آخر الأخبار
ticker نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل ticker النائب عياش: حسان ألمح إلى تعديل "سن التقاعد" في مشروع "الضمان" ticker الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطاراً جماعياً لـ 800 عائلة غزية ticker الجيش يجلي 29 طفلًا من غزة للعلاج في الأردن ticker الملك: ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادمة ticker ولي العهد يترأس اجتماعاً للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ticker تمديد استبانة تقليص أيام الدوام الرسمي لموظفي القطاع العام ticker التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات ticker الصفدي يبحث مع نظيريه في الكويت والعراق تطورات الأوضاع ticker ولي العهد: أهمية تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجال التكنولوجيا المالية ticker النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين ticker الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت على أراضيها ومناطقها البحرية ticker التحاق الدفعة الثانية من مواليد 2007 بخدمة العلم في 20 حزيران ticker الهميسات للحكومة: لماذا تزرع مؤسسة الضمان البطاطا في الجنوب؟ ticker دراسات المناهج : تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية ticker الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة "درون" على الواجهة الغربية ticker أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا ticker إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية ticker سلطة وادي الأردن توقع اتفاقيات استثمارية للتنمية وتوفير فرص عمل ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

فريحات: قادرون على المواجهة

{title}
هوا الأردن -
شارك رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات في مؤتمر الأمن الدولي السادس الذي عقد في العاصمة الروسية/موسكو في الفترة من 25-27 نيسان والذي يشارك فيه (70) دولة ممثلة بعدد من وزراء الدفاع ورؤساء الأركان.

وألقى رئيس هيئة الأركان المشتركة كلمة شكر فيها وزارة الدفاع الروسية على دعوة المملكة الأردنية للمشاركة في هذا المؤتمر الذي ينعقد في ظل ظروف دولية وإقليمية إستثنائية تتطلب من الجميع العمل المشترك والتنسيق لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.

وقال الفريق الركن فريحات أننا نواجه اليوم إنتشاراً واسعاً لظاهرة الإرهاب والتطرف، هذه الظاهرة التي طالت بذراعها جميع المجتمعات، ولا يمكن لأحد أن يعتقد بأنه بمنأى عنها، لقد ساهمت عدة عوامل بانتشارها وتناميها، ومن أبرزها التهميش والتطرف السياسي، وغياب العدالة الاجتماعية، وسوء الأوضاع الإقتصادية، وعدم وضوح مستقبل بعض القضايا المصيرية لبعض المجتمعات، كما ساهمت حالة الإحباط التي يعاني منها الشباب في المجتمعات جراء الفقر والبطالة في إيجاد البيئة الخصبة لإستقطابهم من قبل تلك الجماعات المتطرفة ليكونوا مشاريع إرهاب لا يسلم منه أي مجتمع.

وأكد أن تجاربنا السابقة أثبتت أن مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف لا يقتصر فقط على الحلول الأمنية والعسكرية، بل يجب أن يتم التعامل مع هذه الظاهرة وفق حلول متكاملة تستند على فهمنا وإداركنا للأسباب الحقيقية التي أفضت إلى وجود هذا الفكر المتطرف في الأساس، فتنظيم داعش الإرهابي على سبيل المثال ما هو إلا نتاج ظروف سياسية واجتماعية مرتبطة بمشكلات جوهرية، منها الشعور بالإقصاء والتهميش وضعف قنوات الإندماج والبحث عن الهوية .

وإن التركيز على الجوانب العسكرية والأمنية وربما الأيدولوجية في محاربة التنظيمات المتطرفة وإضعافها، أو المقاربة الثقافية التي تحاول تطوير المناهج التعليمية وتحسين الخطاب الديني المعتدل، من الممكن أن تكون مفيدة في محاربة التنظيمات المتطرفة، لكن من دون أن يتزامن ذلك مع تجفيف الشروط والأسباب التي أدت إلى وجود عوامل مشجعة للإرهاب، والعمل على تفكيكها في الدول والمجتمعات المختلفة، وبالتالي فإن النجاحات التي تتحقق ستبقى جزئية أو محدودة.

كما أكد فريحات على أن الأردن من الدول السباقة في الحرب على الإرهاب إيماناً منها بالخطر الذي يشكله الإرهاب على المنطقة ودول العالم، فالمملكة الأردنية الهاشمية من الدول المستهدفة من قبل هذه التنظيمات، وقد أثبتت مراراً وتكراراً أنها قادرة على مواجهة محاولات هذه التنظيمات البائسة التي لن تنال من عزم وتصميم الأردنيين في حربهم معها.

وأضاف، لقد تعددت جهود المملكة في محاربة الإرهاب وعلى كافة المستويات، إيماناً منها بضرورة تعزيز التعاون بين كل الدول والشعوب، وقطع مصادر التمويل ودعم الجماعات الإرهابية، وتفعيل الآليات الدولية بهذا الشأن واقترنت مواقف الأردن الواضحة على المستوى العالمي في رفض الإرهاب بتحرك كبير لتحقيق التعامل في مواجهة الجرائم الإلكترونية، حيث أكد الأردن وفي كثير من المناسبات رفضه الشديد وإدانته الصريحة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وضمن هذا السياق وقّع الأردن على الكثير من الإتفاقيات الخاصة بمكافحة الإرهاب، كما التزم بكافة القرارات الدولية، وصادق على جملة الإتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات العلاقة.

وركز رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال كلمته على الإستراتيجية الاردنية وما تقوم به لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، على أسس وضوابط تسهم بدرجة عالية في الكشف عن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى التطرف، وترى هذه الإستراتيجية أن مواجهة الإرهاب والتطرف يتطلب جهوداً مشتركة تشمل كل الجوانب التي تتعلق بهذه الظاهرة، وتؤكد على ضرورة التنوير بثقافة دينية منفتحة ومتسامحة من شأنها أن تسمح بالتعددية وقبول الآخر، وتدعوا إلى تأصيل قيم التسامح والتعددية الثقافية، واحترام حقوق الإنسان وترسيخها من خلال المؤسسات المعنية، وضمن هذا السياق أطلق جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني حملة تهدف إلى توضيح ونشر صورة الإسلام السمحة في مختلف أنحاء العالم من خلال رسالة عمان، والتي تهدف لإظهار قيم الإسلام وروحه السمحة الحريصة على ما يكرّم الإنسان، كما وضّحت هذه الرسالة أن الإسلام دين قائم على التوازن والوسطية ويحمل في جوهره رسالة تسامح وسلام وترسيخ لمبدأ التقارب بين الأديان.

كما تتضمن الإستراتيجية الأردنية ضرورة إعطاء الأسرة وفئة الشباب الأهمية الكبرى، والمشاركة في صنع القرار، وركزت على معالجة الفقر والبطالة لما لهذه العوامل من تأثير واضح على الشباب وميولهم النفسية خاصة أن هذه الفئة هي الهدف الأول لخطاب التنظيمات الإرهابية في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي تعاني منها دولنا.

وفي ختام كلمته أكّد الفريق الركن فريحات بأن الاردن سيبقى ملتزماً بكافة تعهداته والتزاماته أمام المجتمع الدولي، فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب والتطرف وعلى كافة المستويات، إيماناً منه أن مكافحة الإرهاب ليس مرهوناً بدولة أو منطقة بعينها، وإنما هو مسؤولية الجميع ويجب علينا مضاعفة جهودنا للتصدي لخطره، وأن أي جهد في هذا المجال يبقى ناقصاً دون تظافر جهود كافة الدول معاً.

وعلى هامش المؤتمر التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة عدداً من وزراء الدفاع ورؤساء الأركان المشاركين في المؤتمر.
تابعوا هوا الأردن على