آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

المنطقة على تخوم المآلآت الكبرى

{title}
هوا الأردن - د.احمد القطامين

تطورات ما فتئت تتفاعل منذ سنوات في المنطقة العربية التي تقع وسط الكوكب وعلى تخوم الشرق والغرب وتحتوي داخلها النفط واسرائيل.. الواقعان اللذان يشدان الغرب للانغماس غير المتوازن في احداث المنطقة.

الجديد في الامر ان الاحداث اخذت تلقي بمؤشراتها الواضحة باتجاه النهايات الحاسمة المتوقعة خلال السنوات القادمة. فاوباما في ما اصطلح على تسميته بحديث "عقيدة اوباما" يتسائل: ما الجدوي من من ان نلقي بكل ثقل امريكا خلف اسرائيل؟ ، وهذه حالة مستجدة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الامريكية الاسرائيلية والانحياز الامريكي الاعمى لاسرائيل.. ان اهمية ذلك تنبع من حقيقة ان رئيس الولايات المتحدة الامريكية لا يلقي الحديث على عواهنه، بل يكتب له بعد دراسة علمية متأنية من مستشارين على درجة عالية جدا من الذكاء والقدرة. وهذا هو المآل الاول.

اما بوتن صاحب الوجة الناعم والفكين المفترسين، فقد اخذ في الاونة الاخيرة يزيد من استخدام فكية المفترسين ويقلل من ايحاءات وجهة الناعم، فقد تمكن في اشهر قليله من تدخله في سوريا ان يقلب المعادلة رأسا على عقب.. وغادر سوريا تاركا حليفا قويا وجيشا تمت عملية إعادة هيكلته وتسليحه ليستعيد قدرته على المبادرة في طول سوريا وعرضها، بينما فرض على الجميع بدءا حقيقيا لمفاوضات سياسية في جنيف قد تقود الى حل جذري لام المعضلات، الازمة في سوريا. كل هذا ادى الى تتويج بوتن قيصرا للشرق. وهذا هو المآل الثاني.

اما في اليمن فقد تجمدت جبهات القتال وتحولت الى خطوط ثابته لتبادل الهجمات مما يشير الى ان الجميع ادرك ان الحل سياسي وليس هنالك حل أخر وان طرفي الحرب يمتلكان قدرات عسكرية وتعبوية متقاربة وبالتالي اخذت التطورات تلبس ثوبا سياسيا بعد ان تخلت عن الزي العسكري مجبرة وعلى دفعات.. وهذا هو المآل الثالث.

اما في سوريا، فبعد ان اخذ لهيب الحرب يطال اجزاء مهمة من العالم الغربي من خلال حركة لجؤ واسعة النطاق تفوق قدرة اروبا المتخمة بالمشاكل الاقتصادية على التحمل.. فاصبح لا مناط من ان يبدأ الحل وان يكون سريعا مع اسقاط المطالب الغربية برحيل الرئيس السوري بشار الاسد.. وهذا هو المآل الرابع.
اذن نحن على تخوم سنوات الحلول بعد ان عاشت المنطقة العربية في قلب عقود من السلوك الدموي الخشن الذي يتناقض بطبيعته مع اية حلول.

تابعوا هوا الأردن على