آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

قاتل برتبة رئيس

{title}
هوا الأردن - ماهر ابو طير

لا تجد في حياتك السياسية، اكثر دجلا وكذبا، من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فالرجل واتباعه في الجيش، ينتقمون من كل اليمن، لاجل السلطة البائدة، وفي ذات الوقت، يتوقعون ان لا يحاسبهم احد.
ذات الرئيس الدجال الذي حارب الحوثيين لسنوات، وقبض مالا كثيرا، باسم حربه ضدهم، عاد وحالفهم، هو ورجال قبيلته في الجيش، ثم تحت وطأة المخاوف من مستقبله ومستقبل افراد عائلته، يتوسط سرا لاجل النجاة، ويعود ويدعو الحوثيين الى القبول بقرارات الشرعية الدولية، وهذه اخر دعواته، وهو ذاته الذي يحارب الشرعية في اليمن.

 


كان الاصل هنا، ان يلعب الرئيس الدجال دورا لحقن دماء اليمنيين، بدلا من تحوله الى رئيس ميليشيا، يختطف اليمن، وانصاره نحو المجهول، وبحيث تصير اليمن اليوم، تحت الذبح.

 


تكمن المفاجأة في رفض الحوثيين لدعوة صالح بشأن قرارات الشرعية الدولية، وانت لا تعرف عما اذا كان صالح في الاساس يريد تجميل صورته، ونسق مسبقا مع الحوثيين لاطلاق دعوته هذه على اساس ان يرفضونها لاحقا، لكنك تعرف اننا امام قرود تتقافز في اليمن، على اكتاف هذا الشعب المبتلى.

 


الذي يسمع الارقام المالية التي تم دفعها عربيا وعالميا لليمن طوال عقود، ويقرأ بالمقابل منسوب الفقر والجهل والامراض، يعرف اننا امام مجرم حرب، ولا يمكن منحه غير هذا اللقب، وهو ذات الرئيس الذي خرج اليمنيون ضده، واحترق في تفجير غريب، لكنه يصر على سوء الخاتمة، السياسية والشخصية.

 


لدينا مصيبة كبرى في العالم العربي، فأغلب القتلة لديهم ملاذات جاهزة للتقاعد في موسكو، التي ترعى القتلة بطريقة مميزة، وتتخصص بهم وحدهم من دون القادة، فيما لا يجرؤ العرب على اطلاق شكل قانوني لمحاكمة قادتهم العرب السابقين، عند التورط في جرائم حرب، بدلا من استغاثة عواصم العالم.

 


لا مخرج نجاة لصالح، سوى تسليم نفسه وعناصر نظامه للمحاكمة، وبغير ذلك نكون امام دليل جديد على ان القاتل ينجو بأفعاله اذا كان قاتلا برتبة رئيس.

تابعوا هوا الأردن على