آخر الأخبار
ticker الداغستاني مُبتعثة "صيدلة" عمّان الأهلية تفوز بجائزة بمؤتمر لجمعية القلب الأمريكية ticker د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا ticker أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية ticker إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات بألغام في مضيق هرمز منذ السبت ticker رئيس وزراء بريطانيا: روسيا تدخلت في استفتاء بريكست عام 2016 ticker تحذير استخباري غربي: روسيا تهدد قادة شركات الدفاع الأوروبية ticker السفارة السعودية تؤمن حافلات لنقل رعاياها العالقين في الأردن إلى الرياض ticker الطيران المدني السعودي: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد بالدمام ticker الزيود: صكوك الامانة ستحقق وفرًا بقيمة 14 مليون دينار ticker 100 مستثمر حصلوا على الجنسية الأردنية خلال 2026 ticker البطاينة أميناً عاماً للإدارة المحلية والمجالي للسياحة والآثار ticker الخرابشة ينفي حصول الأردن على نفط عراقي مجاني ticker التربية: 100 ألف طالب يحصلون على وجبة تحتوي معجنات وفواكه ticker القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي مادة الكريستال المخدرة ticker قانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة ticker الحكومة توافق على إصدار الامانة صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار ticker التحالف: اعتداء جديد على صالة مسافرين بمطار الملك خالد بالرياض ticker ترامب: روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف إطلاق النار بشأن الطاقة ticker النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية

النائب السنيد يكتب: القيادة هي روح المجتمع السحرية

{title}
هوا الأردن -

 عندما تكون القيادة حية تنهض بالشعوب، وبالامم وتفعلها، وترتقي بها، ويتطور اداء المجتمعات، والافراد، وتسري روح هذه القيادة في كافة طبقات الشعب ، وتتحرك القطاعات، وهي تعطي دوافع مستمرة للعطاء، والابداع، والتحفز، فتعج الامم بالحياة، وبالخير، ويعاد تنظيم الحقوق، والحريات العامة على اسس من العدالة، وتوظف الموارد والامكانيات في اطار الارتقاء بالخدمات العامة، وتحقيق الحياة الفضلى للناس، فتقل الشكوى، وتتضاؤل حدة الاحتجاج، والاحتقان، والتوتر، وتنامي الجريمة.

ذلك ان القيادة الحية هي روح تستنهض الهمم للعطاء، والابداع، وترتفع بالمعنويات العامة، وتطور حياة الافراد، وتعطيهم الدوافع للانجاز، والرقي، ولا تميل الى المظاهر، والاستعراض، وبناء الصورة الاعلامية.

وهي تضع رؤاها في سبيل تثوير الروح الجماعية في المجتمع، وتعيد تقسيم مكتسبات العملية السياسية على كافة الافراد، وهي تنتج مجتمعا متحابا على قاعدة الاكتفاء الذاتي.

وهي تبث شعور الكبرياء في الاجيال، وتسمو بالنظرة العامة، وتكبر باهداف مواطنيها، وتصبح الهوية الوطنية مصدر فخر، واعتزاز لحامليها، ورموز الدولة عناوين مجتمعية يحفها الاجلال، والتوقير.

والمجتمعات المحبطة والتائهة، والتي تخطأ طريق المستقبل هي وليدة للانظمة الفاشلة التي تهبط بالروح العامة، وتوجد مجالا رحبا من الظلم والاقصاء والتهميش، وتقتل معطيات الابداع، وتوظف ادوات الدولة في خدمة طبقة الحكم، ولذا تمس الشبهات بكافة الجهات الرسمية على خلفية عدم الامانة في الحكم، وللتسبب بهدر الموارد العامة، وسرقة حقوق الناس، وتعريضها للنهب، وايجاد طبقة من الفساد تتغذى على السلطة.

القيادات الحقيقية مضحية للشعوب لا سارقة لها، وهي التي تنهض بها، وتضعها على مدارج المستقبل، وترقى بها حتى لتبلغ الذرى، وتجنبها الانتكاسات ، وترتقي بالمنظومة الاخلاقية لها، وبالالتزام بالقانون والنظام العام. والادارات الفاشلة تهبط بالشعوب الى قعر المعاناة والفقر والبطالة والظلم والمحسوبية والجهل، وعدم تساوي الفرص، وتتركها نهبا للشقاء، والفوضى، وتتنامى حركات الاحتجاج التي تعصف بها، وتبقى تحت تهديدها، ويتطور العنف الداخلي وصولا الى وقوع الانفجارات والثورات الشعبية.

وتتماهى القيادة الحية مع مواقف، ومشاعر شعبها، وتهتم بادق تفاصيل الموقف الشعبي واتجاهات الشارع، والرأي العام، ولا تحدث فارقا بين الموقف الشعبي والرسمي كي لا تفضي الى انتكاسة بالغة بالروح العامة.

وان التجربة التاريخية لتبين كيف نهضت الشعوب والامم من ركام الهزائم، والانتكاسات ، وسيادة احوال الفوضى والاضطربات الى مصاف الريادة في التاريخ على ايدي قادة عظام قادوها الى الذرى، لتطرق هذه الامم بوابة التاريخ بجرأة، وتسجل انجازاتها للبشرية، وقد انتجت الانسان النوعي الذي يسعد بنفسه، ويسعد بغيره، وكيف انكفأت هذه الشعوب، والامم عندما تولاها الصغار فصغروا قاماتها، واهدافها، واداروا وجهها الى الوراء.

القيادة الحية تطلق روح الابداع في المجتمع، وتعيد توزيع الادوار وفقا للامكانيات، وتوظف كافة الطاقات كي تصنع التغيير، وترتقي بالشعوب لا ان تحولها الى مرتع للسلب والنهب، ويغدو الناس مسلوبي الارادة امام التحديات، والعاديات.


تابعوا هوا الأردن على