آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

عمرة بعد أحداث منى ورافعة الحرم

{title}
هوا الأردن - ظاهر أحمد عمرو

في الأسبوع الماضي، منّ الله عليّ بأن قمت بأداء مناسك عمرة، وكم كان الجو لطيفا والحرم أقل ازدحاما، وذلك لعودة حجاج بيت الله الحرام إلى بلادهم مغفورا لهم بإذن الله، وفتح باب العمرة لم يبدأ بعد، واتسم الجو بالروحانية التامة، وتخيلت بعد منتصف الليل وأنا في صحن الحرم سقوط الرافعة، وموت العديد من المسلمين، كما تخيلت أيضا عمليه الازدحام والتدافع في منى وموت العديد من المسلمين هناك.
كان هناك شعورا متضاربا لموت وفراق تلك المجموعات، وكم كان حجم الفاجعة التي ألمت بكافة ذوي وأقارب ومعارف وأصدقاء المتوفين، ناهيك عن شعور المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بتلك المصائب، وبالمقابل كان موت أولئك الذين تغمدهم الله برحمته، وأسكنهم الله فسيح جنانه، في أفضل الأمكنة على الإطلاق وأحبها إلى الله في هذه الدنيا وفي أفضل الاوقات، كما أنهم في أفضل حالة يتمنى أي مسلم أن يكون عليها، فهم المتوجهون إلى الله بملابس إحرامهم لأداء مناسك الحج، ومنهم من انتهى من ذلك، أو كان في مناسك العمرة، والجميع دون استثناء مسلمون عابدون الله تجمعهم جميعا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. كم آلمني فرقة المسلمين الموحدين وكل طرف يتكلم عن الطرف الآخر وكأنه العدو الأول له، والسؤال: لماذا هذه المصائب والفرقة والتشرذم بين المسلمين، مع انه لا يستطيع أحد أن يكفر الآخر مطلقا فالجميع في بيت الله الحرام ولو كان أحدهم كافرا لما اجتمعوا في ذلك المكان حيث يحرم ذلك المكان على أي كافر في الارض بدخوله، ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز((وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)) فأين نحن من ذلك؟ ويقول الله سبحانه وتعالى أيضا ((لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ )) فأين نحن من ذلك؟ حيث نوالي الأمريكان والروس والصهاينة، ونترك موالاة المسلمين بعضهم لبعض، وكنت أتخيل واتمنى لو ان السعودية وتركيا وإيران ومصر كانت على قلب رجل واحد، ماذا كان سيحصل للمسلمين في كل الدنيا؟ وماذا كان سيحصل في العالم أيضا؟
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا ويوحد قلوبنا وأن تكون بوصلتنا مخافة الله سبحانه وتعالى، وأن تتجه كلها لفلسطين والمسجد الأقصى، بدلا من اتجاهها للشرق أو للغرب أو لمصالح فردية لكل قطر وكلها لا تسمن ولا تغني من جوع.

تابعوا هوا الأردن على