لتكن أيام غضب
هوا الأردن - د. اخليف الطراونة
الشعب العربي الفلسطيني(شعب الجبارين) الذي يتسابق أبناؤه كعادتهم - رجالا ونساء وأطفالا- لنيل الشهادة والتصدي للمحتل، ويسطر أروع الأمثلة في الذود عن حياض وطنه و تواعدواعروبة قدسه وإسلاميتها، يذود بكرامة وشرف عن آخر ما تبقى من كرامة للأمة وعزتها، يذود عن بيت المقدس، ويقول للأمة إن حقنا التاريخي والديني والإنساني في مسرى النبي العربي الهاشمي محمد بن عبد الله صلوات الله عليه وسلم، هو حق لا يمحوه قرار ظالم من رئيس متغطرس متصهين ، فنراه اليوم ومنذ الصباح يتصدى في القدس وعلى امتداد مدن فلسطين وقراها لعصابات المحتلين من جنود الصهاينة المغتصبين .
إن حقا علينا - عربا ومسلمين- دينيا وإنسانيا وأخلاقيا، أن نقف بجانب هذا الشعب في التصدي لوعد بلفور الجديد، وتعزيز صمود هذا الشعب بالوسائل المتاحة، فهم وحدهم يواجهون هذا العدو الغاشم دفاعا عن القدس وعن عروبتها وإسلاميتها.
أما حكوماتنا؛ فإن عليها أن تتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ بلادنا وشعوبنا، ونرى في الوسائل التالية وسائل ناجعة للتصدي لهذا الوعد المشؤوم وقبره ليصبح ندما على من أقروه .
-إفساح المجال أمام مواطنيها كافة للخروج الى الشوارع للتعبير عن غضبهم تجاه أميركا وإسرائيل كما فعلت الدولة الاردنية.
- مقاطعة الدول التي تنقل سفاراتها الى القدس مثل التشيك والفلبين وغيرهما.
- عدم التعامل مع السفير الأميركي ومقاطعته.
- إلغاء معاهدة السلام، وإعلان إسرائيل ومن يدعمها أعداء للأمة العربية والإسلامية.
- سحب الأرصدة والأموال العربية وما تبقى منها من الولايات المتحدة الأمريكية.
عاشت القدس حرة عربية إسلامية بمسجدها الأقصى وبكنيستها القيامة، وبأهلها المرابطين الصابرين. وعاش الأردن- أرض الحشد والرباط وشقيق الروح لفلسطين وأهلها، بقيادته الهاشمية الحكيمة في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم.