آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

وطني الحبيب

{title}
هوا الأردن - عبدالله حسن عابد

وطني الحبيب شعبي الحبيب ، أما بعد

 

يسُرني أنني مسلم عربي كما يُسعدني فخري وإعتزازي بهويتي ‏الأردنية المُؤصلة والمُعَرَقَة من منابت العشائر الأردنية وعلى ‏غِرار ما حصل من جريمةٍ بشعةٍ نكراء لا يُقِرُها دين ولا يَتَقَبَلُها ‏عقل.‏
 
أقول :‏
 
رَحِمَ اللهُ شهداء الوطن حماة البلاد من يد الغدر والضلال ‏والإرهاب وإنني أرجو اللهَ أن يكتبهم في زُمرة الشهداء في ‏عليين ولكي لا أطيلَ عليكم ومن هذا المنبر خطَطتُ ما في قلبي ‏من كلماتٍ ومشاعرٍ تلهجُ بالحمدِ والشكر للعلي القدير على ما ‏أنعم علينا من نعمٍ كثيرةٍ وأقَلُها بِحفظِ الأمنِ والأمان ‏
معاشِرَ أبناء بلدي .‏
 
جُلَ الأردنيينَ قد سَمِعوا بحادِثَةِ الإعتداءِ الغاشم على مرتبات ‏جهاز المخابرات العامة الأردنية وسَمِعَ الكلُ ورأى بِأُمِ عينه ‏تكاتُفَ أبناء الوطن في إلقاء القَبضِ على من أجرَمَ بحقِ قواتنا ‏الباسلة ...‏
 
فمن إعتدى على نفسٍ عرضَ نفسَهُ لوعيد الله وتهديده وهو ‏القائلُ : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب ‏الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما .‏
 
ولا يَسِعُنا إلا أن نكونَ يداً واحدةً متعاونينَ على الخير ضدَ ‏الباطلِ والعدوان .‏
 
ولما هرعت أجهزةُ الأمنِ بمختلفِ وظائفها إلى مسقط رأسي ‏بلدتي وقريتي المصطبة التي أعتزُ وأفتخرُ بأنني أسكُنُ في ‏أكنافها بحثاً عن المجرم الذي آوى إليها (بمعنى تَسَلَلَ إليها) بليلٍ ‏دامسٍ طالباً النجاة من جريمته البشعة .‏
 
وها هُنا أخذت القواتُ الأمنيةُ بالبحثِ عنه شبراً بشبر وذراعاً ‏بذراع في الشق الثاني من البلدة في الشمال الغربي لها في عرين ‏أهلي وناسي عشائر العابد الأشاوس وكل من فَزَعَ مِن عشائر ‏الجزازي والفواعير والقرعان أهلُنا وعِزوَتُنا الأبطال النشامى ‏وغيرهم مِمَن نَزَلَ بِدَمهِ ونفسِهِ دفاعاً عن إخوتِهِ من أبناء الجسدِ ‏الواحدِ .‏
 
ولا يستوي لِعاقل أن يَنسِبَ الشَرَفَ لِنَفسِهِ مُقصِياً جُهودَ الآخرين ‏فَنَحنُ أبناءَ العشائِر رَضِعنا حُبَ الوطَنَ وَتَدُبُ فينا الحَمِيةَ ‏والفزعَةَ لا الحِميةَ والنزعَةَ .‏
 
أقول :‏
 
يُقالُ أنَ لِكُلِ قاعِدَةٍ شواذ ولا بُدَ لَأصحابِ النفوسِ المَريضَةِ من ‏إثارةِ الفِتَنِ ودَجدَجةِ الكلامِ وَتَسطيرِ الأحرُفِ وتَجنيدِ الكلامِ ‏وَتسييسِ الوقائعِ والصيدِ في الماءِ العَكِرِ وقَلبِ الوقائعِ والأحداثِ ‏والتَسَلُقِ على ظُهورِ الآخرين لِسَرِقَةِ العَمَلِ الجماعي وَنِسبَتُهُ ‏وإحتِكارُهُ .‏
 
كما نُجَدِدُ ولائنا وإنتمائنا لِوَطَنِنا وَشَعبِنا وقائِدنا المفدى جلالةِ ‏الملكِ عبدالله إبن الحسين الهاشمي القُرشي .‏
تابعوا هوا الأردن على