آخر الأخبار
ticker الملكية لشؤون القدس : التصعيد الإسرائيلي بحق الأقصى "خطير" ticker مقامات الصحابة في المزار تشهد إقبالا ملحوظا خلال العيد ticker الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ticker أطفال في مجابهة "الصدمات المناخية" ticker بحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة مع فرنسا وألمانيا ticker بلدية جرش الكبرى تطلق مبادرة بنك الملابس ticker صدور تعليمات النظر بطلبات الاعتراض لدى وزارة السياحة ticker بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية ticker اختتام فعاليات مهرجان العيد وسط حضور جماهيري حاشد ticker انخفاض جماعي قوي للأسهم الأوروبية بعد الرسوم الجمركية الأميركية ticker النفط يهبط أكثر من 6% بعد رسوم جمركية أميركية ticker ترامب: امريكا ستخرج "أقوى" في ظل تراجع أسواق الأسهم ticker تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ticker دراسة ألمانية: الرسوم الجمركية لترمب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا ticker ترامب يفرض رسوماً جمركية متفاوتة على الدول العربية ticker اليورو يسجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر ticker الصادرات التجارية لمدينة الزرقاء تتجاوز 38 مليوناً لشهر آذار الماضي ticker الأسهم الأميركية تغلق على تراجعات حادة ticker 41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر ticker صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا

تراجع القدرة الشرائية

{title}
هوا الأردن - لما العبسه

اكتست معظم المحال التجارية على امتداد المملكة بيافطات كتب عليها «تنزيلات» تراوحت نسبتها من محل الى الاخر، لكنها جاءت باختلاف المواسم وعلى مدار الايام والاشهر، وكأنها تستجدي المارة الذين يملؤون  الشوارع وتكتظ بهم جنبات المراكز التجارية فقط «للفرجة»، ولا نبالغ اذا قلنا ان هذا الوضع اصبح حالة عامة، وان الباعة ملّوا كثرة انتظار المشتري، ولكنهم لا يستطيعون سوى الابقاء على محالهم مفتوحة امام المشاهدين فقط مهما ارتفعت كلف التشغيل اليومية عليهم.

 

ساهمت السياسات الاقتصادية المتبعة والقرارات المتخذة والمزمع اخذها، وتلك المطبقة والتي ستتطبق اعتبارا من العام المقبل باشاعة روح التحوط مما هو آت، وافاق المستهلك على اهمية ادخار المال وان كان نزرا عملا بمبدأ «قرشك الابيض ليومك الاسود»، ليصبح هذا ديدنهم، والنتيجة ركود كبير يجتاح الاسواق المحلية على اختلافها.

 

لقد اصبحت المملكة باسواقها حكرا على المقتدر، الذي لديه الامكانية لدفع المبالغ ايا كان حجمها، فيما يبقى جل المواطنين يقسمون دخلهم بعد الاقتطاعات التي انتابته وستنتابه لاحقا ما بين مسكن ومأكل ومشرب فقط لا غير ولا مانع من ادخار القليل في حال طارئ صحي، وهنا نبحث عن العيش الكريم للمواطن، فنجد  انه لا يتجاوز الكلمات في ظل الاجراءات الواقعة عليه، بل ويمكن ترجمة ما يحدث بان يقال له ان ما تحصل عليه يكفيك وزيادة.

 

ان تحقيق معيشة كريمة للمواطن يجب ان يكون اولوية لدى الحكومات، ، خاصة في ظل تزايد نسب  البطالة والفقر واتساعها في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، فالمشكلة سوف تتفاقم اذا لم نبحث عن منفذ حقيقي لاحداث تنمية بمعناها ومفهومها المتعارف عليه.

 

ان اعادة النظر في اجراءات اتخذتها الحكومة  وان كانت ستسير مستقبلا بالمالية العامة الى الاستقرار بحسب التصريحات الحكومية سيعيد كفة الميزان الى مكانها الصحيح، فالدولة تقوم بالمواطن وليس بسواه، وان رفع سويته المعيشية يجب ان يوضع على رأس سلم اولويات الحكومة مهما كانت الظروف. 

تابعوا هوا الأردن على