آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

ضحكة النصر

{title}
هوا الأردن - جهاد جبارة

لَم يَجفل في اللحظة التي شَقّت لحمه الرصاصة، كان يراها وهي تُواصل مسيرها نحو عظام الرأس، كان يواصل الإبتسام وهو يراها بعينه التي أفلتت من رأسه، واستقرت على جناح فراشة من سرب فراشات بيضاء كانت تنتظر الزهرات التي ستُنجبها قَطرات دمه.

كانت إبتسامته تتسّع أكثر، كلما هطل الدم بغزارة أكثر من غيمة شوقه للتحليق على تلك الأجنحة البيضاء، التي تسابقت لتحمله نحو السهوب المفروشة بزهر الزعفران الذهبيّ ألموشّى بلون البرتقال الذي عاد ليستأنف الإزهار لحظة رائحة دمه الزكية طَغَت على شذى عطر البُرتقال.

كان نُحاس الرصاصة يخجل من أن يُفتّت العظم، لكن عظمه خَطَفَ من ابتسامته قبولا، ورضى ليُبدي لنحاس الطلقة تَرحيبا يستعجل فيه نعسَ الموت الجميل، المُحبّب الذي لا يَخشاه مثله، من أسقط روحه على راحة كَفّه اليُمنى لتلتقطها طيور أمّت المكان لتُواكب الأجنحة البيضاء التي لم تَمَل الإنتظار حتى لو طال أمَدَه. في تلك اللحظات التي سَبَقَت ذُبول أجفانه، كان حلقه، وشفتاه المُبتسمتان يُردّدون كلمة الله، ثم الله، فالله، وبين كل نُطقٍ، ونُطق كانت عينه تجول فوق سهوب الوطن تارة، وتارة وفوق وَجنات طفلته الوحيدة، بعدها أطلق ضحكة النصر، ثم حَلّق.


إنه شهيد الوطن «راشد الزيود».

تابعوا هوا الأردن على