آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

كيف نزيد مناعة أجسامنا بالصيام؟

{title}
هوا الأردن - د. ماجد فندي الزعبي

يقول الامريكي تاي بولينجر (Ty Bollinger) مؤلف كتاب "حقيقة السرطان" أن جميع أمراض هذا العصر، التي تسمى الامراض المناعية، تظهر على احد اعضاء الجسم بسبب انخفاض درجة مناعته، واذا توفرت هذه المناعة يستطيع الجسم نفسه مقاومة هذه الامراض. وخلص الى نتيجة، ان اسباب نقص المناعة بالجسم هي الاطعمة الغذائية الصناعية التي لا يستطيع الجسم التعرف عليها مثل السكر الصناعي بالإضافة الى الاغذية الثقيلة كاللحوم والمقليات.

لذلك من المتوقع مستقبلا ان لا نكون بحاجة الى الاطباء الذين يساهمون في بقاء هذه الامراض عند الناس بالمحافظة عليها من خلال الادوية التي تؤدي الى استدامة هذه الامراض وليس معالجتها نهائيا. والدليل على ذلك انه في حالة التوقف عن تناول هذه الادوية كأدوية امراض القلب والشرايين فان المريض سيموت. 

لذا علينا ان نفكر بعمق في كيفية الخروج من هذا المأزق الذي وضعتنا فيه العلوم الطبية الحديثة وشركات الادوية العالمية التي تجمع مئات المليارات نتيجة صناعة هذه الامراض للبشرية. 

وحاليا اصبح الغرب يتعرف على فجوات الانظمة الغذائية التي ابتدعها في فترة سابقة والتي كانت نتائجها كارثية على البشرية جمعاء.

لقد خلق الله سبحانه البروتينات والنشويات والدهون لإنتاج الطاقة بالجسم، وخلق الاملاح المعدنية لتحفيز الانزيمات للتحكم بفسيولوجيا الجسم وأن نقصها سيؤدي الى شعور الجسم بالإنهاك. وخلق الله سبحانه الهرمونات لضبط الجسم، فالقلب والمعدة والكلية مثلا تعمل تحت مراقبة هرمونية. 

وخلق الله مواد تعطي مناعة للجسم وهي ما تسمى بمضادات الاكسدة التي توجد في الاغذية الطبيعية (العضوية). لقد وجد العلماء بان الجسم يحتاج يوميا الى حوالي 35 ملغرام من هذه المضادات حتى تصبح مناعته متكاملة، بينما معظم المرضى لديهم فقط ما معدله 0.1 ملغرام باليوم. فاذا تناولت همبرجر مع البطاطا المقلية والاجبان والمشروبات الغازية (الوجبات السريعة) فاعلم انه يوجد لديك صفر مضاد للأكسدة. 

قال تعالى "طه .مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ"، فلا يمكن ان الله تعالى نزل القرآن ليُشقي به الناس، لا بالصيام ولا بالصلاة ولا بالحج...الخ. وان الله جعل احد مقاصد الصيام هو إزالة ما تكوّن في الجسم من ترسبات خلال 11 شهرا قبل رمضان. والاستفادة من الصيام يتم بالتخلص من هذه السموم المتراكمة بالجسم من خلال الجوع والعطش وتقليل كمية الاكل الصحي التي نتناولها.

فاذا ملئت المعدة بالاكل فإنها ستكون منهكة ومتعبة وتهضم ببطء وخاصة عند تناول اللحوم. اما اذا دخل المعدة اغذية طبيعية (عضوية) يتعرف عليها الجسم من النشويات او الخضار او الفواكه فإنها ستنهي عملها خلال 3 ساعات تقريبا وتستريح بعدها.

اما بالنسبة للكبد فقد وجد علماء التغذية في كندا بان مادة البيرودين ترتفع في جسم الصائم في الايام 9 و 19 و29 من بداية الصيام وتعود وتتوازن بعد 36 يوم من الصيام المتواصل. وتبين من هذه الترددات في مستوى البيرودين بان الكبد يحاول استعادة وضعه الطبيعي ليصل بعد 36 يوم الى حالة من التوازن الكامل وخالي من السموم. اما بالنسبة للمرارة فان الجوع والعطش الشديدين وشرب الماء بكثرة في فترة ما بين الفطور والسحور سيؤدي ذلك الى ذوبان الحصى فيها، اما اذا بقي الناس على النظام الغذائي الثقيل (البروتينات الحيوانية) فالحصوات تستمر او تزيد. وبالنسبة للقولون فان الافطار على الرطب او التمر والخضار والفواكه فان اليافها لا تُبقي الفضلات في الجسم فلا يتعرض الجسم الى سرطانات القولون.

اما أمراض القلب والشرايين، فقد وجد العلماء بان كمية الكوليسترول تنخفض بالدم بعد 36 يوم من الصيام الصحيح ويصبح الدم خفيف ويشعر الصائم بحياة افضل في نهاية شهر رمضان. فمعجزة الصيام، التي في كثير من الاحيان لا تستطيع تفسيرها علميا، مع استخدام النظام الغذائي السليم هو انجح طريقة للتغلب على جميع الامراض المناعية التي تصيب الجسم.

قصارى القول، ان الامراض المناعية التي تصيب اعضاء الجسم (الكبد والمرارة والمعدة والقولون والقلب والشرايين والغدة الدرقية وغيرهم) تحدث بعد انخفاض مناعة الجسم بسبب تناوله للاغذية والسموم التي تحويها هذه الاغذية (اللحوم والمقليات والسكريات والمشروبات الغازية والاطعمة المعلبة والصناعية والخضار التي تحوي على متبقيات المبيدات بالإضافة الى استخدام الاواني البلاستيكية). لذلك فان تفادي اسلوب المعيشة الخاطئ بتناول هذه الاغذية وإتباع الصيام المفيد بتعريض الجسم الى الجوع والعطش لإخراج السموم التي تراكمت وترسبت في فترات سابقة. فان الجسم ستقوى مناعته وسيتعافى بإذن الله من جميع الامراض المناعية.

تابعوا هوا الأردن على