آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

النكبة والنكسة والفكسة

{title}
هوا الأردن - د. زيد خضر
بتاريخ 15/5/1948م احتلت العصابات الصهيونية 80% من الأراضي الفلسطينية ، بعد أن خسر العرب والفلسطينيون الحرب الأولى مع الصهاينة ، فيما اصطلح عليه اسم " النكبة " ، التي نتج عنها : قيام دولة  "إسرائيل " ،وتشريد آلاف الفلسطينيين من ديارهم إلى دول الشتات بعد أن فقدوا أرضهم وممتلكاتهم ،وبرزت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في مصطلح السياسة الدولية  .
 
واعتقد اللاجئون الفلسطينيون أن مشكلتهم بسيطة ، وستحل خلال بضعة أسابيع أو أشهر  ،وأنهم سيعودون إلى ديارهم وممتلكاتهم ،لكن انتظارهم طال ، وأخذت مأساتهم في التجذر .
 
وبعد حوالي عشرين سنة في5/6/1967م خاض العرب الحرب الثانية مع دولة الكيان الصهيوني على أمل أن يحرروا ما اغتصب من فلسطين ويعيدوا اللاجئين إلى ديارهم ، لكن العرب خسروا الحرب التي أُطلق عليها اسم  " النكسة " ، ونتج عنها : ضياع كل فلسطين ، وهجرة آلاف أخرى من الفلسطينيين إلى دول الشتات بعد أن اغتصب الصهاينة أرضهم وممتلكاتهم .
 
وعاش معظم اللاجئين الفلسطينيين جراء النكبة والنكسة ، في دول الطوق العربي لأنها قريبة من بلادهم التي يأملون في العودة إليها ،ليُقبلوا ترابها ،ويتنسموا هوائها ،أو يُدفنوا فيها إذا ماتوا ،لكن هذه العودة لم تحدث ،وتعمقت المأساة .
 
ولم ينقطع أمل الفلسطينيين في العودة والتحرير ،وأخذوا يبحثون عن كل بصيص أمل عسى أن يعودوا إلى بلادهم ،وصدقوا كل ناعق ،ولهثوا وراء كل مفاوض فاستبشروا بكامب ديفيد ،وأوسلو ، وشرم الشيخ ، ووادي عربة ... وهتفوا لكل زعيم دغدغ عواطفهم في العودة والتحرير ،لكنهم في كل مرة كانوا يصابون بخيبة أمل وإحباط وبالعامية " فكسة " ، وكثرت هذه الفكسات ،حتى أصبحت جزءاً من حياتنا كعرب وفلسطينيين ، وأصبحنا ننتظر البطل المخلص ليمحوا عنا آثار النكبة والنكسة ،ويعيد لنا الأمل ،فهل سيأتي هذا المنقذ .
 
الطريق إلى التحرير والعودة يا سادة بين وواضح ،إن الطريق يبدأ بالمصالحة مع النفس الذي يعني صدق النوايا ، وصدق الأعمال ،وحب بعضنا بعضاً ،إن الطريق يبدأ بالوحدة بحيث لا نفرق بين فصيل وآخر ، وبين عربي وأخيه ،ويجب أن نكون على قلب رجل واحد .
 
الطريق إلى التحرير يعني التخلص من التبعية للدول الأخرى ، يعني أن قرارنا يجب أن يكون من رأسنا ويحقق مصالح شعوبنا ودولنا ، لا مصالح أعدائنا وأسيادهم .
 
الطريق يبدأ بالإخلاص في العمل ،فلنعمل جميعاً بنية صادقة ،وأمانة مشهودة ولنتخلص من الفساد والمفسدين ،ولنولِ أمورنا الصالحين المصلحين ، الذين يعملون على تربية أبنائنا وأجيالنا القادمة ليكونوا جيل التحرير المنشود ، وبغير هذا الطريق لن تتحرر البلاد ولن ينصلح حال العباد ، وسنظل نعيش " الفكسة " تلو الأخرى .
تابعوا هوا الأردن على