاما! فردوا عليه باستغراب: «اننا نريد ربانا، وهذا الفتى صغير»؟! فأجابهم ابن حرب: «إذا توهكم قطوه بالبحر»! فسمعهم الفتى الشجاع، فشعر باعتزاز لثقة ابن حرب بسلامة اختياره، بد من ان يحصي دقات قلبه من جملة «قطوه بالبحر»، فنجح الفتى في مهمته بعزم وثبات، وتسلم خمس روبيات!


هذا الفتى العظيم هو النوخذة عيسى يعقوب بشارة -أطال الله في عمره- الذي رافق والده في رحلات اسفار واهوال بدل اللعب مع أقرانه الأطفال، قاطعا المحيط عبر شواطئ الهند وزنجبار، فما قطوه بالبحر آنذاك، ولكن بعد سنوات التقطه البحر، وهو نوخذة، ولم يتفقده أفراد البحرية إ بعد تسع ساعات، وهو يصارع المحيط بأهواله من أجل ما ينتظره من مسؤولية وعمل لم يكتملا.


وفي سنة المجاعة أيام الحرب العالمية الثانية التي أبادت أسماك البحر، نزل من بومه أفراد البحرية، ليعودوا من بر فارس «بالأوزرة»، فسألهم النوخذة: «وين ملابسكم»؟ فقالوا: «أعطيناها لضحايا المجاعة، فالنساء بلا ثياب»! فأمر بإنزال حمولة البوم من أكياس الطحين!


وعندما ودعه البحر، ووضعه البر على كرسيه المتحرك، منذ عام، وقد ادلى بصوته الحر (أيام انتخابات) عند بزوغ الفجر كي يزاحم غيره، ولكن بعقل منفتح كاسم بومه (فتح الخير)، فهو لا يرضى بغمس الاقلام في دماء قلوب من يخالفنا الفكر والملة والدين! 


فليتصدَّ شبابنا اليوم نتقام الجغرافيا (على حد قول كابلان) في شبه الجزيرة العربية والهضبة الإيرانية وهضبة الأناضول بعقل منفتح وعمل دؤوب وتضحية وإيثار مثلك يا بابا عيسى، فالعمل مزمار يجب أن يتحول إلى موسيقى خالدة. أما أنا، فلا أريد أن أكون قصبة صماء، فإنني أذكر قراء اليوم ان من علمك اللغة الانكليزية يا بابا عيسى كان أستاذا يدعى إسرائيل، وان من سيصدح معنا الليلة «هولو.. هولو.. هولو.. هيييي» يدعى مارسيل.

تابعوا هوا الأردن على