آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

لن أحبّك مرّتين

{title}
هوا الأردن - كامل النصيرات

في رواية «لن أحبّك مرّتين» للكاتب الايطالي المغمور «البرتو فارديها» والتي لم يقرأها كثير من النخب المثقفة ولم يسمعوا عنها حتّى ..يصرّ بطل الرواية «مورينو» على إيصال رسائل ضمنية لحبيبته « تيريزا» عبر تصرفاته الفجائية ..لأن حبيبته كما كان يتخيّل لم تكن من النوع العادي ؛بل كل الذي تسعى إليه هو أن يعلن الحب عليها ومن ثمّ تبدأ هي بخلق مبررات الانسحاب لأنها كما كانت تدّعي تريده ليس الآن لذا فإنها تتقدم نحوه خطوة و تتراجع عشرة ؛ وأكثر ما كان يغضبه منها أنها كانت تتفاعل مع كذبها (طبعاً هي لا تسميه كذباً) ..وكانت كلّما نظر للسماء أصرّت عليه إلا أن يعود للأرض لأنها بها ..وعندما يعود تؤنبه : لماذا عدت..؟ بالمحصلة كانت امرأة تعرف ماذا تريد لكنها لا تسعى لما تريد ..وكانت بانتظار الحل الالهي لكي يصبح ما تريده قدراً محتوماً عليها ..!


وفي ذروة التشويق في الرواية ..يتفق العاشقان على الابتعاد ..ويبتعدان عدة أسابيع بنجاح ..لكن (مورينو) يذهب فجأة إلى (تيريزا) في مكتبها الصغير الذي أنشأته لتحميض الأفلام الفوتوغرافية ..تُذهل لمجيئة ..ورغم أنها احتضنته و قبلته إلا إنها كانت تؤنبه : لماذا عدت؟؟ وكانت تبكي كطفلة ؛ إلا أنها تعود و تستجمع قواها كامرأة تريد أن تلعب دون أن تسمي ذلك لعبة ..هو لم يتكلّم كثيراً و ظل يتأمل حركاتها و وجهها ..شعرت بضعفه ..أو هو أراد أن تشعر بذلك ليجعلها تشعر بالانتصار ..ولكنه في ذروة فرحها بذلك ..وكما جاء لمكتبها فجأة ؛ غافلها حين ذهبت لتعد القهوة و خرج فجأة أيضاً ..ليترك لها سؤالاً أكبر من سؤالها : لماذا عدت و لماذا ذهبت ..؟؟!


بالصدفة يلتقي «مورينو» بصديق قديم و يعرف تفاصيل حكايته فيرسل معه قصاصة ورق إلى «تيريزا» مكتوب فيها :قد تتوقعين لماذا عدت؟ ولكنك ستموتين وأنت لا تعرفين لماذا خرجت ..؟ أنا مستحيل أن أحبّك مرتين..!


أيها السادة ..في زمان الكذب هذا ..أشعر بأنني كذّاب ..بل أنا كذلك ..فضعوا كلامي هذا تحت أعينكم وافضحوه.. وإياكم أن تحوّلوه إلى تاريخ صحيح..!!ولكن تذكّروا في غمرة ذلك : أننا أحببنا الحكومات أكثر من مرّة رغم أنها لم تصدق معنا ولا مرّة.

تابعوا هوا الأردن على