آخر الأخبار
ticker إعادة فتح معبر زيكيم .. واستئناف دخول المساعدات إلى غزة ticker بمواعيد مسبقة .. السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها ticker الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها ticker قاضي القضاة يدعو لتوحيد الجهود خلف القيادة الهاشمية ticker افتتاح دورة للانتساب لنقابة الصحفيين بمشاركة 13 صحفيا ticker اتحاد كرة القدم يعلن أسماء حكام الجولة الـ24 من دوري المحترفين ticker الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي ticker نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب ticker الزراعة تستأنف تصدير البندورة ticker ترامب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق ticker وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين ticker الطاقة النيابية تُقر اتفاقية تعدين النحاس في أبو خشيبة ticker أميركا تبدأ حصارها البحري على موانئ إيران ticker حسان يطلق حملة لرفع الأعلام في الشوارع وعلى المباني الحكومية ticker استعدادات مكثفة للاحتفال بيوم العلم ticker الفوسفات: توجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير منتجات الشركة ticker استطلاع: 80 % من الأردنيين يؤكدون أهمية مدينة عمرة ticker النائب عطية: الأردن يعتبر استقرار الدول العربية مسؤولية مشتركة ticker القاضي : القضية الفلسطينية أولوية أردنية ticker الفايز يثمن دور الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب

الملك : الأردن سيستمر بالوصايا على المقدسات وسنتصدى لاي محاولات لتغيير الوضع في القدس

{title}
هوا الأردن -
حذر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين خلال كلمته اليوم الاربعاء في القمة الاسلامية في اسطنبول ، من اي محاولات لتغير هوية القدس العربية الاسلامية والمسيحية ، حيث سيفجر ذلك مزيدا من التطرف والعنف في المنطقة.
 
 
واضاف جلالته ان القرار الامركي بنقل السفارة الامريكية للقدس هو قرار يهدد الامن والاستقرار في المنطقة ، لافتا الى تحذيره الدائم من خطورة اتخاذ اي قرار احادي الجانب بخصوص القدس .
 
 
وقال الملك ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية يتشرف الاردن بها و يستمر بحملها ، مؤكدا تصدى الاردن لاي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الاقصى والقدس الشريف ، حيث انها في وجدان كل المسلمين و المسيحيين و هو حق خالد لهم.
 
 
وتاليا نص خطاب جلالة الملك :
 
'بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
 
نجتمع اليوم لمواجهة تحديات جسام تواجه العالم الإسلامي والتهديد الخطير لمدينة القدس، مهوى قلوب المسلمين ومسرى نبيِّنا، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والمدينة المقدسة للمسيحيين أيضا.
 
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة،
 
بداية: إن أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط.
 
وقد اتخذ المتطرفون من هذا الواقع المرير عنوانا لتبرير العنف والإرهاب، الذي يهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
 
ثانيا: لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي.
 
ثالثا: إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير، تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام.
 
ولطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرارات أحادية تمس القدس خارج إطار حل شامل، يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
 
كما أن محاولات تهويد مدينة القدس، وتغيـير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، سيفجر المزيد من العنف والتطرف، فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة.
 
رابعا: إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية، يتشرف الأردن ويستمر بحملها.
 
وسنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية، ولا بد لنا من العمل يدا واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد.
 
خامسا: يستحق أشقاؤنا الفلسطينيون دعمنا الكامل، ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع جميع أطراف المجتمع الدولي ومؤسساته، للوصول إلى حل عادل وشامل، يرفع الظلم التاريخي عنهم ويلبي حقهم في دولتهم.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة،
 
لقد اتفقنا في القمة العربية في الأردن أن خطورة ما نواجهه، تستدعي عملا جماعيا لحماية مصالحنا العربية والإسلامية، من تحديات تزداد خطورة وتزداد معها الحاجة لتجاوز كل خلافاتنا، وتوحيد جهودنا لحماية القدس، لحماية أمننا وحق شعوبنا في العيش بأمن وسلام.
 
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة،
 
القدس أولى القبلتين، القدس في وجدان كل المسلمين، والقدس في وجدان كل المسيحيين. إن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد.
 
* مترجم عن الإنجليزية: أصدقائي، القدس من أكثر الأماكن قدسية في الإسلام. إنها راسخة في قلوب كل المسلمين كما هي راسخة في قلوب كل المسيحيين. إن حقنا، مسلمون ومسيحيون، في القدس أبدي خالد.
 
وفي الختام، أتقدم بالشكر إلى أخي وصديقي، فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان على استضافته الكريمة لهذه القمة.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته'.
 
 
وضم الوفد الأردني المشارك في القمة رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والمستشار الخاص لجلالة الملك.
تابعوا هوا الأردن على