آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

67 عاما على النكبة : ما أطول الليل !

{title}
هوا الأردن - قاسم صالح

 

. 

كان الخامس عشر  من أيار قبل 67 عاما يوما استثنائيا للفلسطينيين والعرب وحتى العالم فقد كان شاهدا على محو وإزالة اسم فلسطين عن خارطة العالم السياسية والجغرافية و قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي.

 

جاءت نكبة فلسطين في ظروف حالكة وظالمة ولا منطقية، فبأي منطق تفرغ المدن والقرى الفلسطينية من سكانها ويُستبدل مكانهم لقطاء جاءوا من كافة بقاع الارض، مجموعة من الصهاينة وقطعان اليهود الذين نفتهم البشرية، بعد ان عاثوا في بلدانهم فسادا، والقتهم في أرضنا من أجل أن تكون لهم دولة، جاءوا بمساعدة وتواطىء من ما يسمى زورا وبهتانا "العالم المتحضر".

 

تفرق الشعب المكلوم فى الشتات بعد أن ضاقت عليه الأرض بما رحبت واصبح أصحاب الوطن يفترشون العراء ويتفرقون على 61 مخيما في داخل حدود فلسطين وخارجها وتمزق أبناء الشعب الأعزل فى أرجاء المعمورة يحلمون بالوطن ويترقبون العودة إلى الديار.

 

ففي كل عام وفي مثل هذا اليوم تدور الحكاية وتعاد في خضم ذكريات تعج بالأحداث، يمر الزمان من المكان والذاكرة ويبقى العام يراوح في العام الذي سبقه وما يزال الجرح جرحاً، والنكبة نكبة بل نكبات من هنا وهناك.

 

كلّ المشاهد والكلمات التي عاشها الفلسطينيون ما زالت تعيش في كل شاب وفتاة وامرأة وشيخ لتخرج بطريقة أخرى كالخيال والحلم المنثور في نفوسهم ... شيء يرفض الانكسار ... جرح يستوطن القلب والروح ...  لا جواب لأسئلة الوجع ... مهما تغربنا سنظل نحن أبناء الوجع ...  لا وجع أقل ولا وجع أكثر.

 

لن ننسى ما حدث لنا على أرضنا الثكلى وما زال يحدث ... ليس فقط لأن الذاكرة المغروسة في اولادنا واحفادنا خصبة وقادرة على استعادة حكاياتنا الحزينة، بل لأن الحكاية في الأصل حكاية الأرض والشعب ... حكاية المأساة والبطولة التي لا تزال تروى بالدم .

 

في كل نكبة تمر علينا في حياتنا نحلم أكثر مما مضى بأن الغد أفضل وان ما وقع علينا من ظلم سيزول، الا انه وبالرغم من الصورة المضيئة التي نحاول رسمها ، الا ان أرواحنا تنطق وتصرخ: ما أطول الليل.. ما أطول الليل!.

 

تابعوا هوا الأردن على