آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

الله أكبر

{title}
هوا الأردن - ماهر ابو طير

في معاني «الله أكبر» دلالات نورانية، خيرة، تجعل هذا التعبير من أهم التعبيرات الدينية لدينا، تعبير وازن يقول الكثير، بل انه يحمل في طياته سرا عظيما.


لكننا نشهد سياسيا توظيفا لهذا التعبير بطريقة غريبة تتجاوز المعنى، فالرئيس السوداني الهارب من جنوب افريقيا، والذي تسبب بصراعات دموية في السودان، وتسبب بتشريد ومقتل وجرح عشرات الالاف، وادت سياساته الى شطر السودان، يعود الى الخرطوم بعد هروبه، حاملا عصاه المسحورة، هاتفا «الله اكبر»!!. لاتعرف ماذا يعني الرئيس بهذا التعبير، وماذا يمكن لكل خصومه وضحاياه ان يقولوا ايضا، وهل من حقهم القول «الله اكبر» في وجه سياساته الى أودت بالسودان؟!.


الذي يذبح خاروف العيد يقول «الله اكبر» والداعشي الذي يذبح مسلما او مسيحيا او اي ملة اخرى يصيح ويقول «الله اكبر» والخصمان في اي حارة يتوعدان بعضهما البعض بالقول «الله اكبر» وكل شعب تحت الاحتلال يقول الله اكبر على المحتل والظالم.


في توظيفات هذا التعبير، مايمكن فهمه وقبوله، لكننا امة افرطت في توظيفه، وبات يدخل في كل شيء، والذين يخرجون في مظاهرة او مسيرة يصيحون بصوت مرتفع «تكبير» فيرد الجمع قائلا الله اكبر، والذي يرى انه على حق يرى في هذا التعبير، دلالة على حقه، فيما الذي يتضرر من هذا الطرف تحديدا يصيح قائلا الله اكبر ايضا في وجه التكبيرات التي تتنزل عليه.


الذي يقرأ معنى الله اكبر، يجفل قلبه من الخشية والخوف، ومن هذا الافراط الانساني في مس هذا التعبير، اذ بات مرتبطا باعلان الغضب او العداوة او الحرب او القتل، وفي الذهنية الغربية يكفيك ان تصيح مازحا في مطار اجنبي بأن تقول «الله اكبر» ليتجمع عليك وحولك الاف المقاتلين المتخصصين في مكافحة الارهاب.


مناسبة الكلام تتعلق بصيحات الرئيس الهارب، وقوله «الله اكبر» فتكاد ان تسأله هل فراره من الاعتقال منحه حق التكبير وحيدا، وماذا نقول عن ضحاياه هنا، واذا مامكان يحق لهم التكبير عليه ايضا، جراء تاريخه المؤسف. ثم انها دعوة للجميع، لتقديس هذه التعبيرات، والتوقف عن الزج فيها، في كل شيء، بعد ان باتت مرادفة لبشاعات الانسان، واصراره على جعلها دليلا على افعاله المخزية، فيما ذات التعبير جليل وعظيم وفوق كل هذه الافعال التي يرتكبها البشر. 



تابعوا هوا الأردن على