آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات ticker عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة ticker النمور تسأل الحكومة عن أسباب انقطاع المياه المتكرر في العقبة ticker موسكو: استمرار الحوار مع واشنطن لحل النزاع في اوكرانيا ticker السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار ticker وفاة مشجع مصري خلال متابعته مباراة الأرجنتين في الإسكندرية ticker مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه ticker تعثر منتخب الناشئين أمام سوريا في تصفيات غرب آسيا للسلة ticker حسام حسن يهاجم حكم مباراة الأرجنتين: خسرنا لأسباب تسويقية ticker قطر تستدعي نائب السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج ticker الأرجنتين تسجل 3 أهداف بـ 10 دقائق .. وتُقصي مصر من كأس العالم ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتين سعودية وقطرية في هرمز ticker المحاكم العسكرية تتوقف عن استقبال المراجعين حتى الثلاثاء المقبل ticker العراقيون الأكثر تملكاً للعقارات بين غير الأردنيين ticker ارتفاع الذهب في التسعيرة الثانية إلى 85.40 دينارا للغرام ticker زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما ticker حريق كبير بمستودعي مصنع في العقبة .. وإصابة شخص ticker عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026 ticker ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة ticker نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله

ارتفاع حوادث الإنتحار في الأردن .. الأسباب ؟!

{title}
هوا الأردن -

 سجل عام 2016 أعلى عدد حوادث انتحار في المملكة في ست سنوات، إذ ذهب ضحيتها 117 شخصاً، جرت بطرق مختلفة منها إطلاق نار وحرق وشنق وشرب سموم وتناول كميات كبيرة من الأدوية والقفز عن مرتفعات.

 
وبلغ عدد المنتحرين من الذكور 91، و26 من الإناث، وبنسبة 22.2%.
 
وقالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني (تضامن) إن عدد جرائم الانتحار المرتكبة عام 2011 بلغت 39 جريمة، وبدأت بعدها بالارتفاع، ارتكبت 86 جريمة عام 2012، و108 جرائم عام 2013، وانخفضت الى 100 جريمة عام 2014 لتعود وترتفع عام 2015 لتبلغ 113 جريمة.
 
عوامل مشجعة
 
وفي تقرير يعد الأول من نوعه حول الانتحار، أصدرته منظمة الصحة العالمية في أيلول 2014 بعنوان (الوقاية من الانتحار: ضرورة عالمية)، لخص عوامل الخطر الرئيسية للانتحار في:
 
العوائق التي تحول دون الحصول على الرعاية الصحية، وسهولة الحصول على وسائل الانتحار، والتقارير الإعلامية غير الملائمة، والوصم المصاحب لسلوك طلب المساعدة، والكوارث والحروب والصراعات، وضغوط التبادل الثقافي والتفكك، والتمييز، والصدمة أو الإنتهاك، والشعور بالعزلة وفقدان الدعم الاجتماعي، والصراع أو الشقاق أو الخسارة في العلاقات.
 
فيما تمثلت عوامل الخطورة الفردية في وجود محاولة انتحار سابقة، والإضطرابات النفسية، واستهلاك الكحول على نحو ضار، وفقدان الوظيفة أو الخسارة المالية، واليأس، والألم المزمن، ووجود تاريخ عائلي للإنتحار، والعوامل الوراثية والبيولوجية.
 
خرافات وحقائق
 
وأشار تقرير المنظمة الدولية، الى عدد من الخرافات حول الانتحار وبيّنت الحقائق المتعلقة بها.
 
وفي ظل هذه الأرقام المتزايدة من حالات الانتحار أو حالات الشروع في الانتحار، فإن عددا من الخرافات المتعلقة بالانتحار والمنتشرة بين الأشخاص في الأردن وعلى مستوى العالم تساهم في منع مد يد المساعدة للأشخاص المعرضين لخطر الانتحار.
 
وتقول الخرافة الأولى بأن «الناس الذين يتحدثون عن الانتحار لا يقصدون القيام بذلك»، وفي الحقيقة كما تقول منظمة الصحة العالمية أن الناس الذين يتحدثون عن الانتحار قد يسعون للحصول على المساعدة أو الدعم، كون عدد كبير منهم يعانون من القلق والإكتئاب واليأس وربما يشعرون أنه لا يوجد خيار آخر.
 
وتقول الخرافة الثانية إن «معظم حالات الانتحار تحدث فجأة دون سابق إنذار»، والحقيقة أن معظم حالات الانتحار قد سبقها علامات تحذيرية سواء لفظية أو سلوكية، وبالتأكيد هنالك حالات قد تحدث دون سابق إنذار إلا أنه يجب أن نعرف ما هي هذه العلامات التحذيرية والانتباه لها.
 
وتقول الخرافة الثالثة إن «الشخص الذي لديه ميول انتحارية عازم على الموت»، والحقيقة على العكس من ذلك، غالباً ما يكون الأفراد الذين لديهم ميول انتحارية مترددين ما بين الحياة أو الموت، وقد يتصرف الشخص باندفاع عن طريق شرب المبيدات الحشرية مثلاً، ويموت بعد بضعة أيام على الرغم من أنه كان يريد أن يعيش، لذلك فإن الحصول على الدعم النفسي في الوقت المناسب يكون سبباً في الوقاية من الانتحار.
 
أما الخرافة الرابعة فتقول «الشخص الذي يفكر مرة في الانتحار سيظل دائماً يفكر في الانتحار»، والحقيقة أن تصاعد خطر الانتحار غالباً ما يكون قصير الأجل ويرتبط بوضع محدد، وفي حين أن الأفكار الانتحارية قد تعود مرة أخرى، إلا أنها ليست دائمة وبإمكان الشخص الذي يعاني من الأفكار والمحاولات الانتحارية في السابق المضي قدماً ليعيش حياة طويلة.
 
والخرافة الخامسة تقول بأنه «فقط ممن لديهم إضطرابات نفسية يقدمون على الانتحار»، والحقيقة أن السلوك الانتحاري يشير الى التعاسة العميقة لكن ليس بالضرورة الى الإضطراب النفسي، ولا يتأثر كثير من الناس المتعايشين مع الإضطرابات النفسية بالسلوك الانتحاري، وليس كل الناس الذين ينتحرون لديهم إضطراب نفسي.
 
أما الخرافة السادسة والأخيرة فتقول أن «الحديث عن الانتحار فكرة سيئة ويمكن تفسيرها على أنها تشجع عليه»، والحقيقة أنه ونظراً لانتشار وصم الانتحار على نطاق واسع فإن معظم الناس الذين يفكرون في الانتحار لا يعلمون مع من يتحدثون، وبدلاً من تشجيع السلوك الانتحاري فإن الحديث بانفتاح يمكن أن يمنح الفرد خيارات أخرى أو الوقت لإعادة التفكير في القرار المتخذ، وبالتالي الوقاية من الانتحار.(الراي)
تابعوا هوا الأردن على