آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

قراءة في صورة الطفل عمران

{title}
هوا الأردن - محمد حطيني
لعل صورة الطفل عمران تعبر عن مشهد مأساوي كبير عاشته الأمة العربية في العديد من مناطق وطنها العربي الكبير في الماضي، وتزايد بأبشع صوره في القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين.  لكن لم التركيز على صورة الطفل عمران فحسب، فهناك آلاف من الأطفال الذي قضوا قتلا وغرقا وتشريدا، ليس في سوريا وحدها، وإنما في أكثر من دولة عربية، في فلسطين، وفي العراق، وفي ليبيا وفي مصر وغيرها.
 
صورة الطفل عمران لا شك تجسد مأساة شعب عربي عانى ويعاني من ويلات الحروب والدمار والتدخل السافر في شئونه من قبل دول لا يهمها إلا وضع يتماشى مع مصالحها الوطنية أو خدمة حلفائها في المنطقة، وتحديدا، إيران التي تسعى دائما إلى التغلغل في الجسم العربي من خلال حلفائها في المنطقة في العراق، وسوريا نفسها، وفي لبنان، وفي اليمن.
 
لماذا تنسى صورة الأطفال الفلسطينيين الذين حملهم أهلهم على الدواب في مهجر إلى دول عربية مختلفة إبان النكبة الفلسطينية الأولى عام 1948؟  ولماذا تنسى صورة الأطفال الفلسطينيين الذين هجروا من أرضهم وديارهم مع ذويهم بعيد حرب الأيام الستة عام 1967؟
 
حروب غزة ما زالت لم تمح من الذاكرة، لاسيما حرب يوليو 2014، وحرب 2008 اللتين شنتهما دولة الكيان الإسرائيلي واستشهد فيهما الآلاف من الفلسطينيين، ونسبة كبيرة منهم كانت من الأطفال.
 
لا يغيب عن الذاكرة العدوان الإسرائيلي السافر على الشعب الفلسطيني في مناطق الضفة الغربية، واستمر لسنوات إبان عهود الانتفاضة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكم من طفل استشهد أو تعرض لإعاقات وكسور وتعذيب وسجن دون أن يحرك ساكنا في الضمير العالمي الذي تتباكى وسائل إعلامه على صورة طفل جريح، وساهم في استمرار الوضع المأساوي في سوريا وقبلها في فلسطين إلى ما هو عليه الآن، خدمة لأمن الكيان الإسرائيلي الغاصب الذي ما زالت قواته تجثم على أراضي دول عربية ثلاث.
 
ليس الضمير العالمي أن تبث صورة لطفل أخرج من تحت أنقاض ركام نتج عن شن غارات مدمرة أيا يكن الطرف الذي قام بها.  الضمير العالمي أن يتم العمل على علاج المشاكل من جذورها في المجمل في كل المنطقة العربية.
 
الضمير العالمي أن يتم العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية للشعب الفلسطيني الذي ما زال يحلم كغيره من الدول أن تقوم له دولته المستقلة شأن باقي الشعوب في هذا العالم.  الضمير العالمي أن يتم العمل على حل المشكلة السورية على النحو الذي يؤدي إلى إخراج كل القوى التي تعيث في أرضه فسادا، وتعيد للشعب السوري الذي تجاوزت محنته كل الخطوط الحمر  كرامته وأرضه ووجدانه.
 
الحل في المنطقة ينبغي أن يتم من خلال استئصال شأفة الإرهاب والقوى الظلامية في المنطقة من جذورها، حتى تتمكن الأمة من العيش بسلام، والتوجه نحو العمل والبناء، وتحقيق الرخاء والرفاه الاقتصادي والحياة الكريمة، كباقي أمم العالم.  الحل في المنطقة يكمن في جمع كلمة الأمة، والوقوف صفا واحدا في وجه الأعداء والطامعين، لاسيما أولئك الذين يسعون هم ومن يحالفهم وأذنابهم في المنطقة إلى إعادة الأمة إلى الوراء، وفرض معتقداتهم، وتشريعاتهم عليها.  وللحديث بقية.
تابعوا هوا الأردن على