آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

​سقوط مؤتمر المانحين .. ماذا بعد

{title}
هوا الأردن - د. فهد الفانك

جاء قرار الشعب البريطاني بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي كصدمة لبعض المسؤولين الأردنيين ، ليس حرصاً منهم على وحدة الأوروبيين فهذا شأنهم ، بل على تلاشي الدور الذي تطوعت بريطانيا القيام به في المتابعة والتنسيق مع ما يسمى المجتمع الدولي الذي عقد مؤتمراً في لندن لتقديم العون لدول معينة بينها الأردن ، لكي تستوعب المزيد من اللاجئين السوريين ، وتقوم بتشغيلهم وتوطينهم ، لحماية أوروبا منهم ، وإعفائها من مهمة استقبال آلاف اللاجئين غير المرغوب فيهم.



لا لزوم لهذه الصدمة لأن ما حدث في بريطانيا لم يغير شيئاً. وحتى قبل قرار بريطانيا الانفصالي ، لم تقم بأي تحرك خلال خمسة اشهر ، ولم تراجع أية دولة مانحة لأنها ، خلافاً لجماعتنا ، لا تغش نفسها ، وتعرف أن أحداً لن يدفع ، وأن مؤتمر المانحين الذين انعقد في لندن ، وعلقت عليه الحكومة الاردنية آمالاً عريضة ، كان مجرد فعالية دبلوماسية هدفها نقل عبء اللجوء السوري من أوروبا إلى دول المنطقة ، وخاصة الأردن وتركيا ، عن طريق الوعد بالمساعدة.



وإذا كانت تركيا تملك أوراقاً تسمح لها بتهديد الدول المانحة ، فليس أمام الأردن سوى القبول بذلك الخيار الذي حذرنا منه في الوقت المناسب وبشكل متكرر خلال سنوات عديدة ولكن أحداً لم يسمع.



كانت الحكومة في حينه تقول أن الأردن ملزم ولا خيار له ، فالقانون الدولي يفرض علينا فتح حدودنا لاستقبال اللاجئين. ويبدو أن هذا القانون الدولي لا يطبق إلا في الأردن.



احتاج الأردن إلى خمس سنوات ، واستشهاد مجموعة من جنوده ، لكي يأخذ قراره بإغلاق الحدود الشمالية والشرقية ، واعتبارها منطقة عسكرية محظورة ، ولم نسمع أن القانون الدولي اعترض على هذا القرار السيادي لحماية الأمن الوطني الذي جاء متأخراً.



أما وقد وقع الفاس بالراس ، وأصبح في الاردن أكثر من مليون لاجيء سوري فلا بد من خطة عمل ذات وجهين: الاول القيام بمتابعة مباشرة للدول التي تعهدت بالدفع خلال مؤتمر المانحين بلندن ، لحثها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الأردن ، والثاني اتخاذ إجراءات على الأرض بتسليم المخيمات إلى المؤسسات الدولية ، والبدء بإعادة اللاجئين إلى بلادهم ، أو تسفيرهم إلى تركيا وأوروبا جواً وبحراً. وعلى أي دولة تعترض على هذه الإجراءات أن تفتح حدودها.

تابعوا هوا الأردن على