آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

في ربع الساعة الاخير

{title}
هوا الأردن - خيري منصور

الغربان وحدها تعرف اين سوف تنعق وفوق اية اطلال بعد ثلاثة عقود اذا استمرت المتوالية العربية على هذه الوتيرة، فالاغنياء الذين طالما سال لعاب الفقراء على ثرواتهم بدأوا يفتقرون، ويتراجع منسوب الرفاهية بحيث قد يصل الى حد الشظَف والتقشف، اما الفقراء فهم على موعد مع الإدقاع والفاقة بحيث يتحولون الى مُتسولين بلا اية أقنعة تحفظ ما تبقى من ماء الوجه !


ومن لا يقرع كل ما لديه من اجراس مُنذرا قومه بالهلاك فهو متواطؤ مع الاعداء ان لم يكن خادما لاستراتيجيتهم، سواء ادرك ذلك او كان آخر من يعلم ! واذا كان لا بد لنا ان نحتكم الى الارقام كي نخرج عن ثنائية التفاؤل والتشاؤم فهي الان مبذولة للجميع وعلى الارصفة .


وما رصد للتنمية انتهى الى انفاق سفيه على كل ما من شأنه ان يؤدي الى انيميا قومية وبالتالي فقدان مناعة يتيح لكل ما هو هاجع من الفيروسات الطائفية والجهوية ان ينهش العافية ويُسرطنها !


وذات يوم سيتعرض جيلنا الى مساءلات سياسية واخلاقية وثقافية من الجيل القادم، الذي سوف يرث حمولة لا يقوى عليها من مديونيات اقتصادية وثقافية، وما له علاقة بالاستقلال بمعناه الدقيق وليس بالمعنى الكرنفالي الذي ينتهي عند علم ونشيد !


ان من لا يتواطأ ولا يرتشي من هذا الواقع الذي بلغ حدا مروّعا من الاستنقاع سيكون من حقه ان يقول اللهم اشهد فإني قد بلّغت، لكنه عندئذ لن يسلم من المساءلة لأنه قال ولم يفعل، ولجأ الى اضعف الايمان في ذروة الاستبداد والاستعباد .


انها متوالية كارثية بكل المقاييس بحيث يصبح الاختيار قدرا بين السيء والاسوأ والاشد سوءا، هذا بالرغم من قناعتي بأن التدارك ما يزال ممكنا وما زال هناك بقية من الرحيق في هذا اليباب كما قال شكسبير... ومن كانوا عربا مستعربة وعاربة قد ينتهون الى عرب غابرين وغاربين !

تابعوا هوا الأردن على