آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

سمك لبن تمر هندي!

{title}
هوا الأردن - حلمي الاسمر

هل هي ميزافيزيقيا القرن؟ هل ثمة عقل يمكن أن يستوعب، الحكم بإعدام شهيد، مات، وشبع موتا؟ أم إعدام أسير يقبع في زنازين العدو منذ نحو عشرين عاما؟ أي ثقة تبقى في قضاء السمك لبن تمر هندي؟


حسن سلامة  مثلا، اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ 19 عاما، ويقضي حكماً بالسجن 48 مؤبدا، ومدان بقتل العشرات من جنود الاحتلال، يقول الخبراء أن عملياته التي نفذها ضد الاحتلال أسقطت حكومة بيريس عام 96، وفاقمت الهجرة العكسية من الكيان الصهيوني، بالأمس يحكم عليه القضاء المصري بالإعدام! كما يحكم على القائد القساميي الفذ رائد العطار بالإعدام، مع إن اسرائيل اغتالته قبل 7 أشهر، وقد اتهمته إسرائيل بالمسؤولية عن قتل 145 جنديا ومستوطنا صهيونيا!


الإعلام الصهيوني، كما يقول الكاتب المتخصص بالشؤون الإسرائيلية الدكتور صالح النعامي، يخرج عن طوره في امتداح النظام المصري بعد الحكم بإعدام مرسي، لكن المعلقين الصهاينة غير مستوعبين أن يصدر أحكاماً بإعدام شهداء وأسرى فلسطينيين لدى الاحتلال، ويقول أن حكم قضاء مصر الحالية بإعدام شهداء وأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال يفسر حماس اليمين الصهيوني الديني المتطرف الكبير لنظامه، ويفسر لماذا تبدي الوزيرة الليكودية ميري ريغف إعجابها برئيس النظام وهي التي وصفت الآذان بأنه «صراخ كلاب محمد» وتدعو جهاراً إلى تدمير الأقصى!


لماذا يحتفل الصهاينة على هذا النحو المجنون بما يفعله قضاء مصر اليوم؟ كيف نفسر ما ورد في تلك الرسالة التي بعثت بها دبلوماسية صهيونية شابة كلها دعم وتأييد غير مسبوق لنظام مصر ونشرت عبر موقع صحيفة «يديعوت أحرنوت». مساء الأحد الماضي؟


تمتدح روت فيرسلمان لاندو، التي سبق أن عملت دبلوماسية في السفارة الصهيونية في القاهرة، وعملت بعد ذلك مستشارة للرئيس الصهيوني السابق شمعون بيريس بعنوان: «يا سيسي سر وشعب إسرائيل معك». رئيس النظام المصري بشكل خاص بسببب «تعامله الحازم» مع حركة حماس، خلال الحرب الأخيرة على القطاع،  وإصراره على التعامل فقط مع قيادة السلطة الفلسطينية بوصفها القيادة «الشرعية» للفلسطينيين. 

وتقول أن أكثر ما أثار إعجابها خلال الخطاب الذي ألقاه السيسي أمام مؤتمر «إعادة إعمار غزة» حرصه على تجريد «حماس» من أي مقوم من مقومات الشرعية في القطاع، سواء الواضحة أو الخفية من خلال تشديده على أهمية السلطة الفلسطينية، ورئيسها كزعيم وحيد للشعب الفلسطيني،  كما تنوه لانداو إلى أن السيسي ضمّن خطابه دعماً للموقف الصهيوني الرافض لتحركات محمود عباس في الأمم المتحدة من خلال تشديده على ضرورة حل الصراع عبر توافق ثنائي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بل إنها تؤكد أن بإمكانه مساعدة «إسرائيل» على مواجهة المواقف «المتطرفة» التي تعبر عنها الحكومة التركية في عهد الرئيس  رجب أردوغان. 

كما تمتدح «جرأته» في التعاون مع «إسرائيل» في مجال الطاقة وعدم تردد مصر في عهده في عقد صفقات الغاز مع إسرائيل، والحرص على المجاهرة بالتعاون مع «إسرائيل» وإعلانه على الملأ وليس في الغرف المغلقة!


البعض يفسر هذه المواقف المصرية، سواء الأحكام «القضائية» المضحكة، أو إعلان المواقف الشاذة، وكأنها محاولة للتأثير على دول الخليج، وخاصة السعودية، للعودة إلى سيرتها الأولى في إغداق «الرز» على مصر، ولكن إن صح هذا التحليل، فهو ضرب من الهبل الذي يثير التقزز، وانتظار ربيع من نوع آخر، ملطخ بدم القهر، وجوع الفقراء، وعذاب المسجونين قهرا وظلما!

تابعوا هوا الأردن على