آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

الحشوة !

{title}
هوا الأردن - الدكتور يعقوب ناصر الدين

ليس صحيحا ، ولا لائقا أن يوصف بعض أعضاء القوائم الانتخابية بأنهم ' حشوة ' ، فقد قام قانون الانتخاب على أساس القوائم النسبية ، وكان لا بد من تشكيل القوائم على ذلك الأساس ، وسواء تعلق الأمر بقائمة ، أو كتلة من أجل مشروعية الترشح لانتخابات البرلمان الثامن عشر ، أو أي انتخابات أخرى ، فإن شخصا واحدا أو اثنين يقوم بمهمة الاتصال والتأليف بين الاشخاص الاخرين بناء على مفاهيمهم أو أهدافهم المشتركة لتشكيل قائمة منهم في نهاية المطاف . 


قانون الانتخاب جديد علينا جميعا ، والتجربة في حد ذاتها تؤخذ على عدة وجوه ، ومن الطبيعي أن يتصدر أصحاب التجارب الانتخابية السابقة هذه العملية الجديدة ، التي يظل جانب منها ثابتا مثل البيانات الانتخابية ، والاتصال بالناخبين ، وغيرها من الإجراءات والمهارات المكتسبة في معرفة القواعد الانتخابية ، وجذبها إلى صناديق الاقتراع . 


الفكرة السائدة هي أن مرشحا واحدا سيفوز بأعلى الأصوات ، وفي أحسن الأحوال يمكن أن يفوز اثنان ، وبعض القوائم قد لا يفوز أحد من أعضائها ، وهناك من يعرف سلفا أنه ليس منافسا في هذه العملية التي لا تخلو من التعقيد ، ولكن السؤال المهم لماذا يترشح هؤلاء ؟ 


في رأيي المتواضع ، وبغض النظر عن كثير من الانطباعات السائدة ، إن هؤلاء يقدمون للعملية الانتخابية خدمة كبيرة ، سواء كانوا يدركون ذلك أم لا ، فهم يشاركون في التجربة من حيث المبدأ ، ويتدربون على عمليات الاتصال بجمهور الناخبين ، ويشاركون في صياغة البيانات ، ويضيفون لتجربتهم عنصرا ما كان ليتحقق لولا مشاركتهم في القوائم ، ويتعرفون على المشاكل والتحديات والأزمات ، وعلى كيفية التحدث عنها ، سواء من قبل المرشح أو الناخب ، ويعيشون أجواء الانتخابات ويتعلمون منها الكثير . 


وثمة فرصة لإرساء مفاهيم جديدة لاولئك الذين سيأخذون مقاعدهم في المجلس البرلماني القادم إذا ما حافظوا على أعضاء القائمة كمستشارين أو ناصحين ، يلتقي بهم العضو الفائز بصورة مستمرة ، ويستمع إلى آرائهم ، وإلى القضايا التي تشغل بال المواطنين ، ويربط الصلة من خلالهم مع القطاعات التي ينتمون إليها ، فإذا ما حدث ذلك بالفعل ، وإذا ما استطاع المجلس إعادة تنظيم دوره ، وأرسى قواعد هيبته ووقاره ، وتعامل بشكل موضوعي مع القضايا المعروضة عليه ، نكون بذلك قد دخلنا مرحلة جديدة من مراحل العملية الديمقراطية الصحيحة ، ومن الأداء الرفيع للسلطة التشريعية ، ومن التكامل الضروري مع السلطتين التنفيذية والقضائية ، من أجل ترسيخ قوة الدولة ، وتحقيق مصالحها العليا . 


بلدنا بحاجة إلى الأساسات القوية ، وليس إلى حشوة من أي نوع ، لأن الحشوة تخدعنا حين تجعلنا غير قادرين على التمييز بين الشكل والمضمون !

 

تابعوا هوا الأردن على