آخر الأخبار
ticker الملك: القرارات الدولية تجاه إسرائيل تبقى حبراً على ورق ticker الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة ticker الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه ticker هوا الأردن تنشر النص الكامل لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ticker ترامب يشكر الأردن على مساهمته في تثبيت استقرار غزة ticker النشامى يبدأ تدريباته استعدادا لمواجهتي سوريا وفينزويلا وديا ticker استشارية تطوير المناهج تناقش مخططات امتحانات الرياضيات والعلوم ticker لقاء حواري مع مستفيدي برامج "جيدكو" في معان ticker وفد كوبا ينسحب من اجتماع الأمم المتحدة بسبب ترامب ticker المومني: الحكومة حريصة على تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وتطويرها ticker وزير الصناعة: التميز والريادة ركيزتا جودة الخدمات ticker الصحة العالمية تحذر من عواقب ظاهرة "إل نينيو" ticker بالأسماء .. تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات وتنقلات وإحالات على التقاعد ticker أمين عام الأشغال يتفقد جاهزية مديرية عجلون للشتاء ticker ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى واقتصادنا موضع حسد ticker انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ticker صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا ticker متعاملون: الأردن يشتري نحو 60 ألف طن من القمح في مناقصة ticker الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته ticker العودات: الحوار بين الكتل الحزبية يعزز فاعلية العمل البرلماني

مجرد كلام؟

{title}
هوا الأردن - حسني عايش

"المسلم من سلم الناس من لسانه ويده"، ولكنهم يا رسول الله يعتدون علينا بألسنتهم الحادة، وأياديهم الطويلة ويغتالون شخصيتنا من دون أن يقرأونا أو يفهمونا!


***


أدرك أن سبعة أو ثمانية من كل عشرة، يرفضون طروحاتي الدينية والسياسية على السمعة، مع أن هدفها لو يدركون، تقديم صورة للإسلام أفضل من الصورة التي يقدمون. لكن ما الفائدة إذا كان سلاح بعضهم فاسداً ومعطوباً ومنتهي الصلاحية؟! وهم لذلك مفلسون فكرياً ودينياً وأخلاقياً، فلا يستطيعون إجراء حوار أو جدال بالتي هي أحسن مع من يختلفون، أو نقد مقال أو دراسة بها لا يستريحون. لذلك قد يكتفون بالسباب والشتائم التي لا يملكون غيرها في إساءة بالغة للإسلام الذي يدعو للدفع أو للقول بالتي هي أحسن.


***


توماس هكسلي: "إذا كانت المعرفة القليلة خطرة فإن معظمنا في خطر". ويقول آخر: "يحذرنا التاريخ من عادة النظر إلى الأفكار كهرطقات لأنها تنتهي إلى أساطير".


***


"القلق نوعان: قلق سلبي يعطل العقل ويشّل التفكير ويمنع المرء من حسن التدبير، وقلق إيجابي يحررهما ويطلقهما بالتثوير والتنوير".


***


تجريد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية من صلاحية ملاحقة الناس وتوقيفهم، هو قرار تاريخي له ما قبله الكثير، وله ما بعده أكثر. ومن ذلك إلغاء هذا البوليس نهائياً والسماح للنساء بالسفر من دون محرم، وقيادة السيارة، والمشاركة في العمل والترويح والتعليم مع الرجال؛ فهذا عصر البوليس الإنساني وليس البوليس الديني، والالتزام من الداخل وليس الإلزام بالكرباج والعصا من الخارج.


***


يمكن تفسير الأمر بالمعروف اليوم بالأمر باحترام حقوق الإنسان؛ والنهي عن المنكر اليوم بالنهي عن انتهاكها، وهو ما أكثرت من الإشارة إليه في مقالات سابقة.


***


قديماً قالوا: من تمنطق (استخدم علم المنطق) فقد تزندق. ونقول اليوم: من تمنطق فقد تحقق.


***


عندما يتوقف المرء عن التعلم أو يكون تعلمه سطحياً، فإنه يجب أن لا يسمح له بالتجول أو التحرك بحرية، لأنه يصبح خطراً على المجتمع كما يقول بعض الناس.


***


وجدت في دراسة أجراها باحثون في جامعتي برنستون وكاليفورنيا الأميركيتين أن التلاميذ الذين يستخدمون الورق والقلم في التعلم أكثر تفوقاً على نظرائهم الذين يستخدمون الكمبيوتر فقط، لأن الكتابة بالقلم والورق تزيد من تركيز التلاميذ وتدعم التعلم بصورة لا يستطيع مستخدم الكمبيوتر تحقيقها.
لا يعني هذا الاكتشاف الإسراع إلى التخلص من هذه التكنولوجيا في التعليم، وإنما يعني العمل على تحقيق التكامل بينها وبين التعليم التقليدي كما بينا سابقاً في أحد المقالات.

***


تؤكد جملة الباحثين في الغرب والشرق اتسام العالم اليوم بما يلي:
حلول التكنولوجيا محل الأيديولوجيا؛ والتغير السريع أو المتسارع محل الثبات والجمود لدرجة جعلت المفكر المستقبلي ألفن توفلر يقول: "إن البقاء للأسرع" وآخر يقول: "إذا أردنا أن تبقى الأمور على حالها فإنها يجب أن تتغير"؛ واللايقين محل اليقين؛ واختلال التوازن الدولي محل التوازن الذي ساد العالم في حقبة الحرب الباردة؛ وتعدد الأقطاب أو اللاعبين الدوليين (الفوقيين كالدول والتحتيين كمنظمات الإرهاب) محل القطب الواحد (أميركا) أو الثنائية القطبية (أميركا والاتحاد السوفيتي) التي كانت سائدة إبان فترة الحرب الباردة؛ والتعولم (Globality) محل العزلة والتقوقع بعد أن لم يعد لأحد، فرداً كان أم جماعة أم حزباً أم شعباً أم دولة، القدرة عليهما.

 
 
تابعوا هوا الأردن على