آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات ticker عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة ticker النمور تسأل الحكومة عن أسباب انقطاع المياه المتكرر في العقبة ticker موسكو: استمرار الحوار مع واشنطن لحل النزاع في اوكرانيا ticker السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار ticker وفاة مشجع مصري خلال متابعته مباراة الأرجنتين في الإسكندرية ticker مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه ticker تعثر منتخب الناشئين أمام سوريا في تصفيات غرب آسيا للسلة ticker حسام حسن يهاجم حكم مباراة الأرجنتين: خسرنا لأسباب تسويقية ticker قطر تستدعي نائب السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج ticker الأرجنتين تسجل 3 أهداف بـ 10 دقائق .. وتُقصي مصر من كأس العالم ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتين سعودية وقطرية في هرمز ticker المحاكم العسكرية تتوقف عن استقبال المراجعين حتى الثلاثاء المقبل ticker العراقيون الأكثر تملكاً للعقارات بين غير الأردنيين ticker ارتفاع الذهب في التسعيرة الثانية إلى 85.40 دينارا للغرام ticker زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما ticker حريق كبير بمستودعي مصنع في العقبة .. وإصابة شخص ticker عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026 ticker ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة ticker نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله

علامة واحدة تحرم طلاباً وذويهم من فرحة النجاح بـ (الثانوية العامة)

{title}
هوا الأردن -

لم يتمكنوا من الفرح الذي انتظروه كثيرا.. ولم يكن يوم اعلان نتائج الثانوية العامة قبل اسبوعين سوى يوم حزن عاشوه طلاب كثيرون هم واسرهم بعد ان خسروا فرحة النجاح بسبب نقص علامة واحدة كانت هي الفاصل بين نجاحهم ورسوبهم ليشعروا بالقهر.

 فكيف يمكن لعلامة واحدة فقط ان تنهي احلام طلاب وطالبات بالنجاح، وتعيدهم الى الانتظار مرة اخرى ليتقدموا باعادة المادة التي لم ينجحوا بها في الدورة الشتوية القادمة لامتحان الثانوية العامة ؟ تساؤلات عدة طرحت من قبل الاسر وابنائها حول عدم تعاون الوزارة معهم باضافة العلامة الفاصلة التي حرمتهم من النجاح، وهي التي الغيت منذ سنوات، حيث كان الطالب الذي يحتاج لعلامة واحدة للنجاح تضاف اليه ليتمكن من النجاح وتسمى «علامة الرحمة». 

فالغاء هذا الامر من قبل وزارة التربية والتعليم اعتبره الطلاب واسرهم بالظلم والامر غير المنصف لهم خاصة وان هناك طلابا لم يتمكنوا من النجاح بفارق علامة واحدة على مادة لا تدخل بمعدلهم العام كالحاسوب للفرعين العلمي والادبي، فلماذا ينتظرون فصلا كاملا لاعادة مادة علاماتها ليست محسوبة بالمعدل ؟؟؟ ام « اية « التي لم تتمكن ابنتها من النجاح على علامة واحدة في مادة الحاسوب تقول: كم هو ظالم ما حدث مع ابنتي لم تتمكن من الفرح ومشاركة زميلاتها هذه الفرحة بسبب علامة واحدة بالحاسوب بالرغم من انه غير محسوب بمعدلها العام «.

 واضافت: كيف يمكن للوزارة ان تحرم هؤلاء الطلاب والطالبات فرحة النجاح وتجعلهم ينتظرون فصلا كاملا لاعادة مادة واحدة على علامة واحدة.... لماذا لم تتم اضافة هذه العلامة من قبل لجان الامتحانات وهم يدركون ان مادة الحاسوب ليست مدرجة بالمعدل العام لطلاب الادبي والعلمي ؟ واشارت: «امر محزن جدا ما حدث مع عدد كبير من الطلاب والطالبات فهل يعقل ان ينتظر طالب فصلا كاملا لاعادة مادة على علامة واحدة فقط» ؟ ام قيس لم يتمكن ابنها من النجاح على علامة واحدة بمادة اللغة الانجليزية تقول: اي ظلم هذا ما حدث مع ابني وطلاب كثيرون حرموا من النجاح وفرحته لمجرد علامة واحدة فقط، واصبحوا ينتظرون فصلا كاملا لاعادتها.

 وتقدم لامتحانات التوجيهي الدورة الصيفية 128 الف طالبا وطالبة بجميع فروعه وشارك بتصحيح اوراق الاختبارات 18 الف معلما ومعلمة حيث بلغت نسبة النجاح بشكل عام 40.1% و63.1% في العلمي، و 18.1% الفرع الادبي والمعلوماتية 26.5% والشرعي 18.9% والتعليم الصحي 20.4%. مصادر في وزارة التربية والتعليم اشارت الى ان اضافة علامة لكل طالب ليتسنى له النجاح تعني ان يتم تقليص الفارق بين المعدلات بمعنى علامة واحدة تؤثر على المعدل العام ولا تحقق العدالة بين الطلاب. 

وبينت المصادر ان العشر الواحد بنتائج الثانوية العامة قد تكون هي ايضا الفاصل بين التحاق طالب بتخصص معين وبين اخر مما يعني ان زيادة اي علامة لم يحصل عليها الطالب لا تحقق العدالة بين كل الطلاب. وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنبيات كان قد صرح في مؤتمره الصحفي لاعلان نتائج الثانوية العامة ان الوزارة اجرت تعديلا على آلية الامتحان وتعليماته لضمان نزاهته وعدالته، مشيرا الى ان النتائج «أظهرت قدرات الطلبة الفعلية الحقيقية»، فيما حققت الإجراءات المتبعة الأهداف المتوخاة منها، و»لاقت قبولا وارتياحا على الصعيدين التربوي والوطني.

 وركز الوزير على ان الاجراءات الفنية والادارية المصاحبة لامتحان التوجيهي عملت على تحقيق مبدا تساوي الفرص بين الطلبة وارساء مبدا العدالة والمساواة فيما بينهم وفرض هيبة القانون وسيادته مشيرا على ان الوزارة لن تتوانى في الدورات المقبلة عن القيام بأي إجراء من شأنه تطبيق العدل والمساواة وسيادة القانون، وتعزيز مصداقية هذا الامتحان وقدرته التنافسية التي يحظى بها. ويبقى «التوجيهي « بكل تفاصيله مرحلة مصيرية في حياة كل طالب وطالبة يعيشون خلاله لحظات ترقب وخوف وتوتر وانتظار لا يمكنهم الالتقاء مع الوزارة والاتفاق بها في جوانب كثيرة تتعلق بالامتحان واليته خاصة فيما يتعلق بالية واجراءات التصحيح التي تبقى غائبة عن كل الطلاب فعلامة واحدة قادرة على حرمان طلاب من فرحة النجاح والانتظار مرة اخرى ليبقى السؤال الذي يتكرر عقب اعلان النتائج مؤخرا خاصة للطلاب الذين لم ينجحوا على علامة واحدة فقط: هل العدالة المنشودة من التوجيهي تعني رسوب طلاب على علامة واحدة فقط كان يمكن للوزارة ان تنظر بعين الرحمة لهؤلاء وتجنبهم ما يعيشونه الان من انكسارات والم وحزن...؟

تابعوا هوا الأردن على