آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

حماس في الرياض

{title}
هوا الأردن - د.مهند مبيضين

من حق حماس ان تفرح بذوبان الجليد بينها وبين الرياض، فالأخيرة هي عاصمة الإقليم اليوم، وقد اصابها الاحباط كثيرا من افشال مبادرات إصلاح الواقع العربي، ومنها محاولتها في رأب الصدع بين حماس وفتح  في شباط عام 2007.

 

والذهاب جميعاً إلى مكة لتوقيع وثيقة صلح وبضمانة سعودية، فبعد اربع أشهر من ذلك التاريخ تبخر الصلح نتيجة لفقدان ثقة الأطراف الفلسطينية ببعضهم، ولتدخل دول اقليمية أخرى.

 


الزيارة احيطت بتعتيم اعلامي سعودي، لكن حركة  حماس  أصدرت بياناً أشارت إلى الزيارة التي استغرقت يومين، وفيها التقى وفدها الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وحماس كانت بحاجة لبيان الزيارة أكثر من السعودية، التي تعدّلت علاقاتها مع قطر الحليف الوحيد المتبقي لحماس في المنطقة والحليف الأكثر تقديرا لحماس منذ أن خرج قادتها من عمان صيف عام 1999 بعد ان رصدت الاجهزة الأمنية الأردنية يومها تهديدا من موسى أبي مرزوق لأمن الأردن حسب ما قيل يومها.


ومنذ ان خرج قادة حماس من الأردن كانت قطر واحة ودوحة لهم، وبمنتهى الترحيب برغم الضغوط التي كانت تنهال على قطر بسبب الامساك بورقة حماس، ولم تخف بعد ذلك حماس علاقاتها مع ايران وتلقت دعما مالياً منها

 

كذلك الدعم من نظام الأسد الذي فتح لها مكاتب في دمشق، آنذاك كانت المنطقة بين معسكرين ممانعة واعتدال. وكان لسعود الفيصل رحمه الله دور في هذا الاصطفاف الذي اتخذه محور الاعتدال والذي يضم مصر والسعودية والاردن والإمارات، وذهبت لاحقاً أن مسألة الممانعة كانت صدفا مغلفا بمؤامرة على المنطقة لكي تحكم ايران المنطقة.

 


مع الربيع العربي انتعشت حماس لفوز الإسلاميين في مصر ووجدت الدعم من «مصر الإخوان» و»نظام مرسي»، لكنها انفراجه كانت تشبه صحوة المقبل على الموت، فعادت الحركة لتواجه أزمة فقدان الحلفاء، والدعم بعد خسارة دمشق أيضا وانشغال ايران بالابقاء على الأسد ودعم الحوثيين.

 


من هذا الواقع السياسي كان على حماس ان تبدل في الخيارات السياسية وان تذهب للرياض، التي تتشكل فيها اليوم طبقة حكم سياسي جديد لديها من التصورات والمبادرات ما يكفل باعادة الدور السعودي والعلاقة مع حماس، وبما يخدم الطرفين والقضية الفلسطينية.

 


وبهذا تنتهي القطيعة بين الرياض وغزة، او حماس، لكنها تظل نهاية تحت المراقبة ما لم يكن هناك خطوات اجرائية تدعمها، فالرياض لا ترغب بفتح ملفات قديمة او السؤال عن الأسباب التي أفشلت اتفاق مكة، لكنها بنفس الوقت لا تحب التجريب كثيراً.

 

تابعوا هوا الأردن على