آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

مسرح الجريمة !

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

فرقة موسيقية أمريكية تعزف على مسرح باتاكلان الباريسي ، ليتحول المشهد إلى جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإرهاب على المستوى الدولي ، الصدمة كبيرة مدوية ، والعالم كله يشعر بالأسى والفجيعة ، فمكان الجريمة باريس يعني أن الحرب بين النور والظلام قد بلغت ذروتها .

هو الإرهاب إذن ، يمتد ليقتل الأبرياء ، والضحايا ليسوا في منطقة الشرق الأوسط وحدها ، إنهم في كل مكان ، لأن الإرهابيين ما زالوا قادرين على تنفيذ مخططاتهم ما دام المجتمع السياسي الدولي يناقض نفسه في وصف الإرهاب وأسبابه وأبعاده ومخاطره .

قبل أسابيع فقط ، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يطرح السؤال الكبير من على منصة الأمم المتحدة " كيف سيكون عالمنا إن لم تتم هزيمة الإرهابيين ؟ " وأعاد على المجتمع الدولي ما كان قد قاله من قبل " هذه حرب عالمية ثالثة ، ويجب أن تكون استجابتنا لها بحجم التحدي ، الأمر الذي يتطلب عملا دوليا وجهدا جماعيا على مختلف الجبهات " !

بهذا المعنى فالجبهات مفتوحة في باريس وقبلها مدريد ، وقبلهما نيويورك ، كما هو الحال في المنطقة العربية ، وحتى في الطائرة الروسية فوق سيناء ، فماذا تنتظر الدول لكي تواجه الإرهاب ، وتقضي على أسبابه ومبرراته ودوافعه ؟ هل من المعقول أن هذا التكتل العسكري الضخم عاجز عن استعادة الأراضي الممتدة بين سوريا والعراق من ما يعرف بداعش ، وهناك من فهمنا منه أن أمد الحرب مع تلك الجماعة سيطول أكثر من الحرب العالمية الثانية ؟! 

من المؤسف أن يقع هذا العدد من الضحايا لكي يفهم من لم يفهم بعد مغزى ما قاله جلالة الملك من أن الإرث الحضاري والثقافي للإنسانية جمعاء يدمر بشكل ممنهج ، أما النقاط السبع الشهيرة فقد أراد منها تذكير الجميع بالصورة الشاملة حول القيم المشتركة للديانات والثقافات ، وحضارة العصر ، داعيا الجميع إلى الإقرار بأن فاعلية العمل الجماعي تتجاوز بكثير قوة أي مجهود فردي .

ما حدث في باريس ، بقدر ما هو درس أليم ، إلا أنه درس مفيد .

تابعوا هوا الأردن على