آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

غاغة

{title}
هوا الأردن - طارق مصاروة

كان عرار، ببسطاته وعمقه، يقول:

يا مدعي عام اللواء بلاؤنا

سيضل مهما خصّصوه.. عمومي.

وكان نقرأ خصّصوه خصخصوه حسب التعبير الاقتصادي الدارج. فتش عن البلاء فانك تجد مصدره حكومي: ستكشف ان مصدر التذمر هو عشرات محطات F.M الاذاعية وهذه اكثرها حكومي مؤلف من «قوال» وعاطلين عن العمل يمارسون النضال بالهواتف.. وكلهم صاروا من زملاء بروفسور شاخت عالم الاقتصاد المشهور.

فاذا اضفنا لمحطات الـF.M ولمذيعيها المنفردين صفحات التواصل الاجتماعي، فاننا نفهم حالة الاحباط التي يعيشها الناس في بلدنا. وحين نقول الناس هنا فهم الموظفون والعاملون دون عمل، والعاطلون عن العمل، والمتقاعدون، والنساء الحائرات في قضاء مساحة ما قبل الظهر في حفلات شرب القهوة والاستغابة.

بلدنا في حالة عدم اليقين، حتى لا نقول الفوضى الفكرية. وبلاؤنا حكومي، ويكفي متابعة اجتماعات مجلس النواب وخطابات النواب والحكومة، لنكتشف ان لا احد معني بتثبيت اقدام المواطن على ارضه، ولا احد يقدم اجابة شافية على ابسط سؤال.

لقد علقنا قبل ايام بكذبة صدرت عن «الفيس بوك» تقول حسب رواية احد المثقفين: ان السفارة الاميركية ابلغت حكومتنا انها لن تدفع قرشا واحدا من المعونات لانها وعدت – حكومتنا – باحتلال دمشق.

ومع ان مثل هذا الكلام لا يمكن ان يصدر عن اية سفارة في هذا العالم، الا ان هناك من يجادل: السفارة لم تنفِ الخبر.

وحين يتحمس احد الاخوان ويفتح صفحة السفارة او حسابها كما يقولون، ويقرأ نفي السفارة، فان هناك من يستمر في النقاش، الذي كاد ينقلب الى طوشة، لان السفارة قالته وهي الان تنفي.

وكما علقنا في هذا النمط من الكلام، علقنا امس في هاتف احد كبار اقتصادي محطات الـF.M، فهو يقول للمذيع: لماذا لا تستثمر الحكومة في شركة هواتف نقالة وتربح 400 مليون دينار سنويا؟!. وربما جامل المذيع او اعجبته الفكرة: صحيح.. ولماذا تبقى اموال الضمان مكدسة؟. وتوسع النقاش ولم نعد نعرف اين انتهى لان احدى الاغنيات «القردنية» جاهزة.. وهو هو.. وهو هي. ومستمع آخر يقترح.

هذه «الغاغة» في بلدنا لم تنطف نارها منذ خمس سنوات حين تعرفنا على الربيع العربي الى متى تستمر؟ الله أعلم فالحكومة تمول المزيد من محطات الـF.M كل مؤسسة، كل بلدية، كل جامعة. والحكومة تعتقد ان انفلات التواصل الاجتماعي ينال رضى الولايات المتحدة وروسيا واوروبا, لانه مرتبط بالحرية وحقوق الانسان.

تابعوا هوا الأردن على