آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

الأردن وإسرائيل .. صراع لن يتوقف

{title}
هوا الأردن - أسعد العزوني
قالها الله جل في علاه من فوق سبع سموات قبل ألف وأربعماية عام ونيف  أن من حرفوا توراتهم وأخفوها عن الأنظار ،لا أمان لهم ولا أمن يجب أن يعطى لهم ،وقد كان الأمر الرباني واضحا وصريحا :"فلا تتولوهم ومن يتولهم منكم فهو منهم" صدق الله العظيم".
 
ولو كان الله سبحانه وتعالى يعلم أن فيهم خيرا وأن بإمكانهم التراجع عن خطأهم  لأبقى عليهم في دائرة حبه، لكنه و هو خالق النفس ويعلم ما تخفي الصدور حسم الأمر بقوله "غير المغضوب عليهم"..صدق الله العظيم.
 
أقول هذا الكلام بمناسبة تعرض الأردن الرسمي للهرطقات الإسرائيلية الحاقدة ،ردا على مواقف وتصرفات وتصريحات سيد الجميع جلالة الملك عبد الله الثاني ،الذي يشهد له التاريخ أنه الوحيد الذي هزم الصهاينة في المحافل الدولية وفي عقر دار اللوبيات اليهودية القذرة في واشنطن ،وإستمال العقلانيين منهم ،وازال الغشاوة عن عقولهم ومن قلوبهم بخصوص مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيوينة الإرهابية ،والإدعاء الكاذب الذي درجت عليه منذ نشأتها عام 1948 بأنها  تسعى للسلام وتعيش وسط غيلان العرب الذين يريدون القضاء عليها.
 
كان مسلسل الهزائم التي ألحقها جلالته بمستدمرة إسرائيل بدون سلاح  وبدون ضجة إعلامية على طريقة "البروباغاندا" لتسجيل المواقف، ولذلك حق له أن يسجل التاريخ مواقفه بماء الذهب ،وان يتم تخليدها للأجيال القادمة لتدريسها مساقا في العلاقات الدولية والمقاومة .
 
منذ تسلمه مقاليد الحكم وهو يتعرض للهجمات الإسرائيلية ،والتهمة الوحيدة التي كانت تكال له في البدايات ،وهي فخر لنا وتاج مجد على رؤوسنا جميعا ،أن جلالته لم يطبع مع المستدمرة الخزرية ،ولم يقم بزيارتها للقاء مسؤوليها ،وانه يشجع على مقاطعتها ،وإستمروا بالنباح لكن جلالته بقي شامخا كطود لا تهزه الرياح العاتية ،الأمر الذي أغاظهم واصابهم في مقتل ،إذ كيف لملك شاب يحكم دولة صغيرة فقيرة ،يجرؤ على تحدي الصهاينة المعروف عنهم انهم  يعيثون في الأرض فسادا؟
 
بقي جلالته على مواقفه من هذه القضية ،وإستمر الصهاينة في اللعب معه  ظنا منهم أنه سيلين ،خاصة وأن وضع البلاد الإقتصادي سيء ،وأن الأخوة والأشقاء الأغنياء يعرضون عنه ولا يقدمون له المساعدات وإن فعلوا فبالقطارة ،رغم أن الأردن يفعل الخير مع الجميع ،ولكن الأمثال لم تترك شيئا إلا وتحدثت عنه "مأكولة ومذمومة".
 
لم تثن جلالته مواقف الصهاينة ،بل زادته إصرارا وتصميما على خوض المعركة حتى النصر ،وحققه بوضعيتيه النقاط والضربة القاضية ،وآخرها الإنتصارات المشرفة التي تحققت في منظمة الأمم المتحدة اليونسكو التي أكدت عروبة وإسلامية الأقصى  وكذلك الخليل ،ما جعل هؤلاء الصهاية الآيلون إلى الزوال بإذن الله قريبا ،يفقدون صوابهم  ،إذ كيف يتصدى جلالته لهم في المحافل الدولية وينتصر عليهم ،وهم المعروف عنهم ان ظلالهم تغطي كل المنظمات الدولية ومراكز صنع القرار في العالم .
 
كان مبعث الحقد الصهيويني على جلالته هو انهم في الوقت الذي نجحوا في كشف هويات عملاء دسمين لهم وإجبارهم بإفتعال كوارث إقليمية على أبداء الرغبة الملحة في إشهار التطبيع معهم وعقد صفقة القرن  التي تشطب القضية الفلسطينية وتبعد الأردن عن أي حل مستقبلي ،لم ينجحوا رغم الضغوط على تليين مواقف جلالته ،وهنا نستطيع القول أن علماء النفس والإجتماع  مطالبون بإعادة تعريف القوة والضعف والفقر والغنى والحجم وحتى صفات المرجعية.
تابعوا هوا الأردن على