آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

ماذا بعد الاتفاق - الإطار؟

{title}
هوا الأردن - سركيس نعوم

تلقيت قبل يومين من صديق أميركي تضمّن "الموقف" في السابع عشر من الشهر الجاري خلاصة لقائي به في واشنطن، "رسالة" أطلعني فيها على مرحلة ما بعد توقيع الاتفاق – الاطار بين المجموعة الدولية 5+1 وإيران. ونظراً الى فائدتها رأيت إضافتها الى السلسلة".


"حصل الكثير منذ التوقيع المشار إليه"، قال الصديق، "لكن وسائل الإعلام الأميركية لم تهتم كثيراً بذلك لانشغالها بتغطية أخبار المرشحين الجمهوريين لرئاسة الجمهورية. أبرز ما حصل يشبه "الكباش" بين الرئيس باراك أوباما من جهة، ومرشد إيران علي خامنئي ورئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ورئيس روسيا فلاديمير بوتين من جهة أخرى. وما لفت النظر الى "الكباش" المواقف المتشددة بعض الشيء التي بدأت تصدر بعد التوقيع من أطراف موقّعين عليه.

 

ودفع ذلك الى التساؤل إذا كان أوباما يقوم بما يلزم من أجل إفهام المتفاوضين أهمية ما يحاولون إيجاد حل له، أو إذا كان يعد نفسه لاحتدام معيّن على أكثر من جبهة خارجية. وكي لا يبقى الكلام مجرد تنظير، كان هناك تحرّك واحد وجواب واحد وجّهه الرئيس الأميركي أخيراً الى نظيره الروسي وجزئياً الى إيران. فهو أرسل ثلاثمائة مظلي أميركي الى أوكرانيا لتدريب قواتها المسلحة.

 

واعتُبر ذلك رداً على إرسال بوتين وحدات عسكرية روسية الى شرقها الذي يحاول أنصاره فيه السيطرة عليه بدعم منه. والرد الآخر على إيران وجّهه رئيس الأركان الأميركي من خلال جوابه عن سؤال صحافي جاء فيه: هل ستؤثر صواريخ أس – 300 الروسية التي أعلنت روسيا عزمها على تسليمها الى ايران في الخطط الأميركية المتعلقة بالشرق الأوسط والخليج، ولا سيما إذا تعذّر في آخر شهر حزيران المقبل التوصل الى اتفاق نهائي مع إيران على ملفها النووي؟ وكان الجواب: "نحن نستطيع التعامل مع هذه الصواريخ ولا نشعر بالحاجة الى تغيير خططنا. ويعني ذلك أننا نمتلك ما يمكننا من التعامل الناجح معها، كما تمتلكها إسرائيل".


عن العراق قال الصديق نفسه "أن رئيس وزرائه العبادي الذي زار واشنطن أخيراً لم يحصل على ما طلبه في أثناء الزيارة. فهو طلب معدات كثيرة لجيش بلاده. وكل ما حصل عليه كان مئتي مليون دولار مساعدة إنسانية. وقيل له في لهجة حاسمة وأكيدة أن حكومته لم تكن شاملة أي ممثّلة فعلاً لمكونات العراق (Inclusive) وأن إيران استعملت الميليشيات الشيعية بدلاً من الجيش النظامي في الحرب على

 

"داعش". وتسبب ذلك بعد استعادة مدينة تكريت منه بعمليات حرق وقتل ونهب على أساس مذهبي. ولهذا السبب أكد أوباما أن الطيران الحربي للتحالف الدولي ضد الإرهاب لن يستمر في مواكبة الحملة البرية على "داعش" إذا استمر التمازج بين الجيش النظامي والميليشيات. وكان موقفه قاسياً الى درجة دفعت العبادي الى الطلب من إيران علناً احترام سيادة بلاده".


وعن المفاوضات المرتقب استئنافها بعد أيام حول الملف النووي الإيراني، قام أوباما بحسب الصديق الأميركي نفسه، "بحركة وجّه من خلالها رسالة واضحة لإيران بعدما أظهر عدد من الرسميين فيها عودة عن التزامات في الاتفاق – الإطار تتعلق بتفتيش منشآت معينة، وكانت اتفاقه مع الكونغرس وإعطاؤه إياه دوراً في مواجهة أي اتفاق مع إيران وفي الموافقة عليه. وهذا ما على الإيرانيين أن يتنبهوا إليه".

 


أما في خصوص القمة المقررة الشهر المقبل بين أوباما وقادة مجلس التعاون الخليجي في كامب ديفيد فأشار الى أن "الشائعات في واشنطن تتحدث عن احتمال توقيع مذكرة تفاهم بين الفريقين تضمن أميركا بموجبها حماية دوله في حال توصلها الى اتفاق مع إيران. وتشمل المذكرة اليمن ودور المجلس فيه وربما تشمل سوريا أيضاً. وهذا مهم وخصوصاً بعدما تحسّنت علاقة تركيا وأميركا أخيراً. والجميع يعلمون رغبة رئيسها أردوغان في إزاحة الرئيس بشار الأسد عن السلطة، والدور الذي ستقوم به الوحدات السورية المعتدلة التي تدرّبها تركيا في الدفاع عن حلب وعن المنطقة الشمالية من سوريا".


وأنهى الصديق الأميركي بالقول "إن مسيرة "داعش" في العراق قد أُعيقت جدياً ولكن لا بد من وقت طويل قبل طرده من العراق. علماً ان لا خطط حتى الآن لطرده من سوريا. وهذا غصن زيتون تقدّمه أميركا الى تركيا".


ماذا عند مسؤول سابق تعاطى مع قضايا المنطقة وأبرزها سوريا ولبنان وإيران ولا يزال ولكن من موقع الباحث؟

تابعوا هوا الأردن على