آخر الأخبار
ticker الداغستاني مُبتعثة "صيدلة" عمّان الأهلية تفوز بجائزة بمؤتمر لجمعية القلب الأمريكية ticker د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا ticker أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية ticker إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات بألغام في مضيق هرمز منذ السبت ticker رئيس وزراء بريطانيا: روسيا تدخلت في استفتاء بريكست عام 2016 ticker تحذير استخباري غربي: روسيا تهدد قادة شركات الدفاع الأوروبية ticker السفارة السعودية تؤمن حافلات لنقل رعاياها العالقين في الأردن إلى الرياض ticker الطيران المدني السعودي: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد بالدمام ticker الزيود: صكوك الامانة ستحقق وفرًا بقيمة 14 مليون دينار ticker 100 مستثمر حصلوا على الجنسية الأردنية خلال 2026 ticker البطاينة أميناً عاماً للإدارة المحلية والمجالي للسياحة والآثار ticker الخرابشة ينفي حصول الأردن على نفط عراقي مجاني ticker التربية: 100 ألف طالب يحصلون على وجبة تحتوي معجنات وفواكه ticker القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي مادة الكريستال المخدرة ticker قانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة ticker الحكومة توافق على إصدار الامانة صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار ticker التحالف: اعتداء جديد على صالة مسافرين بمطار الملك خالد بالرياض ticker ترامب: روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف إطلاق النار بشأن الطاقة ticker النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية

النواب يناقش ضرائب الملقي .. ولا نصيب لطرح الثقة بالحكومة اليوم

{title}
هوا الأردن -

يلتئم مجلس النواب اليوم في جلسة صباحية، لمناقشة موضوع الإعفاءات الطبية ورفع الضرائب على الأدوية، وهي الإعفاءات التي قررت الحكومة التراجع عنها بعد توجيه ملكي بهذا الخصوص.



وستكون الجلسة مناقشة عامة، هي الأولى للنواب في دورتهم العادية الثانية، وتأتي بعد إقرار الموازنة العاملة للدولة عن السنة المالية 2018 من قبل غرفتي التشريع، وتم التوافق عليها في جلسة الثلاثاء الماضي قبل صدور التوجيه الملكي للحكومة بإعفاء الأدوية من زيادة الضرائب، حيث كانت الضريبة المفروضة عليها 4 % فيما رفعتها الحكومة إلى 10 %، الأمر الذي أثار لغطا ومعارضة واسعة تحت القبة والشارع على حد سواء.



وحدد جدول أعمال الجلسة موضوع النقاش في موضوعين فقط هما الأدوية والإعفاءات الطبية، ولم يشر، من قريب أو بعيد، إلى موضوع الأسعار بشكل عام، وهو الأمر الذي قد يثير لغطا تحت القبة ومجادلات حول الخروج عن جدول الأعمال في حال تم التطرق للأسعار والضرائب المفروضة على سلع غير الأدوية.



وتشير التوقعات إلى أن الجلسة، في حال توفر نصابها، لن يقف نقاش النواب فيها حول الأدوية التي انتهت مشكلتها أصلا، بل سيطول موضوع الأسعار وانفلاتها، وارتفاع سلع أساسية لا يستطيع المواطن الاستغناء عنها، وهنا قد تكون الحكومة مطالبة بالاستماع إلى نقد شديد لم تسمعه من أفواه نواب كثر إبان نقاش الموازنة، وقد تجد رئاسة المجلس نفسها في نقاش أوسع مما حددته في جدول الأعمال.



وتأتي جلسة الأحد تحت وقع مذكرة حجب ثقة وقعت عليها كتلة الإصلاح النيابية (14 نائبا) والتي تضم نوابا من حزب جبهة العمل الإسلامي ومستقلين مقربين من الحزب، ووصل عدد الموقعين عليها إلى 18 نائبا فقط، وفق ما صرح به النائب تامر بينو، وهذا يعني ان هناك 4 نواب فقط وقعوا على المذكرة من خارج أعضاء الكتلة.



بطبيعة الحال، ينص الدستور على ضرورة توقيع 10 نواب فقط على مذكرة حجب الثقة حتى يتسنى طرح الموضوع للنقاش وطرح الثقة بالحكومة، بيد أن ضآلة عدد الموقعين على المذكرة حتى أول من أمس قد يجعل الكتلة القائمة عليها تتأنى في تقديمها لرئاسة المجلس.



وتوقع معضلة طرح الثقة بالحكومة دون تأمين عدد كاف من الموقعين النواب الذين تبنوها في حرج الموقف، فطرح الثقة يعني أن يصوت 66 نائبا من أصل 130 بالحجب عن الحكومة حتى تسقط، والغياب والامتناع لا يحسبان ضمن خانة الحجب، وفي هذه الحالة فإن طرح الثقة بالحكومة دون دراسة كافية قد يعني منح الحكومة ثقة ثانية، رغم ما تتعرض له من نقد في الشارع والرأي العام بسبب ارتفاعات الأسعار وحجم الضرائب التي فرضت، وفي هذه الحالة يكون المجلس قد انفصل عن الشارع تماما وبات بعيدا كل البعد عما يدور فيه، وهو الأمر الذي سيعرض النواب لنقد أشد بكثير مما يتعرضون له اليوم.



ويعتقد نواب أن طرح الثقة بالحكومة وعدم النجاح في حجبها قد يكون المسمار الأخير في نعش الثقة المهترئة بين النواب والشارع، ولذا يرى أولئك أن التأني في هذا الموضوع يصون المجلس نوعا ما، ويجعل الأمل في تحسين صورة المجلس في الشارع أكثر إمكانية.



ويقول أولئك أن حجم النقد الذي يتعرض له المجلس من قبل المواطنين ارتفع بشكل كبير في الآونة الأخيرة وخاصة بعد سلسلة الضرائب التي فرضتها الحكومة، حتى إن نوابا باتوا يتغيبون عن حضور المناسبات العامة، كالأفراح والأتراح، خوفا من توجيه النقد لهم في تلك المناسبات، كما يرى أولئك أن طرح الثقة بالحكومة دون دراسة سيجعل الأمر أكثر سوءا بكثير مما هو عليه الآن.

تابعوا هوا الأردن على