آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

فراس .. أيها الحر الأبي كل حزيران وأنت بطل

{title}
هوا الأردن - صالح العجلوني
إن كانت البطولة تقتضي أن تأتي بالمختلف فقد أتيت بالمختلف ...وإن كانت البطولة تقتضي أن الواحد بألف فقد كنت بألف ...تسعة وأربعون عاماً و ما زال العطر فواحاً ...تسعةٌ وأربعون عاماً وما زال الدحنون أحمر ..إنه عطرُ الشهادةِ و مدادها لا تطويه الايام و لا الامطار و لا الغبار ولا يطويه من ينكر الجميل و يحاول طمس معالم الأحرار .
 
وبين حزيران ورمضان لازال الثأر ضمأناً ينتظر حكايةَ نصر كحكايات بدرٍ أو حطين او عين جالوت تلك المواقع التي امتزج بها مسك الشهادة مع خلوف الصيام فكان النصر مع الصبر و كان الخير للأنام .
 
في كل حزيران تخذلني الابجدية وتشدني الذكرى للحديث عنها لاني أجد ان تخليد البطولة من خلال ابطالها و سيرهم ضرورةً للحياة وضرورة للعيش الكريم للشعوب ، ان الابطال وان قلوا فهم كالعطر يخبر قليله عن كثيره ...وهم كالجمر يشعل قليله الكثير الكثير ..ان الوردة في وسط الصحراء أجمل ألف مرة من الورود الموجودة في الحدائق الغناء وذلك ان الشيء بضده أشد انجلاءً ووضوحاً ...وان للبطولة وقت الهزيمة طعم أخر. هكذا انت وهكذا كنت وتجلى بك قول الشاعر حين قال :
 
عَبَسَ الخَطبُ فابتَسَم -                  و طَغى الهَولُ فاقتَحَم
 
رابِطُ الجأشِ و النُهى -                ثابِتُ القَلبِ و القَدَم
 
لَم يُبالي الأذى و لَم -                      يُثنِهِ طارِئُ الألم
 
نَفسُهُ طَوعُ هِمَّةٍ -                    وجَمَت دُونَها الهِمَم
 
نذكرك  كل عام لتذكرنا بالبطولة و الاقدام و لتذكرنا بان لا يسكن الا في أحلام العاجزين ونذكرك لنترحم على من سبقوك من الشهداء والابطال رفاق الدرب والهم و الألم والسلاح فقد سبقك موفق السلطي و ثأرت له و لحق بكم معاذ الكساسبة فاكتمل بذلك سرب الشهداء ومثلث العزة المكون من الشهادة و الكرامة والاباء ...وفي الختام دعونا نرتل في محراب طهركم آيات عطرة من ذكر الرحمن حيث يقول : ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين)َ(171) (آل عمران).
 
رحم الله الشهداء رواد التضحية والفداء و حمى الله البلاد والعباد و نسأل الله ان يهل علينا رمضان باليمن والبركة والغفران ...وكل عام وانتم بالف خير .

 

تابعوا هوا الأردن على