آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

تراجع القدرة الشرائية

{title}
هوا الأردن - لما العبسه

اكتست معظم المحال التجارية على امتداد المملكة بيافطات كتب عليها «تنزيلات» تراوحت نسبتها من محل الى الاخر، لكنها جاءت باختلاف المواسم وعلى مدار الايام والاشهر، وكأنها تستجدي المارة الذين يملؤون  الشوارع وتكتظ بهم جنبات المراكز التجارية فقط «للفرجة»، ولا نبالغ اذا قلنا ان هذا الوضع اصبح حالة عامة، وان الباعة ملّوا كثرة انتظار المشتري، ولكنهم لا يستطيعون سوى الابقاء على محالهم مفتوحة امام المشاهدين فقط مهما ارتفعت كلف التشغيل اليومية عليهم.

 

ساهمت السياسات الاقتصادية المتبعة والقرارات المتخذة والمزمع اخذها، وتلك المطبقة والتي ستتطبق اعتبارا من العام المقبل باشاعة روح التحوط مما هو آت، وافاق المستهلك على اهمية ادخار المال وان كان نزرا عملا بمبدأ «قرشك الابيض ليومك الاسود»، ليصبح هذا ديدنهم، والنتيجة ركود كبير يجتاح الاسواق المحلية على اختلافها.

 

لقد اصبحت المملكة باسواقها حكرا على المقتدر، الذي لديه الامكانية لدفع المبالغ ايا كان حجمها، فيما يبقى جل المواطنين يقسمون دخلهم بعد الاقتطاعات التي انتابته وستنتابه لاحقا ما بين مسكن ومأكل ومشرب فقط لا غير ولا مانع من ادخار القليل في حال طارئ صحي، وهنا نبحث عن العيش الكريم للمواطن، فنجد  انه لا يتجاوز الكلمات في ظل الاجراءات الواقعة عليه، بل ويمكن ترجمة ما يحدث بان يقال له ان ما تحصل عليه يكفيك وزيادة.

 

ان تحقيق معيشة كريمة للمواطن يجب ان يكون اولوية لدى الحكومات، ، خاصة في ظل تزايد نسب  البطالة والفقر واتساعها في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، فالمشكلة سوف تتفاقم اذا لم نبحث عن منفذ حقيقي لاحداث تنمية بمعناها ومفهومها المتعارف عليه.

 

ان اعادة النظر في اجراءات اتخذتها الحكومة  وان كانت ستسير مستقبلا بالمالية العامة الى الاستقرار بحسب التصريحات الحكومية سيعيد كفة الميزان الى مكانها الصحيح، فالدولة تقوم بالمواطن وليس بسواه، وان رفع سويته المعيشية يجب ان يوضع على رأس سلم اولويات الحكومة مهما كانت الظروف. 

تابعوا هوا الأردن على