آخر الأخبار
ticker مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ticker البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن ticker د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي ticker ممداني يدرس توقيف نتنياهو خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ticker كندا ترد على انتقادات ترامب لجهود إخماد الحرائق ticker حكومة "نتنياهو" تتلقى ضربتان تعكسان تحولات الساحة الدولية ضدها ticker "الإدارة المحلية".. هل تتحول البلديات إلى محرك للاستثمار والتنمية الاقتصادية؟ ticker كأس العالم .. انجلترا تفوز على فرنسا 6-4 وتحصد المركز الثالث ticker الجيش الأميركي يستهدف مواقع في إيران ردا على هجمات ضد قواته ticker مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران ticker الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية ticker الأمن يحقق بسرقة عاملة منزل 2000 دينار ومصاغ ذهبي في عمّان ticker التربية تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب ticker الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع ticker إيران تعلق التزاماتها في مذكرة إسلام آباد مع أميركا ticker الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ticker طهبوب: يمتهنون الإلهاء لصرف الانتباه عن المشاكل الحقيقية ticker العين الذنيبات يكشف تفاصيل جديدة حول مشاجرة الرياطي وفريج ticker الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت ticker الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن

وين الباورة و«الديرة» يا بابا عيسى؟

{title}
هوا الأردن - فريدة الحبيب

في عام 1940 طلب المهرة (سكان جنوب اليمن) من عبدالعزيز بن حرب الذي كان على متن سفينة شراعية تجارية ان يساعدهم بإعطائهم ربانا، ليدلهم على ميناء البصرة، حيث كانوا يحملون «الچندل» لبيت الصقر الكرام -ليبادلوه بالتمر الى حضرموت- فأشار عبدالعزيز بن حرب الى فتى لم يتجاوز اثني عشر عاما! فردوا عليه باستغراب: «اننا نريد ربانا، وهذا الفتى صغير»؟! فأجابهم ابن حرب: «إذا توهكم قطوه بالبحر»! فسمعهم الفتى الشجاع، فشعر باعتزاز لثقة ابن حرب بسلامة اختياره، بد من ان يحصي دقات قلبه من جملة «قطوه بالبحر»، فنجح الفتى في مهمته بعزم وثبات، وتسلم خمس روبيات!


هذا الفتى العظيم هو النوخذة عيسى يعقوب بشارة -أطال الله في عمره- الذي رافق والده في رحلات اسفار واهوال بدل اللعب مع أقرانه الأطفال، قاطعا المحيط عبر شواطئ الهند وزنجبار، فما قطوه بالبحر آنذاك، ولكن بعد سنوات التقطه البحر، وهو نوخذة، ولم يتفقده أفراد البحرية إ بعد تسع ساعات، وهو يصارع المحيط بأهواله من أجل ما ينتظره من مسؤولية وعمل لم يكتملا.


وفي سنة المجاعة أيام الحرب العالمية الثانية التي أبادت أسماك البحر، نزل من بومه أفراد البحرية، ليعودوا من بر فارس «بالأوزرة»، فسألهم النوخذة: «وين ملابسكم»؟ فقالوا: «أعطيناها لضحايا المجاعة، فالنساء بلا ثياب»! فأمر بإنزال حمولة البوم من أكياس الطحين!


وعندما ودعه البحر، ووضعه البر على كرسيه المتحرك، منذ عام، وقد ادلى بصوته الحر (أيام انتخابات) عند بزوغ الفجر كي يزاحم غيره، ولكن بعقل منفتح كاسم بومه (فتح الخير)، فهو لا يرضى بغمس الاقلام في دماء قلوب من يخالفنا الفكر والملة والدين! 


فليتصدَّ شبابنا اليوم نتقام الجغرافيا (على حد قول كابلان) في شبه الجزيرة العربية والهضبة الإيرانية وهضبة الأناضول بعقل منفتح وعمل دؤوب وتضحية وإيثار مثلك يا بابا عيسى، فالعمل مزمار يجب أن يتحول إلى موسيقى خالدة. أما أنا، فلا أريد أن أكون قصبة صماء، فإنني أذكر قراء اليوم ان من علمك اللغة الانكليزية يا بابا عيسى كان أستاذا يدعى إسرائيل، وان من سيصدح معنا الليلة «هولو.. هولو.. هولو.. هيييي» يدعى مارسيل.

تابعوا هوا الأردن على