آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

حتى ترفع الحقيقة رأسها

{title}
هوا الأردن - د. يعقوب ناصر الدين

كنا قبل أيام في رحاب جامعة مؤتة ، نبحث ضمن الملتقى الوطني للأمن الجامعي قضية العنف الجامعي ، ودور المؤسسات الأمنية في توفير بيئة جامعية آمنة ، وقد شاركت شخصيا بورقة بحثية بعنوان " الحوكمة وعلاقتها بالأمن المجتمعي – في إطار الحد من العنف الجامعي " الذي وصفته بأنه كل ما يقع داخل أسوار وحرم الجامعة من أفعال وسلوكيات وتصرفات غير سوية من قبل الجامعيين ، ينتج عنها أشكال متعددة من الإيذاء الجسدي والنفسي والاقتصادي والاجتماعي ، ومن شأنها أن تترك آثارا خطيرة على كل من الطلبة والجامعات والمجتمع والدولة ككل .

 

كما أوضحت أنه في غياب الحوكمة التي تقوم على التشاركية والشفافية والمساءلة تزيد قوة الفساد ، بما في ذلك الفساد الأكاديمي ، وتشيع حالات اللامسؤولية ، ويزيد الشعور بالاغتراب والانفصال عن الواقع ، والعصيان والتمرد ، وينعدم العمل المؤسسي ، وتضعف الانتاجية ويتدنى مستوى كل شيء !

 

وفي الحقيقة إن الجامعة لا تعكس حالة المجتمع وحسب ، بل إنها بحكم علويتها على كثير من المؤسسات تعكس على المجتمع سلبياتها ، مثلما تعكس عليه ايجابياتها ، ويكون أثرها مباشرا ومؤثرا أكثر من غيرها ، وهنا يصبح الحديث عن العنف الجامعي حديثا عن العنف في المجتمع كله !

 

ذلك المجتمع الذي خاطبه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يوم الثلاثاء الماضي بمقال شخص فيه التحدي الأخطر الذي يواجهه بلدنا نتيجة سوء استخدام منصات التواصل الاجتماعي متسائلا هل هي منصات للتواصل أم التناحر ، والتناحر يعني في اللغة " التخاصم بعنف وقوة " وفي ذلك وصف دقيق لكثير من الظواهر التي تتنامى في بلدنا دون رادع قانوني أو أخلاقي  رغم ما تنطوي عليه من عدوانية وتجريح وكراهية ، إلى جانب ما تحدثه الشائعات والأخبار الملفقة ، من تشويه لصورة الدولة ومنجزاتها ، وتهبيط لعزيمتها وقوتها لتلحق بركب العالم المتقدم ، بل إن أصحاب الأجندات الخارجية يعملون بشكل واضح وملموس على التشكيك بقدرة الدولة وقوتها وحضورها في مواجهة التحديات الخارجية .

 

يمكننا أن نفهم بأن منصات التواصل الاجتماعي تعطي للشائعات والأكاذيب فرصة تفوق فرصة الحقيقة حتى ترفع رأسها ، ولكن الحقيقة تحتاج إلى قوة المدافعين عنها ، عندما تكون المواجهة مبنية على أسس سليمة وصحيحة ، ولذلك سخرت وسأسخر كل يوم من حياتي مناديا بالحوكمة التي تجعل المؤسسات جميعها في أعلى مستويات الإدارة ، بما في ذلك إدارة الأزمات، وحسن التفكير والتخطيط والتنفيذ الاسترتيجي، والأهم من ذلك حسن اختيار القائمين عليها .

تابعوا هوا الأردن على