آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

في ربع الساعة الاخير

{title}
هوا الأردن - خيري منصور

الغربان وحدها تعرف اين سوف تنعق وفوق اية اطلال بعد ثلاثة عقود اذا استمرت المتوالية العربية على هذه الوتيرة، فالاغنياء الذين طالما سال لعاب الفقراء على ثرواتهم بدأوا يفتقرون، ويتراجع منسوب الرفاهية بحيث قد يصل الى حد الشظَف والتقشف، اما الفقراء فهم على موعد مع الإدقاع والفاقة بحيث يتحولون الى مُتسولين بلا اية أقنعة تحفظ ما تبقى من ماء الوجه !


ومن لا يقرع كل ما لديه من اجراس مُنذرا قومه بالهلاك فهو متواطؤ مع الاعداء ان لم يكن خادما لاستراتيجيتهم، سواء ادرك ذلك او كان آخر من يعلم ! واذا كان لا بد لنا ان نحتكم الى الارقام كي نخرج عن ثنائية التفاؤل والتشاؤم فهي الان مبذولة للجميع وعلى الارصفة .


وما رصد للتنمية انتهى الى انفاق سفيه على كل ما من شأنه ان يؤدي الى انيميا قومية وبالتالي فقدان مناعة يتيح لكل ما هو هاجع من الفيروسات الطائفية والجهوية ان ينهش العافية ويُسرطنها !


وذات يوم سيتعرض جيلنا الى مساءلات سياسية واخلاقية وثقافية من الجيل القادم، الذي سوف يرث حمولة لا يقوى عليها من مديونيات اقتصادية وثقافية، وما له علاقة بالاستقلال بمعناه الدقيق وليس بالمعنى الكرنفالي الذي ينتهي عند علم ونشيد !


ان من لا يتواطأ ولا يرتشي من هذا الواقع الذي بلغ حدا مروّعا من الاستنقاع سيكون من حقه ان يقول اللهم اشهد فإني قد بلّغت، لكنه عندئذ لن يسلم من المساءلة لأنه قال ولم يفعل، ولجأ الى اضعف الايمان في ذروة الاستبداد والاستعباد .


انها متوالية كارثية بكل المقاييس بحيث يصبح الاختيار قدرا بين السيء والاسوأ والاشد سوءا، هذا بالرغم من قناعتي بأن التدارك ما يزال ممكنا وما زال هناك بقية من الرحيق في هذا اليباب كما قال شكسبير... ومن كانوا عربا مستعربة وعاربة قد ينتهون الى عرب غابرين وغاربين !

تابعوا هوا الأردن على