آخر الأخبار
ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها ticker الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي ticker وزير الأوقاف يفتتح يوما خيريا وطبيا في بيرين ticker رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث خطط استدامة المخزون الاستراتيجي وسلاسل التَّزويد وأمن الطَّاقة

النائب السنيد يكتب: القيادة هي روح المجتمع السحرية

{title}
هوا الأردن -

 عندما تكون القيادة حية تنهض بالشعوب، وبالامم وتفعلها، وترتقي بها، ويتطور اداء المجتمعات، والافراد، وتسري روح هذه القيادة في كافة طبقات الشعب ، وتتحرك القطاعات، وهي تعطي دوافع مستمرة للعطاء، والابداع، والتحفز، فتعج الامم بالحياة، وبالخير، ويعاد تنظيم الحقوق، والحريات العامة على اسس من العدالة، وتوظف الموارد والامكانيات في اطار الارتقاء بالخدمات العامة، وتحقيق الحياة الفضلى للناس، فتقل الشكوى، وتتضاؤل حدة الاحتجاج، والاحتقان، والتوتر، وتنامي الجريمة.

ذلك ان القيادة الحية هي روح تستنهض الهمم للعطاء، والابداع، وترتفع بالمعنويات العامة، وتطور حياة الافراد، وتعطيهم الدوافع للانجاز، والرقي، ولا تميل الى المظاهر، والاستعراض، وبناء الصورة الاعلامية.

وهي تضع رؤاها في سبيل تثوير الروح الجماعية في المجتمع، وتعيد تقسيم مكتسبات العملية السياسية على كافة الافراد، وهي تنتج مجتمعا متحابا على قاعدة الاكتفاء الذاتي.

وهي تبث شعور الكبرياء في الاجيال، وتسمو بالنظرة العامة، وتكبر باهداف مواطنيها، وتصبح الهوية الوطنية مصدر فخر، واعتزاز لحامليها، ورموز الدولة عناوين مجتمعية يحفها الاجلال، والتوقير.

والمجتمعات المحبطة والتائهة، والتي تخطأ طريق المستقبل هي وليدة للانظمة الفاشلة التي تهبط بالروح العامة، وتوجد مجالا رحبا من الظلم والاقصاء والتهميش، وتقتل معطيات الابداع، وتوظف ادوات الدولة في خدمة طبقة الحكم، ولذا تمس الشبهات بكافة الجهات الرسمية على خلفية عدم الامانة في الحكم، وللتسبب بهدر الموارد العامة، وسرقة حقوق الناس، وتعريضها للنهب، وايجاد طبقة من الفساد تتغذى على السلطة.

القيادات الحقيقية مضحية للشعوب لا سارقة لها، وهي التي تنهض بها، وتضعها على مدارج المستقبل، وترقى بها حتى لتبلغ الذرى، وتجنبها الانتكاسات ، وترتقي بالمنظومة الاخلاقية لها، وبالالتزام بالقانون والنظام العام. والادارات الفاشلة تهبط بالشعوب الى قعر المعاناة والفقر والبطالة والظلم والمحسوبية والجهل، وعدم تساوي الفرص، وتتركها نهبا للشقاء، والفوضى، وتتنامى حركات الاحتجاج التي تعصف بها، وتبقى تحت تهديدها، ويتطور العنف الداخلي وصولا الى وقوع الانفجارات والثورات الشعبية.

وتتماهى القيادة الحية مع مواقف، ومشاعر شعبها، وتهتم بادق تفاصيل الموقف الشعبي واتجاهات الشارع، والرأي العام، ولا تحدث فارقا بين الموقف الشعبي والرسمي كي لا تفضي الى انتكاسة بالغة بالروح العامة.

وان التجربة التاريخية لتبين كيف نهضت الشعوب والامم من ركام الهزائم، والانتكاسات ، وسيادة احوال الفوضى والاضطربات الى مصاف الريادة في التاريخ على ايدي قادة عظام قادوها الى الذرى، لتطرق هذه الامم بوابة التاريخ بجرأة، وتسجل انجازاتها للبشرية، وقد انتجت الانسان النوعي الذي يسعد بنفسه، ويسعد بغيره، وكيف انكفأت هذه الشعوب، والامم عندما تولاها الصغار فصغروا قاماتها، واهدافها، واداروا وجهها الى الوراء.

القيادة الحية تطلق روح الابداع في المجتمع، وتعيد توزيع الادوار وفقا للامكانيات، وتوظف كافة الطاقات كي تصنع التغيير، وترتقي بالشعوب لا ان تحولها الى مرتع للسلب والنهب، ويغدو الناس مسلوبي الارادة امام التحديات، والعاديات.


تابعوا هوا الأردن على