آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

مواطن مجلوط بالهوية

{title}
هوا الأردن - يوسف غيشان

هل نعاني من شيخوخة مبكرة أم نعاني من طفولة متأخرة؟  كلتاهما شهاب الدين ومع احترامنا للمرحلتين العمريتين  التي سوف يمر بها جميع المبشرين بالحياة الطويلة ، المبكر والمتأخر فيهما يلتقيان معا، ويساهمان معا في تحويل الأردني الى مواطن مجلوط بالهوية ، وجنين بيرسم ال(تمييل) لحظة قطع حبل السرة. البطء في التعاملات والمعاملات/البطء في التصريحات وغموضها/البطء في التطور/هل تعرفون قصة طفل الحضانة؟ تقول القصة المتداولة على النت، أن طفلا في الحضانة كان يحاول عبثاً أن يلبس الجزمة، جاءت المعلمة وحاولت ان تساعده في لبس الجزمة، بدأت تارة بالدفع وطورا بالسحب . شعرت المعلمة بصعوبة في إلباس الطفل للجزمة . العرق يتصبب من جبينها، وأخيراً نجحت....فرحت وفاضت عيناها بدموع الفرح تفيض ، التي جففها فجأة قول الطفل: -لبثتيني اياها بالعكث..!! صحيح! الجزمة بالعكس..... كان نزع الجزمة من قدمي الطفل، وبدون شك، أسهل من إلباسه إياها. كظمت المعلمة غيظها،واحتفظت بهدوئها. وبجهد مماثل، ومع تصبب العرق ألبسته الجزمة مرة أخرى وبشكل صحيح. إلا أن الطفل قال: -هاي الجذمة مث إلي! وبدون أن تصرخ في الطفل قالت له: -لماذا لم تقل هذا لي من قبل؟  مرة أخرى وببعض الجهد نزعت المعلمة الجزمة من قدمي الطفل. ما كادت تتنفس الصعداء حتى قال الطفل: -هاي جذمة أخوي، ماما قالت إلبثها اليوم . تبكي أم تضحك، تصرخ تهرب؟ لكنها استطاعت أن تحافظ على صبرها لتكابد ومن جديد إلباسه الجزمة. وحين انتهت من ذلك وبالجهد الجهيد! سألته: -وهللا حبيبي وين  كفوف الإيدين؟لازم   ألبسك إياهم حتى ما تبرد.  نظر اليها الطفل وقال: -حطيتهم بالجذمة عثان ما يضيعوا..! وتلولحي يا دالية .

تابعوا هوا الأردن على