آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

الأردن وإسرائيل .. صراع لن يتوقف

{title}
هوا الأردن - أسعد العزوني
قالها الله جل في علاه من فوق سبع سموات قبل ألف وأربعماية عام ونيف  أن من حرفوا توراتهم وأخفوها عن الأنظار ،لا أمان لهم ولا أمن يجب أن يعطى لهم ،وقد كان الأمر الرباني واضحا وصريحا :"فلا تتولوهم ومن يتولهم منكم فهو منهم" صدق الله العظيم".
 
ولو كان الله سبحانه وتعالى يعلم أن فيهم خيرا وأن بإمكانهم التراجع عن خطأهم  لأبقى عليهم في دائرة حبه، لكنه و هو خالق النفس ويعلم ما تخفي الصدور حسم الأمر بقوله "غير المغضوب عليهم"..صدق الله العظيم.
 
أقول هذا الكلام بمناسبة تعرض الأردن الرسمي للهرطقات الإسرائيلية الحاقدة ،ردا على مواقف وتصرفات وتصريحات سيد الجميع جلالة الملك عبد الله الثاني ،الذي يشهد له التاريخ أنه الوحيد الذي هزم الصهاينة في المحافل الدولية وفي عقر دار اللوبيات اليهودية القذرة في واشنطن ،وإستمال العقلانيين منهم ،وازال الغشاوة عن عقولهم ومن قلوبهم بخصوص مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيوينة الإرهابية ،والإدعاء الكاذب الذي درجت عليه منذ نشأتها عام 1948 بأنها  تسعى للسلام وتعيش وسط غيلان العرب الذين يريدون القضاء عليها.
 
كان مسلسل الهزائم التي ألحقها جلالته بمستدمرة إسرائيل بدون سلاح  وبدون ضجة إعلامية على طريقة "البروباغاندا" لتسجيل المواقف، ولذلك حق له أن يسجل التاريخ مواقفه بماء الذهب ،وان يتم تخليدها للأجيال القادمة لتدريسها مساقا في العلاقات الدولية والمقاومة .
 
منذ تسلمه مقاليد الحكم وهو يتعرض للهجمات الإسرائيلية ،والتهمة الوحيدة التي كانت تكال له في البدايات ،وهي فخر لنا وتاج مجد على رؤوسنا جميعا ،أن جلالته لم يطبع مع المستدمرة الخزرية ،ولم يقم بزيارتها للقاء مسؤوليها ،وانه يشجع على مقاطعتها ،وإستمروا بالنباح لكن جلالته بقي شامخا كطود لا تهزه الرياح العاتية ،الأمر الذي أغاظهم واصابهم في مقتل ،إذ كيف لملك شاب يحكم دولة صغيرة فقيرة ،يجرؤ على تحدي الصهاينة المعروف عنهم انهم  يعيثون في الأرض فسادا؟
 
بقي جلالته على مواقفه من هذه القضية ،وإستمر الصهاينة في اللعب معه  ظنا منهم أنه سيلين ،خاصة وأن وضع البلاد الإقتصادي سيء ،وأن الأخوة والأشقاء الأغنياء يعرضون عنه ولا يقدمون له المساعدات وإن فعلوا فبالقطارة ،رغم أن الأردن يفعل الخير مع الجميع ،ولكن الأمثال لم تترك شيئا إلا وتحدثت عنه "مأكولة ومذمومة".
 
لم تثن جلالته مواقف الصهاينة ،بل زادته إصرارا وتصميما على خوض المعركة حتى النصر ،وحققه بوضعيتيه النقاط والضربة القاضية ،وآخرها الإنتصارات المشرفة التي تحققت في منظمة الأمم المتحدة اليونسكو التي أكدت عروبة وإسلامية الأقصى  وكذلك الخليل ،ما جعل هؤلاء الصهاية الآيلون إلى الزوال بإذن الله قريبا ،يفقدون صوابهم  ،إذ كيف يتصدى جلالته لهم في المحافل الدولية وينتصر عليهم ،وهم المعروف عنهم ان ظلالهم تغطي كل المنظمات الدولية ومراكز صنع القرار في العالم .
 
كان مبعث الحقد الصهيويني على جلالته هو انهم في الوقت الذي نجحوا في كشف هويات عملاء دسمين لهم وإجبارهم بإفتعال كوارث إقليمية على أبداء الرغبة الملحة في إشهار التطبيع معهم وعقد صفقة القرن  التي تشطب القضية الفلسطينية وتبعد الأردن عن أي حل مستقبلي ،لم ينجحوا رغم الضغوط على تليين مواقف جلالته ،وهنا نستطيع القول أن علماء النفس والإجتماع  مطالبون بإعادة تعريف القوة والضعف والفقر والغنى والحجم وحتى صفات المرجعية.
تابعوا هوا الأردن على